روابط للدخول

الصحفيون في تكريت يطالبون بمنحهم هويات نقابة الصحفيين


عبد الله أحمد – تکريت

الحصول على هوية نقابة الصحفيين العراقيين بات حلما صعب المنال لأغلب العاملين في مهنة المتاعب في محافظة صلاح الدين ففي هذه المحافظة وحدها هناك أكثر من( 300 )صحفي يعملون في وسائل إعلامية مختلفة لا يملكون هوية النقابة ومنذ أكثر من ستة سنوات والسبب برأي بعض الزملاء الصحفيين هو لغياب الاهتمام والمتابعة لأوراق الصحفي أو الفايل الذي يقدمه إلى فرع النقابة في تكريت أو إلى المركز في العاصمة بغداد لغرض الانتساب فالروتين القاتل أصبح العائق الأكبر أمام الصحفي في إثبات هويته الصحفية من عدمها كما يشير لبنان العبادي الصحفي المستقل في تكريت"من المعوقات التي تجعل الصحفي يتكاسل في تقديم معاملته هو الروتين القاتل في الفرع أو في المقر العام ولا يوجد اهتمام بفايل الصحفي ولا يلقى ترحيبا من جميع الأطراف".

المخاطر الكثير التي يتعرض لها الصحفيون في العراق من قتل أو خطف واعتقال ومضايقات أخرى كثيرة لا تعد ولا تحصى هي الدافع الأكبر للصحفي العراقي في أمله بالحصول على هوية نقابة الصحفية التي قد تساعده بشكل أو بأخر في الدفاع عنه أو إثبات هويته بأنه صحفي وإلا فلا مراسل قناة العراقية الفضائية كاظم السامرائي يقول"نحن مشتتين في مجال قبول الصحفيين في النقابة والسبب هو ضعف في التواصل بين فرع النقابة والمركز في بغداد وغياب المتابعة لحقوق الصحفيين في العراق".

نقابة الصحفيين العراقيين من جهتها عدت مسالة حصول الصحفيين في الوقت الراهن على هوية النقابة أمر مفرح وحق مشروع في ظل المخاطر الأمنية الكبيرة التي تواجه الصحفيين في العراق ولكن الزخم الكبير على نقابة الصحفيين هو السبب والمعوق الوحيد أمام النقابة في إصدار الهويات وفي وقت قصير كما بين ذلك أمين سر نقابة الصحفيين العراقيين في بغداد سعد السبع "ألان النقابة تشهد زخما غير اعتياديا ونحن نقدر هذا الأمر وهو مفرح لنا ولكن الزخم هو المعوق الوحيد لنا ونحن ألان نعمل على إصدار قرارات لغرض القبول وتغيير صفة العضوية حيث أصدرت النقابة قرارا ضم( 183 )صحفيا وسوف يتبع بقرارات أخرى لانجاز معاملات جميع من تقدم في الحصول على هوية النقابة من الصحفيين"
الإسراع في توفير ابسط ما يحتاج له الصحفي العراقي وهو هوية النقابة أمر لابد منه في ظل الضغوطات الكثيرة التي تواجه العاملين في صاحبة الجلالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG