روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الثلاثاء 21 نيسان


محمد قادر

تابعت صحف بغداد ليوم الثلاثاء ومنها جريدة الصباح تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي الذي حسم فيها (وبحسب التعبير الذي ورد في الصحيفة) حسم جدل الدائر بشأن المصالحة مع البعثيين واتهام الحكومة بالاتصال مع قيادات الحزب المحظور، قائلاً: انه لن يسمح بعودة حزب البعث المنحل الى حكم البلاد مرة اخرى.
صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية من جهتها نشرت ما كشفت عنه مصادر في دائرة عقارات الدولة من ان امرأة يهودية من اصل عراقي اوشكت على كسب قضية استرداد بيتها في منطقة البتاويين ببغداد الذي كان قد صودر وتم الحجز عليه ابان هجرة يهود العراق. لتعتبرها الزمان اول قضية استرداد املاك.

في سياق آخر نقرأ في صحيفة المدى تأكيد مصدر مسؤول في وزارة النفط بانه تقرر احالة الموظفين العاملين في جميع الدوائر التابعة للوزارة من العاملين بصفة عقود او اجور يومية، احالتهم الى الملاك الدائم ومن خريجي الكليات (حصراً).

اما في حديثه لصحيفة المشرق فقد اكدَ مقرر لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب النائب مصطفى الهيتي، اكد ان الحالات السرطانية المسجلة في العراق في ازدياد مستمر نتيجة اثار الحروب الاخيرة التي شهدها البلد. مشيراً الى ان النسبة الاكبر قد تم تسجيلها في محافظة النجف.

وبالانتقال الى الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني نقرأ جزءاً مما جاء في مقالة ساطع راجي الذي يرى فيها ان حلقات صنع القرار في العراق قد تفككت مع الوقت بعد أن تم بناء مؤسسات جانبية وهي حلقات حاولت لم شتات الكتل السياسية في مجلس النواب لكنها مع مرور الوقت جُمدت وأصبحت جزءاً من الماضي.
ليستمر الكاتب بقوله: إن العراق اتجه رويداً رويداً من بناء الدولة الى بناء المزيد من مراكز القوى التي صارت تبني جزراً سلطوية خاصة في المؤسسات العامة، لذلك يتم تصفية الازمات والفضائح بأساليب الترضية لا بالاساليب القانونية وخرج المليشيات من ميدان المواجهات العنصرية والطائفية لتدخل ميدان النهب المنظم، وحتى ذريعة الوضع الامني يتبين يوماً بعد آخر إنها ليست ببعيدة عن أصابع القوى المشاركة في العملية السياسية. وعلى حد رأي كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG