روابط للدخول

إجراءات متواصلة لتنفيذ اتفاقية سحب القوات الأميركية من العراق والبرلمان يستأنف مناقشة تشريعات مؤجلة


ناظم ياسين

نستهل ملف العراق الإخباري بمحور الشؤون الأمنية إذ من المتوقع أن تتسلّم القوات العراقية المزيد من المواقع العسكرية التي تشغلها القوات الأميركية خلال الفترة التي تسبق نهاية حزيران المقبل.
يذكر أن اتفاقية سحب القوات الأميركية من العراق (صوفا) حددت نهاية حزيران موعداً لسحب هذه القوات من المدن.
وفي إطار الخطوات المشتركة التي تتواصل لتطبيق بنود الاتفاقية، أعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيانٍ لها السبت أن "عدد المواقع المشغولة من قبل القوات الأميركية 138 موقعا تم تسليم 98 موقعا منها إلى قوات وزارتيْ الدفاع والداخلية وسيتم تسليم باقي المواقع في الأيام المقبلة حتى الثلاثين من حزيران 2009."
وقد صدر البيان إثر اجتماع عسكري عراقي- أميركي مشترك نوقشت خلاله آلية تطبيق اتفاقية سحب القوات الأميركية من المراكز السكانية والتفصيلات المتعلقة بشغل المواقع من قبل القوات الأمنية العراقية.
يشار إلى أن هذه الإجراءات المشتركة لتنفيذ بنود الاتفاقية تتواصل في الوقت الذي تشهد البلاد عنفاً متجدداً يهدد حالة التحسّن الأمني الذي تحقق خلال الشهور الأخيرة. وكان القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ريموند أودييرنو أدلى الأسبوع الماضي بتصريحاتٍ لشبكة (سي. أن. أن.) الإخبارية الأميركية أوضح فيها أنه سوف يقيّم الموقف مشيراً إلى تحسّن الأوضاع الأمنية العراقية قياساً إلى الأعوام الماضية.
كما أكد أن الولايات المتحدة تعمل على تمكين القوات العراقية من الإبقاء على الاستقرار بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد بحلول نهاية 2011.
في غضون ذلك، دعا أحد السياسيين الأميركيين البارزين دعا الرئيس باراك أوباما إلى سحب القوات الأميركية من العراق خلال العام الحالي.
وقد جاءت مناشدة السيناتور السابق ومرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية في عام 1972 جورج ماكغفرن في سياق مقالٍ نشرَه على صفحات جريدة (لوس أنجيليس تايمز) الاثنين. ماكغفرن قال في مقالِه إنه معجب بسياسة التغيير التي بشّر بها أوباما ولكنه يرى أن إبقاء القوات الأميركية في العراق ثلاث سنوات أخرى يتضمن القليل من التغيير لكونه ينسجم مع السياسات التي انتهجتها الإدارة السابقة.
وفي مناشدته الإسراع بسحب القوات الأميركية ، أشار إلى التكاليف الباهظة للحرب وسقوط أكثر من أربعة آلاف قتيل في صفوف الجيش الأميركي إضافةً إلى عشرات آلاف القتلى المدنيين في حرب العراق. وأضاف متسائلا: "ماذا سنقول للشعب العراقي الذي عبّرت أغلبيته في عدة انتخابات عن الرغبة في خروج القوات الأميركية من بلادهم الآن؟"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن صانعي السياسة في واشنطن يشيرون إلى ضرورة إبقاء القوات الأميركية في الشرق الأوسط لمحاربة الإرهاب في الوقت الذي يعتقد أن الوجود العسكري في العراق وأفغانستان وأماكن أخرى في المنطقة هو الذي يدفع الإرهابيين ضد الولايات المتحدة، على حد تعبير ماكغفرن.
وخَتم السياسي الأميركي البارز مقاله بالقول إنه يقترح على أوباما إعادة قوات الولايات المتحدة إلى الوطن بحلول عيد الشكر في عام 2009، أي في تشرين الثاني المقبل.
وفي تعليقه على المقال، قال الكاتب البريطاني من أصل مصري عادل درويش لإذاعة العراق الحر الاثنين:
(صوت الكاتب البريطاني من أصل مصري عادل درويش)

********************
في محور الشؤون البرلمانية، يُتوقع أن يناقش النواب العراقيون خلال الأيام المقبلة العديد من مشاريع القوانين المهمة المؤجّلة وذلك بعد أن حُسمت الأحد مسألة اختيار رئيس جديد لمجلس النواب بانتخاب أياد السامرائي خلفاً لمحمود المشهداني الذي استقال من منصبه قبل نحو أربعة أشهر.
وفي ردّها على سؤال عن أهم التشريعات التي سيناقشها البرلمان، أشارت عضو مجلس النواب العراقي آلاء السعدون في مقابلة عبر الهاتف مع إذاعة العراق الحر الاثنين إلى مشروع القانون المتعلق بموضوع المخبر السري نظراً لكثرة المشاكل التي سبّبها لعدد كبير من المواطنين، مضيفةً القول:
(صوت عضو مجلس النواب العراقي آلاء السعدون)
وفي حديثها عن أهم القضايا التي ينبغي أن يحسمها النواب العراقيون خلال الشهور المتبقية قبل انتهاء ولاية البرلمان الحالي، قالت النائبة آلاء السعدون:

(صوت عضو مجلس النواب العراقي آلاء السعدون)
*********************
في محور الشؤون الاقتصادية، يؤكد مسؤولون عراقيون أهمية الاستثمارات الأجنبية في عملية إعادة الإعمار لاسيما بعد تحسّن الأوضاع الأمنية في البلاد.
وفي حديثه عن هذا الموضوع، قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي محمود الشيخ راضي لإذاعة العراق الحر في مقابلة أُجريت معه على هامش مشاركته في مؤتمر العمل العربي في عمان بين الخامس والثاني عشر من نيسان:
(صوت وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمود الشيخ راضي)
وفيما يتعلق بدور القطاع الخاص، قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي:
(صوت وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمود الشيخ راضي)
من جهته، أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الإعمار حقي الحكيم أهمية الاستفادة من الاستثمارات الأجنبية في عملية إعادة الإعمار وتطوير البنى التحتية.
وأضاف في تصريحاتٍ أدلى بها لإذاعة العراق الحر عبر الهاتف الاثنين:
(صوت مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الإعمار حقي الحكيم)
وفي إجابته عن سؤال يتعلق بدور القطاع الخاص العراقي في عملية إعادة الإعمار، قال الحكيم:
(صوت مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الإعمار حقي الحكيم)

على صلة

XS
SM
MD
LG