روابط للدخول

مؤتمر للتعايش السلمي بين الطوائف في برطلّة


إذاعة العراق الحر – الموصل

سبب التهجير القسري الذي شهدته مناطق في العراق بعض المشاكل التي واجهت المهجرين في المناطق التي نزحوا اليها فضلا عن اهالي تلك المناطق، ما دفع منظمات مجتمع مدني مهتمة الى عقد لقاءات وحوارات لتقريب وجهات النظر والتعايش السلمي بين مختلف الاديان والمذاهب والقوميات، من ذلك ما شهدته ناحية برطلة شرق مدينة الموصل وذات الاغلبية المسيحية والتي عدت انموذجا للتعايش السلمي بين السكان في محافظة نينوى. جمعية بيث نهرين الانسانية في نينوى عقدت مؤتمرا حواريا موسعا في برطلة تناول هذا الغرض وحمل عنوان بالاخوة والمحبة يستنير طريقنا ويتوحد عراقنا. رئيس الجمعية قرياقوس منصور تحدث لاذاعة العراق الحر عن هذا المؤتمر:
- هناك مشاكل بحاجة الى حل بسبب التهجير في المناطق التي نزح اليها المهجرون ونحاول من خلال المؤتمر تقريب وجهات النظر في برطلة، وايضا نقل نموذج التاخي في الناحية الى مناطق اخرى في نينوى .
وعن التاخي الذي تحياه ناحية برطلة تحدث مدير الناحية عبد الامير زينل:
- الناس في الناحية مسالمون ولا يوجد أي خلاف بينهم ونامل من مجلس محافظة نينوى ان يتعامل مع الجميع من اجل خدمة المخافظة .
وللمراة دورها في صنع التعايش السلمي في العراق، تحدثت عنه مسوؤلة مركز المراة العاملة في برطلة صادرة سلوم:
- كان لمركزنا دور في التعايش السلمي بين الاطياف من خلال ورش العمل والمحاضرات التي يقيمها.
ويبدو ان لفصل الدين عن السياسة دوره من وجهة نظر عدد من رجال الدين في تجنب المشاكل التي تعيق ارساء التعايش السلمي ونبذ الطائفية بين مكونات المجتمع العراقي. القس قرياقوس حنا:
- على رجال الدين الابتعاد عن السياسة والعمل على توجيه المواطنين باتجاه المحبة والسلام والتاخي.
وما زالت وحدة المجتمع العراقي بحاجة الى المزيد من التقارب والحوار من وجهة نظر ممثل مؤسسة شهيد المحراب في نينوى الشيخ علي زنكنة:
- المجتمع العراقي تخلص من العنف الطائفي الا انه بحاجة الى المزيد من التقارب والحوار.
وبحسب القائمين على برنامج التعايش السلمي العراقي، فان النجاح الذي حققه بين مكونات ناحية برطلة المتاخية، سيشكل دافعا لتكراره في اقضية وقرى محافظة نينوى الاخرى ومنها الى بقية ارجاء العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG