روابط للدخول

ضيف هذه الحلقة الشاعر منعم الفقير


سميرة علي مندي

أهلا ومرحبا بكم إلى برنامج عراقيون في المهجر..
(صوت الشاعر منعم الفقير)
الأعزاء كانت هذه قصيدة للشاعر العراقي المغترب منعم الفقير ضيف هذه الحلقة من برنامج عراقيون في المهجر لنتعرف على تجربته الإبداعية.
الشاعر منعم الفقير من مواليد بغداد عام 1953 نشأ وترعرع في مدينة الشعب. امن بالأفكار التقدمية واختار المسرح ليعبر عن هذه الأفكار بحرية ويساهم في إحداث تغيير آملا بغد أفضل، فأسس مع مجموعة من الشباب فرقة مسرحية أطلقوا عليها اسم جماعة المسرح الجديد.
(صوت الشاعر منعم الفقير)
عام 1979 قرر أن يترك العراق ليبدأ رحلة الاغتراب وينتقل بين أكثر من بلد عربي. عن الظروف التي كانت سائدة في تلك الفترة والأسباب التي دفعته لاختيار العيش في المنافي يقول الشاعر منعم الفقير.
(صوت الشاعر منعم الفقير)
الرباط كانت أولى المحطات في رحلة الاغتراب بعدها انتقل إلى بيروت حيث مارس العمل الصحفي وعمل أيضا في مجال المسرح وكتب فيها قصائده الأولى.. لكنه غادر بيروت إلى دمشق اثر الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 وفي دمشق واصل العمل الصحفي ونشر العديد من المتابعات في المسرح والسينما والأدب. واصدر هناك مجموعته الشعرية الأولى (بعيدا عنهم) ومجموعته الشعرية الثانية (المختلف).. وظل في سوريا يواجه صعوبات العيش حتى مغادرته لها وانتقاله إلى الدانمارك عام 1986.. ترى ما الذي أضافته سنوات المهجر التي استمرت على مدى ثلاثة عقود لتجربة الشاعر منعم الفقير..
(صوت الشاعر منعم الفقير)
في الدانمارك حيث يقيم حاليا صدر للشاعر منعم الفقير كتاب أسئلة العقل و(اثر على ماء) و(لا جسد في الثوب) و(حواس خاسرة) و(معا). كما صدرت له روايات وكتب نقدية وترجمت دواوينه وكبته إلى لغات أجنبية عدة. ونال العديد من الجوائز التقديرية العربية والعالمية منها: جائزة السلام والتفاهم بين الشعوب وجائزة الكاتب وفنان لعام 2003 بدرجة شرف. ودرع الثقافة العراقية عام 2005. ويدرس شعره في المناهج التعليمية لمختلف المراحل في الدانمارك..
(صوت الشاعر منعم الفقير)
الكاتب كنوذ فلبي رئيس اتحاد الكتّاب الدانماركيين كتب عن الشاعر منعم الفقير يقول. إنسان يشبه شعره، دافئ، لطيف، وربما يكون حزيناً. الكاتبة والناقدة الدانماركية (جريته جوستبول)، كتبت عن قصائد الشّاعر منعم الفقير تقول: ليت قصائده تصل إلى أيادي أكبر عدد من القراء كي يطلع الكثيرون على تجربته الرقيقة والرفيعة المستوى.
أما الناقد والروائي خضير ميري كتب عن رواية (مقهى مراكش) يقول ليس غريبًا أن تحرز هذه الرواية اهتمامًا ملحوظًا في أوساط الثقافة الدنماركية. فالهم الإنساني لا حدود تردعه، و لا وطن يختصر عليه. ولعل منعم الفقير يستحق أن يحقق عالميته شعرًا و سردًا، وهو المنفي أبدًا.
الشاعر والروائي منعم الفقير معروف في الأوساط الثقافية الدانماركية بنشاطاته الواسعة ومشاركاته الفعالة في الأنشطة والفعاليات الثقافية وهو يترأس تجمع السنونو بالدنمارك ويشغل منصب رئيس تحرير مجلة ديوان ورئيس جمعية الشعر في اتحاد الأدباء والكتاب الدنماركيين..
رغم أن مدينة كوبنهاغن منحته الكثير من الحرية ليمارس إبداعه، إلا انه يظل يحلم بمدينته بغداد ويحن إلى أماكن عشقها وازدحمت بها ذاكرته، لكنه لم يجد هذه الأماكن عندما عاد إلى بغداد بعد سقوط النظام السابق..
(صوت الشاعر منعم الفقير)
يحمل الشاعر منعم الفقير أفكارا ومقترحات لإنعاش الثقافة العراقية وتنميتها ومن هذه المقترحات دعوته إلى إنشاء صندوق التنمية الثقافية..
(صوت الشاعر منعم الفقير)
كما يدعو الشاعر والروائي العراقي المغترب منعم الفقير إلى ضرورة إصدار تشريعات لضمان حقوق المثقفين العراقيين المغتربين..
(صوت الشاعر منعم الفقير)
(شعر)

كنا مستمعينا الأعزاء مع الشاعر والروائي العراقي المغترب منعم الفقير المقيم في الدانمارك وقد حدثنا عن تجربته الإبداعية وما إضافته سنوات المهجر التي قضاها في منافي عديدة وحدثنا عن بغداد وصورها في ذاكرته وأفكاره ومقترحاته بشأن إنعاش الثقافة العراقية والنهوض بها..
وبهذا مستمعينا الأعزاء نكون قد وصلنا إلى نهاية حلقة هذا الأسبوع من برنامج عراقيون في المهجر شكرا لحسن المتابعة كما أشكر الزميل عبد الحميد زيباري الذي ساهم في إعداد هذه الحلقة, حتى نلقاكم من جديد لكم أطيب المنى من سميرة علي مندي وارق التحايا من المخرج.

على صلة

XS
SM
MD
LG