روابط للدخول

مجلس النواب العراقي ينتخب رئيسه الجديد والإعلان عن عقود لتطوير قطاع النقل والمواصلات


ناظم ياسين

نستهل ملف العراق الإخباري بمحور الشؤون البرلمانية إذ حسَم النواب العراقيون الأحد مسألة اختيار رئيسٍ جديد للبرلمان بانتخابهم أياد السامرائي خلَفاً للرئيس السابق محمود المشهداني الذي استقال من منصبه نهاية العام الماضي.
وكان مجلس النواب أخفق في جلساتٍ متكررة سابقة في ملء المنصب الشاغر لعدم حصول أحد المرشحين على نصف أصوات الأعضاء زائدا واحدا.
وعلى الرغم من أن عدد المرشحين للمنصب بلغ ستة نواب إلا أن التنافس انحسر الأحد أخيراً بين النائبين أياد السامرائي عن جبهة التوافق العراقية ومصطفى الهيتي عن الجبهة العراقية للحوار الوطني.
يشار إلى أن البرلمان ناقش الخميس تقريراً لإحدى اللجان النيابية في شأن آلية الاقتراع السري. وأفاد بيان للمجلس بأن التصويت سيُجرى على ثلاث مراحل الأولى يتنافس فيها جميع المرشحين فإذا حصل احدهم على 138 صوتا زائدا واحدا فإنه يفوز بالمنصب. وفي حال عدم الحصول على النسبة المذكورة فإن المرشحيْن الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات في المرحلة الأولى يتنافسان على المنصب. وفي حال عدم حصول أيٍ منهما على 138 صوتا تُجرى المرحلة الثالثة من الاقتراع التي يفوز فيها من يحصل على الغالبية. لكن النائب أياد السامرائي تمكن من الفوز بحصوله على مائة وأربعة وخمسين صوتاً.
يذكر أن السامرائي هو نائب الأمين العام للحزب الإسلامي وعضو في اللجنة المالية لمجلس النواب.
مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد حسن راشد حضر جلسة التصويت ووافانا بالمتابعة الهاتفية التالية فَورَ إعلان نتيجة الاقتراع السري.
(متابعة هاتفية من مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد)

******************

في محور الشؤون الاقتصادية، أعلن وزير النقل العراقي عامر عبد الجبار إسماعيل أن العراق أبرم أخيراً عدداً من العقود مع شركات أجنبية من أجل تطوير قطاع النقل والمواصلات.
وقد جاء إعلان الوزير العراقي في سياق مؤتمر صحافي عقده في مدينة البصرة التي توجّه إليها منذ عدة أيام للإشراف على التحضيرات المتعلقة بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إنشاء ميناء الفاو الكبير. وفي هذا الصدد، صرح بأن الشركات الايطالية المكلفة تنفيذ المشروع سوف تباشر الأسبوع المقبل أولى الخطوات بإجراء عملية فحص التربة في المنطقة التي من المؤمل أن يتم إنشاء الميناء فيها.
مراسل إذاعة العراق الحر في البصرة ربيع البصري حضر المؤتمر الصحافي ووافانا بالتغطية التالية التي تتضمن مقتطفات من تصريحات وزير النقل العراقي.
"قال وزير النقل عامر عبد الجبار إن وزارته أبرمت مؤخرا عددا من العقود والاتفاقيات التجارية مع شركات يونانية متخصصة في مجال النقل والمواصلات.
وأشار عبد الجبار في مؤتمر صحفي عقده في محافظة البصرة إلى أن وزارة النقل تعاقدت مع إحدى شركات النقل البحري اليونانية بهدف إنعاش قطاع النقل البحري في العراق قائلا:
(صوت وزير النقل عامر عبد الجبار)
وكشف عبد الجبار عن تعاقد وزارة النقل مع شركة يونانية متخصصة في مجال تصنيع عربات القطارات وشاحنات النقل البري.
وعلى صعيد النقل الجوي، أفاد عبد الجبار أثناء المؤتمر الصحفي بأن الوزارة بصدد التعاقد مع شركة يونانية لاستئجار طائراتٍ منها لصالح شركة الخطوط الجوية العراقية:
(صوت وزير النقل عامر عبد الجبار)
كما أكد وزير النقل أن اليخت الرئاسي العراقي الذي كان محتجزا من قبل السلطات اليونانية سوف يبحر باتجاه محافظة البصرة في غضون الأيام القادمة. ولفت إلى أن اليخت سوف يستغل في تنفيذ مشروع سياحي يعود ريعه لصالح وزارة النقل:
(صوت وزير النقل عامر عبد الجبار)

********************
أخيراً، وفي محور العلاقات مع دول الجوار، من المتوقع أن تتركز المحادثات التي يبدأها رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري في بغداد الثلاثاء على سُبل تعزيز التعاون الاقتصادي مع العراق ولاسيما في المجال النفطي.
العطري سوف يرأس الجانب السوري في اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين. وتأتي زيارته بعد بضعة أيام فقط من ختام المحادثات التي أجراها وزير التجارة والاقتصاد السوري عامر حسني لطفي مع مسؤولين عراقيين في بغداد.
تفصيلات أخرى في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به
مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق جانبلات شكاي:
"بدعوة من نظيره العراقي نوري المالكي، يقوم رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري الثلاثاء بزيارة إلى بغداد ليترأس الجانب السوري في اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.
وحسب مصادر إعلامية في دمشق، فإن عطري الذي يرافقه وفد حكومي واقتصادي، سيجري مع المسؤولين العراقيين مباحثات حول علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها وتوسيع آفاقها في المجالات المختلفة.
وتقول المصادر إنه من المقرر أن يتم التوقيع خلال الزيارة على اتفاقية من عشرين بندا، تتضمن مذكرات تفاهم أهمها في مجالي النفط والغاز. فإلى ماذا يؤشر انعقاد اللجنة العليا على هذا المستوى بعد طول انقطاع؟ يقول الصحفي السوري مصطفى السيد لإذاعتنا، وهو من الوفد المرافق لعطري إلى بغداد:
(صوت الصحافي السوري مصطفى السيد من الوفد المرافق لعطري)
"يبدو أن بداية هذه المفاوضات أخذت الطريق الصحيح، فالوفد الفني الذي عاد إلى دمشق نهاية الأسبوع حصل بالتأكيد على مؤشرات ايجابية، بحيث أن المفاوضات ستندفع باتجاه الأعلى والاتفاقيات العشرين التي أعدت سيكون لها دور هام في عملية تقارب الإقتصادين السوري والعراقي بشكل كبير. إن الملف الأساسي هو النفط، وكما قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم: "النفط أولا"، ويبدو أن ملف النفط بات عليه أن يتحرك بالاتجاه الصحيح."
محادثات رئيس الوزراء السوري في بغداد ستتطرق إلى ملفي الأمن واللاجئين العراقيين في سورية. لكنها في ذات الوقت ستركز على الجانب الاقتصادي والتعاون الثنائي عبر مذكرات تفاهم تتضمن: توسيع استيراد المواد الغذائية من سورية، وتوسيع المناطق الحرة بين البلدين، وإقامة مصرف تجاري مشترك، وفسح المجال أمام الاستثمارات السورية في العراق، وتجاوز مشكلة الديون بين البلدين، إضافة إلى تبادل التشريعات الاقتصادية الصادرة بينهما، واستكمال مباحثات ربط شبكتي الغاز، وأخيرا التوقيع على اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي.
ويرى الصحفي السوري أن تحقيق تقدم في المجالات السابقة وخصوصا النفطي منها، يعني إلى حد كبير، طي صفحة من الخلافات امتدت لعقود بين البلدين الجارين، وعكست كثيرا، عمق التدخلات الأجنبية في العلاقات الثنائية بينهما، ويقول مصطفى السيد:
(صوت الصحافي السوري مصطفى السيد من الوفد المرافق لعطري)
"طوال فترة النظام السابق، كان خط نفط كركوك بانياس خارج الخدمة، وهذا أثّر كثيرا على الاقتصادين السوري والعراقي، وأن يتم الإنفاق على خط عراقي جديد من كركوك إلى ميناء جيهان التركي فهذا مبلغ كبير أُنفق خارج الاستثمار الرئيسي باعتبار أن خط كركوك بانياس كان جاهزا. إن الاتجاه السليم في العلاقات سيكون عنوانه النفط، ومرور النفط العراقي عبر الأراضي السورية يحقق مصلحة كبيرة للعراق، وهذه المصلحة إذا كانت الإرادة العراقية الحالية اليوم متجهة نحو هذا الاتجاه فعلائمها مرور النفط العراقي من بانياس باتجاه أوربا."
المتوقع انجازه خلال زيارة العطري إلى بغداد على مستوى النفط يتلخص في تفعيل إعادة تأهيل المقطع العراقي من مجموعة الأنابيب الواصلة بين حقول كركوك وميناء بانياس السوري، وتحديدا عند محطة الضخ رقم واحد المعطلة، وذلك بما يسمح بضخ نحو 400 ألف برميل من النفط العراقي يوميا باتجاه سورية، إلى حين انجاز مجموعة جديدة من الأنابيب بطاقة تصل إلى مليون ومائتي ألف برميل، تم التوقيع على اتفاقيتها منذ العهد السابق."

على صلة

XS
SM
MD
LG