روابط للدخول

التثقيف والإبلاغ المبكر أفضل الإجراءات لمواجهة الإيدز


عبد الله أحمد – تکريت

الطابع العشائري الذي يسود عموم محافظة صلاح الدين اثر سلبا على عمل بعض المؤسسات الحكومية فيها ومنها دائرة صحة صلاح الدين التي وبالرغم من قيامها بحملات توعية صحية مستمرة عن الإمراض الخطيرة والانتقالية كمرض (الايدز) لم تخفي تحرج اغلب الأسر في هذه المحافظة من الإبلاغ عن أية حالة اشتباه أو إصابة بهذا المرض إلا بعد فوت الأوان إذ سجلت وقبل أكثر من شهرين إحدى حالات الإصابة بمرض الايدز في قضاء بلد والتي لم يبلغ عنها المصاب إلا بعد أن عرفت عن طريق وزارة الصحة الدكتورة أحلام وهيب مديرة شعبة العوز المناعي في دائرة صحة صلاح الدين قالت:
"المرض محرج لان السبب بالإصابة بمرض الايدز والرئيس هو له علاقة الجنس وممارسته ونحن نريد تصحيح الفكرة من خلال المحاضرات الكثيرة التي تقام ولا توجد أدوية خاصة لأعطاها للمصابين لكن في المقابل هناك جهاز خاص لتشخيص المرض."

دائرة صحة صلاح الدين أقامت العديد من حملات التوعية الصحية عن مرض الايدز كان أخرها بين طلبة المدارس والمعاهد والكليات بغية أن توضح لهم الصورة عن كيفية انتقال المرض وطريقة الوقاية منه وعدم التحرج في الإبلاغ عن أية حالة اشتباه بالإصابة بهذا المرض كما أشارت إلى ذلك المعاون الطبي في صحة صلاح الدين نهى حميد:
"نحن نعمل على التوعية الصحية للطلبة ومن خلال زيارة المدارس وكذلك من خلال زيارة معظم الدوائر الحكومية ووجدنا هناك إدراك لخطورة مرض الايدز."

بعض الأهالي في تكريت طالبوا الجهات المسئولة في دائرة صحة صلاح الدين بضرورة تكثيف جهودها وحملاتها الدعائية والإعلانية لنشر التوعية الصحية حول الإمراض الخطيرة ومنها مرض الايدز وكيفية الوقاية منه كما قال المواطن لؤي سعد:
"نحن لا نخاف من المرض هذا إلا بشيء قليل ونتمنى أن تكون هناك توعية جيدة لجميع الإمراض."

يبدو أن الأعراف والتقاليد الاجتماعية التي تسود في المجتمعات القبلية كصلاح الدين قد تحتاج إلى وقت ليس بالقليل كي تتقبل فكرة الثقافة الصحية وغيرها من الثقافات الأخرى التي تخدم المؤسسات الحكومية وتضمن نجاح عملها.

على صلة

XS
SM
MD
LG