روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الخميس 16 نيسان


حسن راشد – بغداد

مازال ملف المصالحة الوطنية يشكل مادة للجدل في العراق، ولعل هذا ما كان واضحا في الصحف البغدادية الصادرة الاربعاء حيث تشير صحيف الصباح شبه الرسمية الى ان اجتماعا سيعقد في بغداد الاثنين المقبل لبحث آليات العمل الديمقراطي وتفعيل ملف الوفاق والمصالحة الوطنية، في وقت ابدت شخصيات بعثية وضباط سابقون استعدادهم للعودة الى الوطن والمثول امام القضاء العراقي في حال وجود أية قضايا ضدهم.
وتنقل الصباح عن النائب عباس البياتي اشارته الى عزم وزارة الحوار الوطني بالتعاون مع معهد "ابولا" الايطالي وبالتنسيق مع وزارة الخارجية الايطالية، عقد سلسلة من المؤتمرات والندوات الخاصة بالمصالحة الوطنية وتفعيل الاليات الديمقراطية في البلاد.
وعلى صعيد ذي صلة تهتم صحيفة المدى المستقلة بالانفراج الحاصل في الخلافات بين اقليم كردستان العراق والحكومة المركزية وتنشر تصريحا لرئيس الجمهورية جلال طالباني يقول فيه ان تلك الخلافات هي خلافات زائلة قابلة للحل ،وان الطرفين متفقان على الالتزام بالدستور وعلى حل الخلافات من خلال الحوار.
وفي اطار الجدل الدائر بين الاطراف العراقي ذاته تنشر صحيفة المشرق المستقلة تصريحا للنائب خلف العليان يقول فيه أنه لم يعد من حق الحزب الإسلامي إعادة ترشيح إياد السامرائي لرئاسة مجلس النواب مشيرا الى أن مرشح الحزب الاسلامي يرمي إلى تنفيذ مخططه بسحب الثقة من الحكومة في حال انتخابه.
ومن الاخبار المنوعة تنشر صحيفة المؤتمر الصادرة عن المؤتمر الوطني العراقي تغطية موسعة لافتتاح اول معرض للزهور بغداد يقام منذ عد عقود حيث تقول المؤتمر ان المعرض شهد مشاركة عربية واجنبية فضلا المشاركة المحلية الواسعة.
وفي مقالات الرأي نقرأ لحسن العاني في الصباح تحت عنوان: القسمة والنصيب يقول:
لا اعرف هل السويد مملكة ام جمهورية، ولا أعرف ان احداً من سكانها قصد العراق لزيارة علي او الحسين او العباس او الكاظم او مرقد من مراقد الائمة واهل البيت لكنني اعرف ان هذا البلد قدم للعراق فيما قدم 1.2 مليون دولار يستعين بها على عاديات الدهر في سنواته العجاف، والشيء الأكيد هو أنني اعرف دولة ايران وموقعها من العراق، واعرف مابين الشعبين من تاريخ واخوة في الاسلام ومحبة لال البيت، ومن تجارة يدفع العراق ثمنها اربعة مليارات دولار كل عام انعشت الاقتصاد الايراني والصناعة الايرانية، واعرف الذي بينهما من آيات التلاحم والمصاهرة والمودة، وهو ليس من الاسرار، ومع ذلك تصر الجارة الصديقة ايران على أنها دائنة ونحن مدينون، وتصر على التمسك بمعدات بحرية و148 طائرة هي امانة الشعب العراقي في عنقها وليست امانة شخصية تعود لصدام حسين، فهل يغضبكم ياسادتي ـ والحزن يقتلني ـ لو تمنيت ان يكون لنا جار من الشمال لا يقطع الماء، وجار من الشرق لا يطمع بالارض، وجار من الجنوب لا يرثنا احياء، وجار من الغرب لا يفتح ابواب جهنم، هل يغضبكم لو تمنيت ان نكون جيران السويد.

على صلة

XS
SM
MD
LG