روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الخميس 16 نيسان


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الراي انه هبطت الاربعاء في مطارهانوفر طائرة تحمل على متنها الدفعة الثانية من اللاجئين العراقيين إلى ألمانيا كانت تحمل 110 لاجئين من بينهم 11 مريضا في حالة حرجة تم توزيعهم على المستشفيات المتخصصة. وقالت مصادر الداخلية الالمانية أن 99 لاجئا سيبقون في مركز الإيواء (فريدلاند) القريب من مدينة جوتنجن جنوب غرب ألمانيا لمدة تصل إلى أسبوعين وبعدها سيتم توزيعهم على أماكن مختلفة في ألمانيا. وكانت الدفعة الأولى من اللاجئين العراقيين قد وصلت ألمانيا خلال آذار الماضي الجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي قرر في أيلول من العام الماضي قبول نحو 10 آلاف من اللاجئين العراقيين من بينهم 2500 وافقت ألمانيا على استضافتهم.

وتقول الدستور ان قائد القوات الاميركية في محافظة نينوى أكد احتمال بقاء القوات الاميركية في الموصل الى ما بعد الموعد المرتقب لانسحاب الجيش الاميركي في 30 حزيران ما يفتح ثغرة في الجدول الزمني المحدد للانسحاب. واضاف "نجري حاليا مع نظرائنا العراقيين تقييما للظروف الامنية في الموصل، وبناء على هذا التقييم سيتم اتخاذ قرار". ومن جهته ، اكد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي ان استحقاق نهاية 2011، نهائي ولن يتم اعادة التفاوض حوله لكنه اضاف ان موعد 30حزيران يعتبر اكثر مرونة لا سيما بخصوص الموصل حيث اقر بانه لا يزال يتوجب ان تستعيد السلطات العراقية السيطرة الكاملة على الشارع.

وحول نفس الموضوع تنشر العرب اليوم تأكيداً لعضو مجلس النواب العراقي فلاح النقيب بان حكومة المالكي عاجزة عن ملء الفراغ الاقتصادي والسياسي والامني الذي سيخلفه الانسحاب الامريكي من العراق، وبان المشهد السياسي العراقي يشهد فراغا، ونحن بحاجة الى بناء قوة امنية عراقية غير تابعة لحزب او اي جهة معينة. واشار ان زيارة اوباما الى العراق كانت تهدف بالاساس الى محاولة ايجاد الحلول المناسبة لملء تلك الفراغات من جهة، والتأكيد على اهمية المصالحة بين الفرقاء العراقيين من جهة اخرى, حيث ان هناك ضغوطا امريكية تمارس على حكومة المالكي لاتمام تلك المصالحة قبل عملية الانسحاب.
في صحيفة الغد يعلق سامي شورش على زيارة رئيس السلطة الفلسطينية لاربيل ويقول ان اﻷكراد استبشروا بزيارة عباس. لكن مبعث اﻻستبشار لم يقتصر على أنه أول رئيس عربي يزور إقليمهم، ولم يقتصــر علـى ما تمخض من اتفاقات وتفاهمات سياسية واقتصادية وإنسانية بين الطرفين، إنما شمل أيضاً اسبشاراً من نوع آخر فحواه أن عباس أكد بزيارته الى أربيل خطل كل ما تروّج لـه اﻷوســاط القومويـة واﻹســﻼموية فـي الشــرق اﻷوسـط، منـذ نصـف قـرن، مـن أن اﻷكـراد يبتعـدون عـن العــرب والفلسطينيين طمعاً في اﻻقتراب من اسرائيل.

على صلة

XS
SM
MD
LG