روابط للدخول

"الصحوات" حرص على الأمن ومطالبة بتحقيق وعود الحكومة


نبيل الحيدري

في ملف العراق لهذا اليوم:

- الصحوات" حرص على الأمن ومطالبة بتحقيق وعود الحكومة
- مجالس المحافظات الجديدة الخطوات الاولى تواجه التحديات
************************

-الصحوات" حرص على الأمن ومطالبة بتحقيق وعود الحكومة

أثار تجدد الحوادث الأمنية التي شهدتها بعض المحافظات مؤخرا أثار أهمية مجالس الصحوات ًوذكَر بدورها في التصدي لتنظيم القاعدة والمجاميع المسلحة التي وجدت في بعض مناطق العراق ملاذا لها ولنشاطاتها في زعزعة امن البلاد خلال السنوات الماضية.
انطلقت التشكيلات الأولى كمجاميع من المواطنين المحليين المهتمين بأمن مناطقهم حيث عملوا في التصدي لإعمال الإرهاب في بعض مناطق محافظة الانبهار عام 2006 بدعم من قبل الجيش الأمريكي ثم امتدت التجربة لتشمل محافظات أخرى بما فيها العاصمة بغداد، ومؤخرا تم تحويل ملف عناصر الصحوات الى الحكومة العراقية و ارتأت الأخيرة تغيير تسميتهم الى" أبناء العراق".
رئيس الوزراء نوري المالكي أشاد مرارا بدور مجالس الصحوات ووجه بتحويل ثمانين بالمائة من عناصرها الى الوظائف المدنية في الوزارات والمؤسسات والإدارات العامة في حين يتم تحويل عشرين بالمائة منهم الى القوى الأمنية، مع وعد الحكومة بدفع رواتب جميع أفراد الصحوات في مواعيدها المقررة بعد انتقال مسؤوليتها من الجيش الأمريكي الى السلطات لعراقية مطلع الشهر الجاري،

الحكومة أكدت وفي أكثر من مناسبة بأنها وضعت برنامجا لدمج نسبة كبيرة من الصحوات في الأجهزة الأمنية غير أن تطبيق هذا البرنامج تأخر حينا بسبب تخفيض الموازنة الاتحادية لعام 2009 وحينا ًآخر لأسباب يصفها البعض إدارية وهذا ما نبه إليه رئيس التجمع الوطني العشائري وأحد قادة الصحوات الشيخ عمر الجبوري

(صوت الشيخ عمر الجبوري)

الناطق باسم الحكومة علي الدباغ أكد إن الحكومة ستكون راع ٍلرجال الصحوات بالرغم من وجود تحفظات على البعض منهم وهو ما بدا واضحا من خلال عملية منطقة الفضل التي استهدفت مؤخرا قائد صحوتها وعددا من مساعديه بعد اتهامات وجهها القضاء العراقي له غير أن الناطق بأسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا أكد ان هذه المجاميع غير مستهدفة مستدركا بالاشارة الى استمرار الحكومة بنهج التطهير.

(صوت اللواء قاسم عطا )
ويؤكد الشيخ عمر الجبوري رئيس التجمع الوطني العشائري و احد قادة الصحوات الا خشية من رجال عناصرها الذين اختاروا طريقهم في طرد تنظيم القاعدة والمجاميع الإرهابية وان هدفهم ليس ماديا بقدر حرصهم على المحافظة على المنجزات الأمنية التي تحققت في مناطقهم وأضاف:

(صوت الشيخ عمر الجبوري)

وتدخل التخصيصات ا لمالية عنصرا مؤثرا في انتظام رواتب عناصر الصحوات التي انتقلت مؤخرا الى الحكومة العراقية ما دعا عضو جبهة التوافق العراقية النائب عبد الكريم السامرائي الى التحذير من عدم الانتهاء من دمج عناصر الصحوات بالأجهزة الامنية مشيرا الى إمكانية ان تسد الموازنة الحالية مايحتاجه هذا الدمج من أموال ورواتب.

(صوت النائب عبد الكريم السامرائي)
وكانت الحكومة أكدت التزامها بإيجاد فرص عمل لعناصر الصحوات وهو ما أكده اللواء مظفر المولى ممثل رئيس الوزراء في كلمته إمام قادة الصحوات في تكريت :

(صوت اللواء مظفر المولى )
وردا على سؤال لإذاعة العراق الحر عن احتمال وجود اختراقات داخل صفوف الصحوات ومقاتليها أشار رئيس التجمع الوطني العشائري واحد قادة الصحوات عمر الجبوري ان الاختراق الأمني مشخص رسميا في أجهزة وزارة الداخلية فكيف الحال مع عناصر الصحوات؟ وبين

(صوت الشيخ عمر الجبوري)

تشير التقديرات الى ان عدد عناصر مجالس الصحوات او "أبناء العراق" يناهز تسعين الفاً ينتشرون في تسع محافظات عراقية يقدر الشيخ عمر الجبوري إن حوالي ثلاثين بالمائة منهم يميل الى الانخراط في سلك القوى الأمنية او الدخول في مؤسسات الدولة المختلفة بحسب تخصصهم:

********************************
- مجالس المحافظات الجديدة الخطوات الاولى تواجه التحديات

أفرزت نتائج انتخابات مجالس المحافظات طواقم جديدة من أعضاء تلك المجالس الذين أختارهم أبناء محافظاتهم ليواجهوا مهمات الاعتمار وتلبية مطالب مواطنيهم المتزايدة وفي غير واحدة من محافظات العراق رافقت رياح التغيير في أسماء أعضاء المجالس تجاذبات وتحالفات سياسية، بينما حفلت خطوات الترشيح للمناصب باعتراضات في محافظات أخرى وشهدت أخرى انسحابات لممثلي الكتل فضلا عن قيام تظاهرات في بعض المحافظات تطالب بتسمية هذا محافظ أو رفض ذاك:

المحلل السياسي عبد المنعم الاعسم اعتبر تلك المظاهر شكلاً من إبداء عدم الرضا على بعض الأشخاص فضلا عن توظيفٍ سياسي لمشاعر المواطنين وأضاف:

(صوت المحلل السياسي عبد المنعم الاعسم)

ويبدو أن عدوى التلكوء في تسمية رئيس مجلس النواب العراقي وعدم حسم موضوعه لحد الآن منذ أربعة أشهر قد انتقلت الى بعض مجالس المحافظات بحسب محافظ واسط السابق لطيف الطرفه والذي أعيد انتخابه لشغل نفس المنصب مؤخرا وقد أوضح في حديث لاذاعة العراق الحر:

(صوت محافظ واسط لطيف الطرفه )
شهدت الأيام القليلة الماضية عقد أولى جلسات مجالس المحافظات برئاسة اكبر الأعضاء سنا ً للبدء باختيار رئيس المجلس ونوابه ومن ثم تسمية المحافظ ونائبه . في محافظة نينوى ارتأت قائمة الحدباء اكبر الكتل الفائزة ان تنفرد في توزيع المناصب الإدارية على أعضائها في مجلس المحافظة لضمان "إدارة قوية" بحسب المحافظ الجديد اثيل النجيفي:

(صوت محافظ نينوى اثيل النجيفي)
ولكن هذا الموقف واجهه اعتراض من كتل أخرى هددت بمقاطعة جلسات المجلس:

(صوت ممثل القائمة المتآخية في نينوى )
وفي محاولة لاستيعاب هذه المظاهر التي رافقت بدء إعمال المجالس الجديدة يرجع المحلل السياسي عبد المنعم الاعسم تلك المظاهر الى عاملين:

(صوت المحلل السياسي عبد المنعم الاعسم)

على صلة

XS
SM
MD
LG