روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الثلاثاء 14 نيسان


حسن راشد – بغداد

ابرزت الصحف البغدادية الصادرة الثلاثاء زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى اقليم كردستان العراق كاول رئيس عربي يزور الاقليم. حيث نقلت صحيفة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكردستاني عن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وصفه للزيارة بالحدث التاريخي مؤكدا سعي القيادة الكردية إلى تطوير العلاقات بين الجانبين.
بينما يقول عباس اننا جئنا إلى إقليم كردستان العراق من فلسطين نحمل همومنا وتحدثنا بشكل مفصل عن الأوضاع في العراق. وأشار الى أن العلاقة الثنائية بين الشعب الكردي والفلسطيني قديمة وبحثنا كيفية انتعاشها.من جانبها تشير صحيفة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي الى قرار الرئيس عباس بفتح قنصلية في أربيل.
ونبقى في الصباح التي تنشر خبرا عن ان بغداد ستستقبل خلال الأشهر القليلة المقبلة تسعة رؤساء حكومات عربية وأوروبية وآسيوية في انفتاح دبلوماسي جديد، يعكس مدى التحسن الامني والسياسي في العراق.
وتقول الصحيفة ان الانفتاح يتزامن مع قرب قيام مجلس النواب بالتصويت على 200 سفـير ومستشار ووكيـل وزارة، في خـطوة تهدف الى تنشيط العـمل الداخلي والخارجي للحكومة خلال الاستحقاقات المقبلة، موضحة ان من بين المسؤولين الذين سيزورون بغداد رؤوساء وزراء كل من الاردن وسوريا والكويت فضلا عن ان رؤساء حكومات فرنسا واسبانيا وروسيا واليابان والصين وباكستان.
والى صحيفة المدى المستقلة حيث نطالع متابعة عن اعلان قيادة عمليات بغداد انها بصدد اقامة دعوى قضائية بحق قناة الشرقية الفضائية وجريدة الحياة الصادرة في بريطانيا على خلفية قيامهما ببث تقارير وصفت بالكاذبة تتحدث عن سعي الحكومة ملاحقة جميع المعتقلين الذين افرج عنهم من قبل القوات الامريكية.
ومن الاخبار الثقافية في الصباح خبر عن معاودة مجلس الغبان الثقافي في بغداد امسياته بعد انقطاع دام ست سنوات، حيث يعزو مؤسس المجلس الشاعر محمد جواد الغبان اسباب هذا الانقطاع للفترة الماضية الى سوء الاحوال الامنية وتعثر الكهرباء.
و تزامن عودة مجلس الغبان مع عودة مجالس اخرى كانت قد اختفت من الساحة الثقافية عقب سقوط النظام السابق للاسباب نفسها التي تتعلق بالامن وسوء الاوضاع العامة.
ومن مقالات الرأي يكتب فلاح المشعل في الصباح تحت عنوان المخبر السري يقول ان النظام الديمقراطي في العراق رغم حداثة عهده واجراءاته المكرسة بوظيفة مزدوجة تتمثل بمكافحة الارهاب والجريمة وبناء مرتكزات العملية الديمقراطية، يبدو محكوما بثنائية أملتها الظروف الاستثنائية في البلد، صار بالامكان ان ترتكب العديد من الاخطاء والاساءات واحياناً الاعتداءات ضد المواطن ويحدث هذا بسبب عدم وجود ضوابط أمنية مهنية في تحليل المعلومة ومتابعتها وتنفيذ الاجراء وفق ذلك. حيث تعرض العديد من المواطنين خلال الفترة الماضية الى الاعتداء والتجاوز والاعتقال والحبس بسبب وشايات كاذبة ومغرضة قام بها المخبر السري. ان الظلم أقسى حالة يعيشها الانسان في حياته ومن الواجب على دولتنا مكافحة الظلم من خلال مراجعة الاساءة التي يسببها المخبر السري الذي يعمل على تخريب الدولة وتجربتها الديمقراطية من خلال النيل من أمن المواطن وماله واستقراره.

على صلة

XS
SM
MD
LG