روابط للدخول

مهنة التصوير الفوتوغرافي تتراجع أمام زحف التقنيات الجديدة


عادل محمود – بغداد

تراهم وقد حملوا كاميراتهم وتوقفوا في الساحات الرئيسة، او جلسوا في ظلال الاشجار احتماء من شمس الصيف، المصورون الفوتوغرافيون، وهم يمار سون مهنتهم التي يرتزقون من وراءها. بعضهم لا يراها مصدرا للرزق وحسب، بل يحبها لما فيها من فن وجمال.
غير ان دخول الكاميرات الرقمية الحديثة، واجهزة الموبايل ذات الكاميرات، احدث تغيرا كبيرا في مهنة التصوير الفوتوغرافي، فاعمال من قبيل الطبع والتحميض التي كانت تتداول بشكل يومي في حياة المصورين اختفت، وكذا المهارات المتعلقة بضبط بؤرة العدسات وسرعة الصورة، فالكاميرات اخذت تقوم بكل ذلك.
وكل هذا جعل من المهنة اقل رواجا. فحاجة أو رغبة الناس في التقاط صور لهم من قبل المصور، والعودة بعد يوم أو يومين لاستلامها، اصبحت عملية غير ضرورية، سيما وانهم يستطيعون أخذ الصور التي يرغبون فيها متى ما شاءوا، واينما شاءوا.
الحياة تتحول مع دخول التقنيات الحديثة، ومن أول ضحايا التقنيات الحديثة في العراق، مهنة التصوير الفوتوغرافي، التي صار المصورون الفوتوغرافيون يتخلون عنها بالتدريج لصالح مهن أخرى.

على صلة

XS
SM
MD
LG