روابط للدخول

محمود عباس في أربيل في زيارة رئاسية لإقليم كردستان، ومباحثات اقتصادية سورية عراقية قبل موعد إجتماع اللجنة العليا المشتركة


كفاح الحبيب

بعد أقل من أسبوعين على لقائه كبار المسؤولين العراقيين في زيارته لبغداد، وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى أربيل في زيارة مفاجئة لإقليم كردستان العراق إستمرت ساعات.
عباس الذي أستقبل في مراسم رئاسية أكد ان زياته رسمية وليست شخصية وقال في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني انه أجرى محادثات ستنعكس آثارها مستقبلاً على العلاقات بين السلطة الفلسطينية والإقليم الكردي:
(صوت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس)

عباس قال ان القيادات الكردية تتعامل مع القضية الفلسطينية من خلال السلطة الفلسطينية:
(صوت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس)
من جهته إعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الزيارة حدثاً تاريخياً، وأكد الإتفاق على جملة مسائل تخدم الجانبين وتساعد على تطوير العلاقات بينهما، متوقّعاً أن تكون القنصلية الفلسطينية أول قنصلية عربية تُفتح في اربيل:
(صوت رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني)
ويرى الكاتب والمسؤول الكردي السابق سامي شورش ان محادثات الزعيمين الفلسطيني والكردي تطرقت الى المشاكل التي يعاني منها فلسطينيو 48 المقيمون في العراق، وقال في حديث لإذاعة العراق الحر:
(صوت المسؤول الكردي السابق سامي شورش )

وإستبعد شورش ان يكون موضوع إسكان الفلسطينيين المقيمين في العراق في إقليم كردستان قد طرح في المحادثات، وقال ان زيارة عباس جاءت لتدحض تقارير أشارت الى وجود علاقات كردية مع إسرائيل:
(صوت المسؤول الكردي السابق سامي شورش )

الكاتب شورش وجد ان المحادثات تكتسب أهمية نظراً لأن السلطة الفلسطينية وإقليم كردستان العراق يمثلان طرفي الإعتدال في الشرق الأوسط:
(صوت المسؤول الكردي السابق سامي شورش )

*************
أبدى العراق رغبته بتوسيع علاقات التعاون الثنائي مع سوريا في جميع المجالات.
مسؤولون عراقيون أكدوا لدى استقبالهم وزير التجارة والاقتصاد السوري عامر حسين لطفي، على أهمية العمل المشترك بين البلدين لوضع أسس متينة لعلاقات إستراتيجية مديدة، وتوسيع التعاون الثنائي في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والنفطية.
زيارة الوزير السوري لبغداد تأتي على خلفية حضوره المؤتمر الاقتصادي العراقي السوري المنعقد في الثاني عشر من الشهر الحالي والذي جمع وزارتي التجارة في البلدين إضافة إلى القطاع الخاص بهدف وضع برنامج لتنمية العلاقات وزيادة حجم التبادل التجاري كنقطة لبداية تطوير العلاقات بين البلدين.
مستمعينا الأعزاء أبعاد التعاون العراقي السوري ضمن مشهده الحالي يستعرضها مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق جانبلات شكاي:

" لليوم الثاني على التوالي يواصل وزير الاقتصاد والتجارة السوري عامر لطفي محادثاته في بغداد مع كبار المسؤولين تمهيدا لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة على مستوى رئيسي الوزراء نوري المالكي ومحمد ناجي عطري الاثنين المقبل في العاصمة العراقية.
ويبدو أن العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، بدأت تدخل مرحلة جديدة، حسب رأي الصحفي السوري موفق محمد:
«على ما يبدو، إن البلدين ماضيان في تطوير علاقاتهما إلى أبعد مدى ممكن وخصوصا أن اجتماع اللجنة العليا السورية العراقية سوف يعقد في بغداد منتصف الأسبوع، ويمكن أن يتمخض عنه اتفاقيات مهمة جدا في جميع المجالات وتحديداً الاقتصادية.
ويمكن للتطور في الجانب الاقتصادي أن ينعكس إيجابا على الجانب السياسي بعد التطورات التي حدثت اثر تحديد الولايات المتحدة لجدول زمني لانسحابها من العراق، وهو الأمر الذي ترك ارتياحا في سورية بالنسبة لهذا الأمر».
العلاقات الاقتصادية المتينة بين سورية والعراق باتت تشكل صورة واضحة عن مستوى التطور في العلاقات السياسية والذي تم تتويجه بتبادل السفراء بين البلدين، وما كان تطور العلاقات ليتم بمثل هذا التسارع لولا التحول في تعاطي الإدارة الأميركية الجديدة مع ملفات المنطقة ومنها فتح باب الحوار مع دمشق بعد سنوات من الحصار، ويقول الصحفي السوري موفق محمد لإذاعتنا:
«إن عام 2009 سيكون عاماً متميزاً في العلاقات السورية العراقية التي تحسنت وأخذت في التحسن بشكل كبير جداً اثر اللقاءات الأخيرة وخصوصا منها زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى بغداد قبل القمة العربية، ثم اللقاء الذي جمع الرئيس بشار الأسد برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على هامش أعمال القمة العربية.
إن ما يدلل على أن هذه العلاقات أخذت تتطور بشكل كبير على جميع المستويات ما أدلى فيه من تصريحات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بأن سورية بدأت تنظر إلى العراق على أنه عمق استراتيجي بالنسبة لسورية».
تطوير العلاقات الثنائية كان أيضا محور محادثات السفير العراقي بدمشق علاء الجوادي مع وزير النقل السوري يعرب بدر، حيث تم التركيز على إزالة كافة العوائق والصعوبات التي تعترض استيراد وتصدير البضائع من والى العراق.
وقال وزير النقل السوري، في تصريحات نشرت له اليوم بدمشق إنه قد وجه المرافئ السورية لتقديم كافة التسهيلات أمام انسيابية البضائع العراقية وإعطاء التسهيلات من قبل الجمارك والتأمين وغرف الصناعة بما يخدم مصلحة البلدين.‏
ولفت يعرب بدر إلى مساعي إعادة الربط السككي بين البلدين عند معبر اليعربية في الشمال، وحسب تعبيره، فإنه سيتم التنسيق لتفعيل هذا الربط بين سورية والعراق وتركيا.
وقال: يوجد لدى وزارة النقل السورية مشروعا للربط السككي من مدينة دير الزور إلى القائم في العراق، متوقعاً أن ينتهي هذا المشروع عام 2010 حيث سيتم توفير مسافة 100 كيلومتر عن الربط الحالي. "

*************

بدأت وزارة السياحة والآثار لقاءات مع مسؤولين أميركيين للتنسيق بشأن استلام موقع أور الأثري بموجب ما أقره إتفاق الإطار الستراتيجي الموقع بين العراق والولايات المتحدة.
مسؤول في دائرة آثار محافظة ذي قار أفاد بأن موعد إستلام المدينة الأثرية مقرر في العاشر من الشهر المقبل.
يذكر ان اور الواقعة على بعد ثلاثين كيلومتراً جنوب الناصرية تضم إضافة لزقورتها الشهيرة بيت النبي ابراهيم وقصر شولكي والمقبرة الملكية واقدم معبد ومحكمة في التأريخ البشري، إلا ان وقوعها قرب قاعدة جوية جعل منها منطقة عسكرية يُحْظَر دخولها منذ اواخر سبعينيات القرن الماضي، فيما تعتبر في الوقت الحاضر ضمن حدود القاعدة الأميركية المجاورة كونها تطل على ابنية ومدارج المطار القريب.
مستمعينا الكرام، نشاطات الوفد الآثاري الأميركي الزائر يوجزها مراسل إذاعة العراق الحر ليث أحمد في التقرير التالي:

" بدعوة من السفارة الأمريكية في بغداد زار وفد مكون من خبراء في مجال الآثار مدينة أور الأثرية التي تقع جنوب العراق للأطلاع على واقعها الحالي ووضع خطط لتطوير هذه المنطقة التي تعد من المعالم المهمة في العراق وصولا إلى تنشيطها سياحيا، الوفد تكون من أستاذ علم الآثار في جامعة بنسلفانيا الأمريكية البروفيسور تشارلس برايان C.Brian Rose ومديرة برنامج الأرث التدريبي للجيش الأمريكي في العراق الدكتورة لوري روش Dr.Lauri Rush ، وفي حديثهم لمجموعة من الأذاعات العراقية أكد الوفد أن مهمتهم تنحصر في وضع خطة أدارية لموقع أور الأثري، وفي معرض رده على سؤال لأذاعة العراق الحر حول تقييمه لواقع المناطق الأثرية في العراق أجاب البروفيسور تشارلس برايان بأنها بحاجة الى عناية أكثر وأنها تعرضت للسرقة في السنوات الماضية وأن بعض المناطق تركت مفتوحة بعد أن تم التنقيب فيها من قبل علماء للآثار.

وأشار أستاذ علم الآثار في جامعة بنسلفانيا إلى أنهم بصدد وضع دراسة حول امكانية تطوير موقع أور الأثري الخاضع حاليا للحماية العسكرية الأمريكية وأنهم سيضعون تصوراتهم بعد التشاور مع الحكومة العراقية كي تصبح هذه المنطقة من المناطق السياحية الجاذبة.


من جهتها أكدت مسؤولة قسم العلاقات الثقافية في السفارة الأمريكية دايان سيبراندت Dian Siebrandt أن وضع خطة لتطوير موقع أور الأثري قد يكلف بحدود 700 ألف دولار وأن هذه الأموال سيتم جمعها من مصادر متعددة مشيرة إلى وجود خطة مشابهة تم الشروع بها لتطوير منطقة بابل الأثرية.

يذكر أن أتهامات وجهت في وقت سابق حول مسؤولية الجيش الأمريكي في تعرض العديد من المناطق الأثرية في العراق إلى عمليات تخريب وغض الطرف عن بعض المجاميع التي قامت بسرقة الآثار إلا أن مديرة برنامج الأرث التدريبي للجيش الأمريكي في العراق الدكتورة لوري روش Dr.Lauri Rush نفت وجود أدلة على هذا الأمر مؤكدة ان القانون الأمريكي شديد المحاسبة في هذا المجال. "

على صلة

XS
SM
MD
LG