روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الاثنين 13 نيسان


محمد قادر

نقلت صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية عن القيادي في حزب الدعوة النائب علي الاديب تأكيده امكان مشاركة بعثيين سابقين ممن اضطروا الى دخول الحزب قسراً بالعملية السياسية وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة تحت اسماء وشعارات مختلفة. موضحاً الاديب خلال حديثه للصحيفة ان البعث لا يمكن ان يعود كتنظيم لان الدستور عائق امام ذلك.

اما في جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي فيقول "سلمان النقاش" في مقالة له:
"بات من المؤكد ان موضوعة المصالحة الوطنية احتلت الحيز الاهم في عملية الترتيب المزمع تنظيمها للسيطرة على المرحلة القادمة المستندة على تكوينات وانجازات المرحلة الممتدة منذ سقوط النظام."
معتبراً الكاتب الانفتاح على مراكز القوى التي كانت تلبس عباءة البعث وتصنيفها اجتماعياً لا ايديولوجياً مشروع اثبتت بعض التجارب نجاحه والكيفية التي امكن من خلالها ان يخضع افرادها لارادة القانون وسيادته والقناعة التي نشأت لدى الكثير من هؤلاء بضرورة بناء الدولة بشكلها المقترح ولكن بشرط ان يكونوا جزءا من عملية البناء هذه دون الاعتماد على هوياتهم الفرعية. على حد قول كاتب المقالة

من جانب آخر ولصحيفة المشرق صرح القيادي في حزب الفضيلة محمد الخزعلي بان الخروقات الامنية وتفجيرات بغداد الاخيرة تؤشر ضعفاً كبيراً في الجانب الاستخباري، وآلية الحصول على المعلومة. مؤكداً ان الاستقرار النسبي الذي تحقق في الفترة السابقة لم يكن نتيجة جهود الاجهزة الامنية او اكتمال جاهزيتها بل جاء بفعل توافقات سياسية داخلية واقليمية ودولية. على حد تعبير الخزعلي

وبالعودة الى صحيفة الزمان نقرأ وهذه المرة في الشأن الرياضي عن تعرض فريق الكهرباء الى اعتداء عنيف من جمهور فريق دهوك المضيف وقوات حماية الملعب اثر انسحاب لاعبي الكهرباء نتيجة احتساب حكم الدرجة الاولى علي صباح ضربة جزاء بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي للمباراة. واشار مشرف فريق الكهرباء ماجد حميد الى ان الامور ازدات تعقيداً بعد تدخل محافظ دهوك وايعازه بتوفير حماية لمرافقة الفريق الى مقر اقامته حيث اعتدى عناصر الحماية انفسهم على الفريق لدى وصولهم الى الفندق وحطموا زجاج الباص الذي اقل اللاعبين. بحسب ما ورد في صحيفة الزمان

على صلة

XS
SM
MD
LG