روابط للدخول

أصحاب البوتيكات في فندق الرشيد يشكون من انحسار المنافذ التسويقية نتيجة الإجراءات الأمنية المعقدة


سعد کامل – بغداد

من بين المكملات الحضارية والمتطلبات السياحية التي تشغل جانبا من اروقة فنادق الدرجة الاولى. تلك المحال والبوتيكات الصغيرة التي تهتم بتلبية حاجة رواد الفنادق من الوفود الزائرة والسواح وارضاء ذائقتهم بما تعرض ن تحف وانتيكات وغيرها من منتجات الحرف والمهن اليدوية الشعبية القديمة كمشغولات الخشب والنحاس واعمال السيراميك والفضيات والزجاجيات واللوحات والسجاد. مشهد تلك المنافذ التسويقية اخذ ينحسر في بعض فنادق بغداد ومن بينها فندق الرشيد المحاط باجراءات امنية معقدة زادت من مصاعب ادخال تلك الانواع من السلع والبضائع التي سجلت ركودا في حركة الطلب مع ندرة من يميلون لاقتنائها من بين نزلاء ذلك المكان الحكومي بحسب سورية صباح صاحبة محل للسلع الفنية والتراثية في فندق الرشيد.
معظم اصحاب المحال في فندق الرشيد يشتركون بمعاناة ضعف المبيعات ومصاعب تسديد مبالغ الايجارات السنوية التي اخذت تتراكم بذمة البعض الى ارقام ضخمة دفعتهم الى ترك الجمل بما حمل والنفاذ بجلودهم من قبضة العدالة بينما بقي القسم الاخر ينتظر رحمة الله وساعة الفرج والحديث كان لاحد اصحاب المحال رعد صبري.
وعلى الرغنم من قلة اعدادها وبساطة معروضاتها مازالت تلك المحال توفر لرواد الفنادق فسحة تسوق مريحة وامنة وهي تمثل واجهة ثقافية تعكس عن البلد سمعة العناية بالفن والتراث بحسب مادار في حديثنا مع عدد من شخصيات وفد ثقافي اميركي خلال تجواله ضمن اروقة فندق الرشيد.

على صلة

XS
SM
MD
LG