روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الاثنين 13 نيسان


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الغد إن حزب دعاء دعا رئيس الوزارء نادر الذهبي إلى بحث مسألة تعويضات اﻷردنيين الذين غادروا العراق قبل ست سنوات، وذلك أثناء زيارته المرتقبة إلى بغداد. وأشار اﻷمين العام للحزب إلى أن هناك المئات من العائلات اﻷردنية التي هربت من هناك وتركت وراءها كل ممتلكاتها، حيث إن غالبيتهم كانت تعيش في العراق منذ عشرات السنين. وأضاف أن بعض أفراد هذه العائلات تعرض للقتل واﻻختطاف على يد الميليشيات الطائفية التي انتشرت بعد احتلال العراق في ربيع العام 2003، ما حدا بالعائلات للهرب إلى اﻷردن مخلفة وراءها كل ما جنته طوال سنوات وجودها في القطر الشقيق. وأعرب عن ارتياح حزبه حول نية رئيس الوزراء بحث موضوع المعتقلين اﻷردنيين الذي مايزال معلقاً من ذلك الوقت.

وتقول صحيفة الدستوران أكرم الحكيم وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية العراقى أكد إن الهدف من زيارته الحالية للقاهرة هى الالتقاء بالشخصيات والقوى العراقية المعارضة فى الخارج لتبادل الرأى فى احتمالات المستقبل وتشجيعهم على أن يستفيدوا من الفرص الموجودة فى العراق وللمشاركة فى العملية السياسية مثل انتخابات مجلس النواب القادم. وكشف أن بغداد تعتزم عقد مؤتمر منتصف الشهر الجاري في بغداد لبحث سبل مشاركة البعثيين السابقين في العملية السياسية وحسم موضوع البعث المحظور وفق الدستور العراقي.
وتقول العرب اليوم ان دبلوماسياً عربياً في القاهرة أكد لها أن المعلومات حول لقاء جمع ممثلين عن قيادات بعثية عراقية سابقة، ومسؤولين من سورية ومصر والسعودية وقطر نهاية آذار الماضي في السعودية، صحيحة ولكنها ليست دقيقة بالكامل، فالاتصالات التي جرت حتى الآن مع رموز قيادية من حزب البعث العراقي كانت على مستوى أمني دون مشاركة من مسؤولين سياسيين عرب، وأن الهدف من فتح هذه القنوات مع البعثيين هو في إطار الإعداد لخطة عربية لدعم المصالحة الوطنية العراقية ومواجهة النفوذ الإيراني في العراق. وقال ان الاتصالات واللقاءات كانت تبحث في إمكانية وكيفية دمج قيادات بعثية سابقة في الحكومة العراقية، وفي ظل مؤشرات إيجابية صادرة عن حكومة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، وترى أن استتباب الأمن في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية لن يتحقق في غياب تفاهم ما مع قيادات البعث السابقة.

وتنقل الراي عن قائد القوات الامريكية في العراق امس ان الزيادة الاخيرة في مستوى العنف في العراق هو من عمل الخلايا الصغيرة ولا يدل على وجود تمرد مسلح كبير ضد الحكومة العراقية والقوات الامريكية. وقال ان أعمال العنف بشكل عام ظلت في أقل مستوياتها منذ الشهور الاولى للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

على صلة

XS
SM
MD
LG