روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الخميس 9 نيسان


حازم مبيضين - عمان

تقول صحيفة الدستوران ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عمان ثمن الجهود والتدابير التي تبذلها المملكة لتسهيل عبور العراقيين اليها والخدمات المقدمة اليهم. وقال في تصريح لـ "الدستور" ان الاردن منح العراقيين امتيازات وتسهيلات ساهمت بتعزيز امنهم الانساني ، معتبرا القرارات التي اصدرتها الحكومة الاردنية لصالح العراقيين أخيرا كان لها اكبر الاثر بتعزيز ثقتهم بانفسهم وتمكينهم من ممارسة اعمالهم بكل يسر وسهولة. وكشف عن توجه لدى دول الاتحاد الاوروبي بمنح حق اللجوء لحوالي عشرة آلاف عراقي يعيشون في كل من الاردن وسوريا سيتم الاعلان عنه خلال الاشهر المقبلة. واكد ريزا ان اول دولة اوروبية باشرت بإجراءات منح العراقيين حق اللجوء فيها هي المانيا التي اعلنت عن قبول2500 عراقي يتواجدون في كل من الاردن وسوريا. وقال ان المفوضية لا تعتقد بان الظروف الحالية في العراق ملائمة لتشجيع العودة ،"ولكن إذا قرر أي عراقي العودة طوعاً إلى بلاده فإن المفوضية ستدعم ذلك أولاً بأول وفقاً لمعلوماتها عن الوضع

وتقول العرب اليوم ان السلطات العراقية أفرجت عن مواطن اردني ضمن قائمة مفرج عنهم تضم 8 معتقلين عرب وأجانب. وقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتسهيل عودتهم إلى اوطانهم. وهم ينتمون مختلفة فبلاضافة الى الاردني هناك ثلاثة أفغان, وليبي, وسوداني, وسوريان إثنان. وقال منسق أنشطة الحماية في اللجنة الدولية للصليب الأحمرانه غالباً ما يواجه الأجانب المعتقلون في العراق صعوبات في العودة إلى بلدانهم عندما يتم إطلاق سراحهم. ولذلك, تقدم لهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر, خدماتها في مجال تسهيل عودتهم الى بلدهم الأم ولمّ شملهم مع عائلاتهم, مشيرا إلى أن عودة المعتقلين المفرج عنهم الى بلدانهم تمّت بتنسيق مع السلطات المعنية.



وتقول صحيفة الراي ان العراقيين ينظرون للزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس الأميركي باراك أوباما لبغداد الثلاثاء ولقائه القادة العراقيين على انفراد على أنها محطة مهمة لتصحيح المسارات والتهيئة لانسحاب القوات الاميركية من العراق وفق التوقيتات المتفق عليها بين بغداد وواشنطن. ورأى الدكتور حميد فاضل أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد ان زيارة اوباما جاءت في وقت مهم وحرج للغاية حيث إن الولايات المتحدة مقبلة على تنفيذ تعهداتها بسحب قواتها القتالية من العراق شهر آب المقبل فضلا عن الانسحاب من المدن. من جانبها ، أوضحت النائبة زينب الكناني عضو البرلمان العراقي عن التيار الصدري أنه شيء مهم أن يزور أوباما العراق ويدرس بنفسه الواقع العراقي والمخاوف التي تدور في خلد البعض وكان الأجدر أن يستمع الى الجميع لا ان تقتصر زيارته على قادة البلاد وترك قادة الاحزاب والكتل السياسية الاخرى الذين لديهم رؤية مهمة لتصحيح الاوضاع الداخلية في البلاد والحد من ظاهرة التهميش والاقصاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG