روابط للدخول

تظاهرات في بغداد بمناسبة الذكرى السادسة لسقوط نظام صدام حسين والمالكي إلى موسكو لفتح صفحة جديدة في العلاقات العراقية الروسية.


سميرة علي مندي

‌أبرز محاور ملف العراق الاخباري لهذا اليوم:

- تظاهرات في بغداد بمناسبة الذكرى السادسة لسقوط نظام صدام حسين والمالكي إلى موسكو لفتح صفحة جديدة في العلاقات العراقية الروسية.
- مجالس الصحوة مصدر للأمن أم للقلق

... ... ...

بمناسبة الذكرى السادسة لدخول القوات الأميركية العاصمة بغداد تظاهر الخميس الآلاف من أتباع التيار الصدري في ساحة الفردوس وسط إجراءات أمنية مشددة، للإعلان عن رفضهم للتواجد الأميركي وتجديد المطالبة بخروج القوات الأميركية من العراق.
وكانت ساحة الفردوس شهدت في التاسع من نيسان من عام 2003، تحطيم تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين إيذانا بسقوط نظامه وبداية مرحلة جديدة رافقتها في العام الأول فوضى عارمة وعمليات نهب وسلب. ظهرت بعدها مجاميع من المسلحين قامت بعمليات القتل والخطف والتهجير والتفجيرات الانتحارية التي أودت بحياة مئات الآلاف من المواطنين وهددت بنشوب حرب طائفية. كما شهدت البلاد تحولات وتغييرات على كافة الأصعدة يتحدث عنها المواطن حسين علي.
(صوت المواطن حسين علي)
"هناك تطور اقتصادي، تطور سياسي انتخابات تغيير أحزاب تغيير سلطة..."
وكان للمواطن تحسين علي رأي آخر.

(صوت المواطن تحسين علي)
"تحرير العراق شهد الكثير من السلبيات لكن هذا ليس مؤشر للتراجع لان كافة الدول الديمقراطية مرت بمثل هذه الظروف، أوربا..."
الوضع الأمني في العراق شهد خلال العامين الماضيين تحسنا ملحوظا ساهم في انفتاح العراق على دول الجوار والدول الأوربية والغربية لتعزيز علاقاته الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، وجعله يتطلع إلى تنويع مصادر الحصول على الدعم لبناء قدرات الأجهزة الأمنية وتطوير أداءها بما يمكنها من الإشراف على الوضع الأمني بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية عام 2011.
وفي هذا الإطار دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حلف شمال الأطلسي الناتو للتعاون مع العراق في المجالات العسكرية وتحديدا في مجال تدريب المعلمين العسكريين العراقيين وتقديم الدعم اللوجستي.
جاء ذلك خلال محادثات أجراها المالكي مع السكرتير العام للناتو ياب دي هوب والوفد المرافق له في بغداد الأربعاء.
من جهته أشاد السكرتير العام لحلف الناتو بالتقدم الكبير الذي يشهده العراق في كافة المجالات مؤكدا دعم الناتو من أجل أمن واستقرار وازدهار العراق.
وضمن الزيارة تم توقيع مذكرة تفاهم بين العراق وحلف الناتو يمنح الحلف بموجبها تخويلا لمواصلة مهامه في العراق لغاية الـ31 من شهر تموز المقبل. إذاعة العراق الحر ستتابع هذا الموضوع بالتفصيل في سياق ملف العراق الإخباري ليوم الجمعة..

... ... ...

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن الوضع في العراق استقر بشكل واضح، مؤكدا على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز وتوطيد هذا الاستقرار. لافروف وفي حديث لوكالة نوفوستي وعدد من وسائل الإعلام الروسية، أشاد بدور حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي وصفه بالمهم جدا في هذا المجال.
تصريحات الوزير الروسي جاءت قبل ساعات من مغادرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بغداد متوجها إلى موسكو في زيارة رسمية بدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويرافق رئيس الوزراء العراقي وفد كبير يضم وزراء الخارجية والدفاع والكهرباء، بالإضافة إلى مسؤولين من وزارة النفط.
وكالات الأنباء نقلت عن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قوله أن المالكي سيبحث العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية مع جمهورية روسيا الاتحادية. كما يتوقع أن يناقش مع المسؤولين الروس موضوع عودة الشركات الروسية وخاصة تلك العاملة في مجال الطاقة والنفط والماء.

يذكر أن موسكو هي المحطة الأولى في جولة أوروبية يقوم خلالها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارة كل من باريس ولندن..
سيداتي وسادتي لتسليط الضوء على ملف العلاقات العراقية الروسية، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر ليث احمد بالمتابعة التالية التي بدأها بسؤال طرحه على وكيل وزارة الخارجية العراقي محمد الحاج حمود عن أهمية هذه الزيارة وما يهدف إليه العراق.

(تقرير ليث أحمد - بغداد)

زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لروسيا ولقاءه بالرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف ورئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين فتح الباب أمام تعاون ثنائي على مختلف الأصعدة وتقوية العلاقات بين البلدين التي أصابها الفتور منذ الإطاحة بالنظام السابق في عام 2003 وعن طبيعة المباحثات بين الجانبين أوضح في تصريح خاص بإذاعة العراق الحر وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود.
صوت محمد الحاج حمود
(هي زيارة لتقوية العلاقات بالدرجة الأولى وإزالة بعض القضايا العالقة منذ القديم...).


وفي الوقت الذي كانت تسري فيه الشكوك لدى العديد من الدول الغربية بما فيها روسيا حول حدوث هيمنة أمريكية على العراق وتفردها بعلاقات اقتصادية وسياسية وحتى عسكرية أكد وكيل وزارة الخارجية أن السياسة العراقية تهدف الانفتاح على الجميع وان زيارة المالكي لموسكو تأتي ضمن هذا الإطار.

(صوت محمد الحاج حمود)
"سياسة العراق الآن أن يقيم علاقات متبادلة مع كل الدول قائمة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة...".

يذكر أن شركات روسية عديدة كانت تعمل في قطاعات النفط والكهرباء في العراق قبل أن يتعرض أربعة من الدبلوماسيين الروس إلى الاختطاف والقتل في عام 2006 على يد مجموعة مسلحة مجهولة الهوية وهو ما أدى إلى خروج الشركات الروسية ويوضح الخبير الاقتصادي باسم جميل أنطوان أن امتلاك روسيا الخبرة في السوق العراقية هو مايؤهلها لإعادة أعماره.

(صوت باسم جميل أنطوان)
"روسيا لها باع طويل وخبرة طويلة في السوق العراقية اضافة الى ان هنالك المئات من الطلبة الذين درسوا في الاتحاد السوفيتي السابق ويتكلمون اللغة الروسية واليوم هم خبراء ومهندسين...".
وفي سياق ذي صلة بزيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى روسيا، وما تأمله موسكو وتتطلع إليه من نتائج لهذه الزيارة ترى المحللة السياسية والاقتصادية الروسية الينا سوبونينا أن هذه الزيارة من شأنها أن تفسح المجال أمام الشركات الروسية للعودة إلى العراق وأضافت سوبونينا في مقابلة خاصة بإذاعة العراق الحر..

(صوت سوبونينا)
"هذه الزيارة مهمة جدا لتطوير العلاقات بين روسيا والعراق وهي مطلوبة لأنه يوجد هناك خلاف بين البلدين حول مشاركة الشركات الروسية في تنقيب الحقول النفطية العراقية. الحكومة العراقية لا تعترف بهذه الخلافات ولكن رجال الأعمال الروس بشكل غير رسمي يقولون إن العراقيين الآن ينظرون إلى دول الغرب، أما دور الشركات الروسية فهو من الممكن أن يكون محدودا في العراق. فمثل هذا الموضوع يمكن أن ينحلّ فقط على مستوى رؤساء الدول و على مستوى رؤساء الحكومات".
وأضافت سوبونينا قائلة إن الخبراء الروس يتمتعون بسمعة جيدة في العراق:

(صوت سوبونينا)
"يبدو أن هناك حسن النية من قبل العراقيين لأن الروس تركوا أثرا جيدا في ذاكرة الشعب العراقي وتوجد الكثير من المعامل والمصانع التي تم بناؤها من قبل الخبراء الروس".
(تقرير ميخائيل الاندرينكو)

... ... ...

أثار اعتقال أحد قادة الصحوة في بغداد مخاوف بين عناصرها من حملة مخططة تستهدف مجالس الصحوة في عموم العراق. واعتبر مراقبون أن تعامل حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي مع هذه القضية يشكل اختبارا لالتزامها بعملية المصالحة.
وكان الجيش الأميركي اعترف بدور مجالس الصحوة ومساهمتها في انخفاض أعمال العنف وتحسن الوضع الأمني، بما في ذلك على أطراف العاصمة بغداد. وفي هذا الإطار أخذت القيادة العسكرية الأميركية على عاتقها دفع رواتب عناصر الصحوة. ولكن ملفات الصحوة انتقلت إلى الحكومة العراقية منذ أواخر العام الماضي. وتعهدت الحكومة بدمج عشرين في المئة منهم بقوى الأمن العراقية والاستمرار في دفع رواتب الآخرين مع تأهيلهم لممارسة مهن مختلفة. ولكن هذه الرواتب توقفت منذ شهرين أو أكثر وهناك سبب وجيه لتوقفها، كما يقول مدير معهد الدراسات الإستراتيجية العراقي الباحث فالح عبد الجبار

(صوت مدير معهد الدراسات الإستراتيجية العراقي الباحث فالح عبد الجبار)

"كان الأميركيون يدفعون لعناصر الصحوة رواتب ثابتة في فترات منتظمة. وكان الاتفاق أن يتم دمجهم بقوات الجيش أو الشرطة أو حتى بأجهزة المخابرات. ولكن الحكومة العراقية تُبدي توجسا إزاء قضية الدمج وهي تستخدم هذا التأخيرات في دفع الرواتب أداة ضغط في الحقيقة لإخضاع هذه العناصر والمجموعات تحت سيطرتها".
ولكن الناطق المدني باسم خطة فرض القانون تحسين الشيخلي نفى في حديث لإذاعة العراق الحر نفى وجود أي خلافات مع مجالس الصحوة.
"الصحوات جزء من برنامج حكومي جزء من حل حقيقي لمشكلة الأمن. هم موضع احترام وتقدير وموضع اهتمام الحكومة العراقية..."

(صوت الناطق المدني باسم خطة فرض القانون تحسين الشيخلي)
الباحث فالح عبد الجبار حذر من النقمة وانعدام الثقة بسبب الامتناع عن دفع مستحقات الصحوة
(صوت مدير معهد الدراسات الإستراتيجية العراقي الباحث فالح عبد الجبار)
"في الحقيقة إن القوات الأميركية في العراق قامت بتشجيع مجالس الصحوة وتنظيمها وتمويلها وتجهيزها. ولم يكن للحكومة يد في العملية. أما الآن بعدما ما تولت جهات حكومية عراقية مسؤولية هذه المجموعات فإنها تنظر إلى الصحوات نظرة تختلف عن نظرة الأميركيين. ومن الواضح أن يتوقعون من الحكومة العراقية أكثر مما هي مستعدة لإعطائه إليهم".
ازدادت العلاقات ترديا في آذار باعتقال عادل المشهداني قائد الصحوة في منطقة الفضل وسط بغداد للاشتباه في ارتكابه جرائم مختلفة. وأدى اعتقاله إلى اشتباكات خاضها عناصر الصحوة في المنطقة مع القوات العراقية والأميركية.
رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن أن لا أحد فوق القانون إذا كان مطلوبا من القضاء.
الباحث فالح عبد الجبار يرى أن موقف المالكي من الصحوات يبدو مدفوعا بمخاوف واسعة الانتشار بين مسؤولين في الائتلاف العراقي الموحد من محاولة استخدام مجالس الصحوة للقيام بانقلاب يعيد حزب البعث الصدامي..

(صوت مدير معهد الدراسات الإستراتيجية العراقي الباحث فالح عبد الجبار))
"ثمة ما يمكن أن نسميه عقدة الانقلابات، ويمكن أن تراها بوضوح في تصريحات العديد من القادة الإسلاميين الشيعة الذين يخشون من أن جماعات الصحوة تعتزم الانخراط في الجيش للقيام بانقلاب وإعادة البعث إلى السلطة. وتلك في الحقيقة خرافة ولكنها خرافة يجري تداولها على نطاق واسع ويبدو أن لها شيئا من التأثير على قرارات رئيس الوزراء".
مصطفى كامل شبيب قائد الصحوة في منطقة جنوب بغداد أعترف في حديث لإذاعة العراق الحر بأن لدى رجاله مخاوف مما تخطط له حكومة المالكي

(مصطفى كامل شبيب قائد الصحوة في منطقة جنوب بغداد)
"هي مخاوف موجودة بصراحة وان شاء الله تزال هذه المخاوف ونأمل من دولة رئيس الوزراء أن ينهي هذه الامر...".
... ... ...

على صلة

XS
SM
MD
LG