روابط للدخول

تنوع البرامج التلفزيونية سبب لمتعة العراقيين واختلافاتهم


عادل محمود – بغداد

رغم التحسن الأمني الكبير، وحرية التحرك للناس وتنقلهم وامكاينة ذهابهم الى اماكن متنوعة، مايزال الجلوس في البيت ومشاهدة التلفاز عنصرا يوميا مهما في حياة الناس في العراق، ولهذا العنصر تأثيرات مختلفة دخلت حياة العوائل العراقية مع وفرة البرامج وتنوعها، ومع قلة مجلات الترفيه الاخرى التي يمكن ان تحل محل اجهزة التلفاز.
تنوع البرامج واعداد الفضائيات الكبيرة اصبحت من المؤثرات الملازمة لتواجد العوائل في البيوت، ويصاحبها تنوع في الرغبات والمتابعات جعلت الكثير من العوائل تقتني اكثر من جهاز تلفاز واكثر من طبق لاقط. فالاطفال ورغبتهم في افلام الصور المتحركة، والشباب وتطلعهم الى البرامج الرياضية، والرجال الاكبر سنا ومتابعاتهم الاخبارية، وكذا الحال مع النساء ومداومتهن على المسلسلات، اصبحت من الظواهر شبه الدائمة في حياة العوائل العراقية.
التأثيرات الايجابية لهذا التنوع تتجسد في قدرة الناس على ملاحظة ما يجري في العالم ساعة بساعة، وتحقيق الرغبات الفردية لكل شخص في ما يحبه ويرغب فيه، كما انعكست في انفتاح اكبر لعقيلة الناس مع اطلاعهم على تنوع وجهات النظر واختلافات الرأي. اما الجوانب السلبية، فيرى البعض انها تنعكس في ان بعض الفضائيات تقدم مواد لا تتناسب مع تقاليد واعراف العوائل العراقية، بالاضافة الى تأثيرات القنوات الفضائية التي لعبت دورا سلبيا على نفسية الانسان العراقي خلال أزماته الماضية والحالية. ورغم كل هذا وذاك، يبدو ان التلفاز وما يحتويه من تنوع وبرامج لا تحصى، اصبح جزءا لا يتجزأ من حياة الناس في العراق، سواء رغبوا في ذلك أم لم يرغبوا فيه.

على صلة

XS
SM
MD
LG