روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاربعاء 8 نيسان


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الراي ان وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الاردني نفى صحة الانباء التي تداولتها وسائل اعلام وصحف عالمية نقلا عن مصادر عراقية بشان استخدام الاردن كممر للاتجار بالاطفال العراقيين من قبل عصابات اجرامية متخصصة. واكد الشريف انه لم تسجل في الاردن اي حالة اتجار بالبشر ولم ترد للجهات المختصة اي معلومة بهذا الخصوص، كما اكد التزام الاردن بالمعايير الدولية لحقوق الانسان والطفل بشكل خاص.

وتقول الدستوران وزارتي العمل المصرية والعراقية أتفقتا باجتماع عقد على هامش مؤتمر العمل العربي العربي بدورته الـ36 على اتخاذ اجراءات عملية لحل مشكلة التعويضات الخاصة بالعمالة المصرية التي كانت تعمل بالعراق قبل حرب الخليج الثانية والتي تبلغ على حد تقدير وزيرة القوى العاملة المصرية 738 الف حوالة تقدر قيتمها بنحو 407 مليون دولار. وقالت الوزيرة إنها اتفقت مع نظيرها العراقي على تسريع صرف التعويضات، وأشارت الى أن إرسال أي عامـل مصــري للعمل في العراق مرتبط شرطا بصرف التعويضات.

وتقول صحيفة العرب اليوم ان اتهمت الحكومة العراقية اتهمت علنا حزب البعث المحظور والصحوات القيام بتفجيرات يوم الاثنين الماضي وحصد ارواح العشرات من ابناء العاصمة بغداد. وقالوا ان التفجيرات مرتبطة بذكرى ولادة حزب البعث التي تصادف الثلاثاء لكن مراقبين قالوا ان التفجيرات ترتبط بايران واعوانها في العراق لمنع أي تقارب مع البعثيين في ضوء المتغيرات السياسية الاخيرة. ويربط اخرون التفجيرات باجندات داخلية عراقية وامريكية خارجية تحاول ابقاء جيش الاحتلال لفترة اطول بالعراق. واكد رئيس الوزراء نوري المالكي بأن حكومته تمتلك معلومات مخابراتية عن أن تنظيم القاعدة وحزب البعث قد اخترقا مجالس الصحوة.

ومن تعليقات الكتاب يقول جميل النمري في الغد انه يتمنى أن ﻻ تكون زيارة رئيس الوزراءالى العراق زيارة فنّية فحسب لبحث ملفات مثل التبادل التجاري والتنقل واﻹقامة واﻷمن والمعتقلين اﻷردنييـن في العراق وغير ذلك من أمور ﻻ شكّ انها مهمّة، لكن يعنينا أيضا أن تكون للزيارة أبعاد سياسية، مع تقديران الـذهاب الـى بغــداد بحـدّ ذاتـه يحمل دﻻﻻت سياسية. فالعراق اﻵن على منعطف، والتطور غير المريح يتمثل في أن نقـل الملفــات مـن يـد القـوات اﻷميركيــة الــى العــراقيين يـترافق مـع عودة العنـف والمجازر البشعة. والحقيقة ان المالكي استعاد الكثير من مصداقيته وشعبيته بفضل اﻻنخفاض الكبير للعنف الذي يعود فيه الفضل الى الصـحوات الـتي انتفضـت على القاعدة وطاردتها أضعفتها. ويجب القول ايضا أن المالكي أخذ يتصرف في الشهور الماضية أكثر كقائـد وطني عراقي، وقــد ﻻحـق ايضا عصابات القتل الطائفي والتمرد والفوضى من بعض الميليشيات الصدرية، وفي المحصلة تحسنت سيطرة الدولة والمؤسسات.

على صلة

XS
SM
MD
LG