روابط للدخول

شبح البطالة يعكر على طلبة الجامعات فرحتهم بالتخرج ومواجهة الحياة العملية


عادل محمود – بغداد

مع اقتراب السنة الدراسية من نهايتها، يعيش طلاب الصفوف المنتهية في الجامعات والكليات حالة خاصة، حيث تؤذن حفلات التخرج بالدخول في مرحلة جديدة، يودع فيها عالم الدراسة والكتب والمحاضرات وتتهيأ النفوس لمرحلة جديدة، حيث تختلف المشاعر من طالب الى اخر، حسب حبه لما مر به من اعوام الدراسة، وتطلعه لما يأتي بعدها.
ومما يزيد في حالة التفاؤل لدى الطلبة، هو التحسن العام في الاوضاع ولا سيما الامنية، والتي عانوا منها كثيرا، حيث أخذت الحياة الدراسية للطلبة تستقر وهم يأملون أن يكون هذا التحسن عاملا في حياتهم اللاحقة.
غير ان مشكلة البطالة وما يمكن ان يواجهه الطلبة منها بعد التخرج هي هاجس يسيطر عليهم، فخريجو الجامعات شأنهم شأن الكثيرين غيرهم من الشباب لا يضمنون فرصة عمل بعد انتهاء رحلة الدراسة، وهذا ما يشغل بال الذكور أكثر من الاناث، بحكم تطلعهم الى تأسيس حياتهم اللاحقة ووضع اساس اقتصادي لها.
بين فرحة التخرج ووداع الدراسة، وبين مخاوف البطالة التي يمكن ان تحاصر الخريجين، يعيش طلبة المراحل المنتهية في الجامعات والكليات لحظة التخرج، وهم يتطلعون الى مستقبل يستطعيون ان يفيدوا فيه من جهودهم الطويلة في مرحلة الدراسة التي عاشوها.

على صلة

XS
SM
MD
LG