روابط للدخول

برلمان كردستان يصادق على تعيين نائب رئيس وزراء جديد لحكومة الإقليم وتوحيد بعض الوزارات


عبد الحميد زيباري – أربيل

جرت يوم الاثنين في جلسة اعتيادية لبرلمان كردستان مراسيم تعين نائب رئيس وزراء جديد لحكومة الاقليم وتوحيد الوزارات المتبقية في حكومة اقليم كردستان العراق وهي الوزارات الداخلية والبيشمركة والمالية بعد مرور حوالي ثلاثة سنوات على توحيد الادارتين الكرديتين السابقتين في اربيل والسليمانية في ادارة واحدة.
وصادق اعضاء برلمان كردستان في هذه الجلسة وبالاجماع على تعين عماد احمد لنائب رئيس الوزراء في حكومة الاقليم بدلا من عمر فتاح الذي استقال قبل فترة وكذلك تعين كل من الشيخ جعفر مصطفى وزيرا للبيشمركة وكريم سنجاري وزيرا للداخلية، وعلى ان يتولى الشيخ بايز الطالباني بادارة وزارة المالية لحين عودة وزير المالية سركيس اغا جان من رحلة علاج في خارج البلاد.
وادى نائب رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والبيشمركة اليمين القانونية امام اعضاء برلمان كردستان.
وفي كلمة له امام اعضاء البرلمان قال نيجيرفان البارزاني رئيس الوزراء في حكومة اقليم كردستان ان اسبابا عديدة كانت تقف وراء عدم توحيد هذه الوزارات بعد مرور اكثر من سنتين على توحيد الادارة الكردية في الاقليم ومن اهمها بناء الثقة بين الحزبين الرئيسيين في كردستان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بعد خلافات استمرت لاعوام واضاف قائلا:

نحن في بعض المرات يجب التعامل مع هذا الواقع الموجود وهناك بعض الاشياء نتمنى تنفيذها باقرب وقت وهناك بعض الاشياء بحاجة الى الوقت واول عمل قمنا به بعد توحيد الادارتين هو بناء الثقة في العمل معا في كردستان.
كما اشار الى انه الى جانب بناء الثقة وضعوا استراتيجية لحكومة الاقليم في تحسين العلاقات مع دول الجوار ومعالجة المشاكل الموجودة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة الاقليم في اربيل واضاف:
الى جانب بناء الثقة قمنا بمحاولة وضع استراتيجية لحكومة الاقليم واول شيء قمنا به اقامة علاقات جيدة مع دول الجوار وحاولت حكومة الاقليم معالجة المشاكل معهم لضمان الاستقرار والامن في الاقليم وكذلك معالجة المشاكل العالقة مع بغداد عن طريق الحوار والمناقشة.

الى ذلك قال عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان في مؤتمر صحفي عقب انتهاء جلسة البرلمان ان عدم توحيد هذه الوزارات كانت لاسباب تتعلق بالوضع الداخلي للاقليم واضاف:
كانت هناك قضايا عالقة نتيجة الوضع الداخلي وايجاد الثقة المتبادلة وبعد مناقشات كثيرة تمت الاجراءات القانونية لتوحيد هذه الوزارات ونائب رئيس الوزراء الجديد كان بحاجة الى اداء اليمين القانونية مع الوزراء الجدد.

من جانبه اعتبر اعضاء في برلمان كردستان توحيد الوزارات الباقية في حكومة الاقليم خطوة نحو توحيد جميع المؤسسات، وبهذا الصدد تحدث اريز عبدالله الى اذاعة العراق الحر وقال:
خطوة مهمة نحو توحيد جميع المؤسسات واعادة هيكلة بناء الحكومة وتساعد على تقوية مركز الحكومة والعمل على بناء قوات بيشمركة بشكل نظامي وتدريب ضباط ومنتسبي وزارة الداخلية.

يذكر ان الادارة الموحودة لحكومة الاقليم شكلت في عام 2006 مع الابقاء على مجموعة وزارات دون توحديها لحين تصفية المشاكل الموجودة بين الحزبيين الرئيسيين في كردستان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

على صلة

XS
SM
MD
LG