روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الأحد 5 نيسان


محمد قادر

في الشأن السياسي نقرأ في جريدة الصباح الجديد ما رجحته مصادر عديدة من نية اطراف الائتلاف العراقي الموحد (الكتلة الاكبر في البرلمان) في العودة الى مظلة هذا التحالف الشيعي، الذي شهد الكثير من الانقسامات خلال الشهور الماضية وخصوصاً في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة، لتستعد للدخول مجدداً الى الإنتخابات البرلمانية نهاية العام الجاري بقائمة موحدة.

اما عناوين جريدة الصباح الشبه رسمية فقالت

عبد المهدي يبحث مع القيادات الكردية الملفات العالقة بين المركز والإقليم

والتوافق تعلن وجود إشارات إيجابية لحسم قضية رئاسة مجلس النواب

على صعيد آخر ونقلاً عن تقارير صحيفة نشرت صحيفة المشرق في صفحة اقتصاد ان العراق يمر ومنذ 2003 بفترة حرب أكلت الاخضر واليابس ومستوى دخل العائلة العراقية مازال متدنيا بحيث لايساعد على تغطية النفقات الخاصة، مما يهدد مستقبلها في ظل غياب الرقابة الرسمية على الأسعار التي تؤدي الى تآكل حوالي 65 % من دخل الأسرة.
ويرسل هذا الرقم (كما تقول الصحيفة نقلاً عن التقرير) إشارة بليغة لدعاة "العراق الجديد" مفادها أن المحطات الديمقراطية المتتالية لم تنتج إلى الآن غير وضع اقتصادي متآكل ومتهرئ ما يجعل بعض المراقبين يصفون الوضع بلغة ساخرة على أنه نوع خاص من الفقر الديمقراطي. وبحسب ما ورد في الصحيفة

زاوية كلام اليوم في صحيفة المدى تناولت ملف الصحوات لتشير الى ان صوت الإعلام الموجه المضاد ما زال هو الأقوى، معتمداً على ماضٍ قريب مشحونٍ باللاثقة ومستفيداً من أن الغريزة الإنسانية تجنح إلى تضخيم الخوف.
وعن قلق قادة في الصحوات بهذا الخصوص تقول الصحيفة:
القلق لم يحدث لأن التصريحات الحكومية قليلة أو غير واضحة فحسب. أو لأن جميع رجال الصحوات، أما متورطون أو لا يريدون الاقتناع بفحوى التسويغ والتطمين الحكوميين، أو أن الإعلام المضاد يمتلك من وسائل الإقناع ما يمكنه من اللعب بالحقائق وتضليل الناس. ولكن هذا يحدث نتيجةَ قصور واضح في سلطات البلد الأربع، التشريعية والتنفيذية والقضائية والإعلامية، في اعتماد مبدأ الشفافية وتوفير معلومات ووثائق وحقائق تكفي لتميِّز الناس معها ما بين الخيط الأبيض والأسود. على حد تعبير الصحيفة

على صلة

XS
SM
MD
LG