روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم السبت 4 نيسان


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة العرب اليوم ان وزير الداخلية الاردني نفى وجود تعليمات جديدة تتعلق بالعراقيين، وقال ان ما صدر من تعليمات ساوت بين الاردنيين واشقائهم العراقيين. من جهة اخرى اظهرت إحصاءات وزارة الداخلية تقاربا واضحا في اعداد العراقيين الداخلين والخارجين من والى المملكة قبل وبعد صدور التعليمات الجديدة بداية العام الحالي، في حين أظهرت الاحصاءات التي حصلت عليها العرب اليوم زيادة في اعداد الحاصلين على تأشيرة دخول للمملكة.
وبحسب الاحصاءات فانه بعد اقرار التعليمات الجديدة دخل 19733 عراقيا وغادر 17510 عراقيين وحصول 5609 عراقيين على تاشيرة خلال شهر شباط الماضي. اما اذار الماضي فبلغ عدد القادمين 20208 عراقيين وغادر 19018 وحصول 7399على تاشيرة دخول مشيرة ان المغادرة للعراق بنسبة بسيطة والباقي مغادرة الى دول العالم الاخرى.

وتقول صحيفة الغد إنها ﻋﻠﻤأ أن مستشار اﻷمن القومي العراقي موفق الربيعي يتواجد في عمان منذ أكثر من أسـبوع. وأن المعلومـات الراشــحة تشير الى أنه لم يلتق أي مسؤول أردني، وانحصرت لقاءاته بشخصيات وفاعليات عراقية مقيمة في عمان ﻹقناعها بـالعودة الى العراق.

وتنشر ايضا مقالاً للسياسي الكردي العراقي سامي شورش يقول فيه ان الخلافات بين أكراد العراق ورئيس الوزراء نوري المالكي ﻻ تني تدخل مرحلة تفاعلات تنذر بعواقب وخيمة رغم حرص الطرفين على إبقاء حجمها ومدياتها طيّ الكتمان بفعل ضغوط أميركية مرئية وغير مرئية. وما يفاقم من الحـدة خشــية اﻷكـراد مـن اقـتراب موعــد انســحاب القــوات اﻷميركية من المدن العراقية منتصف العام المقبل فاﻷكراد المتوجسون، تاريخياً، من استفراد الحكومات بهم في الـدول الــتي يتوزعـون عليها في الشرق اﻷوسط، يتخوفون من أن يطلق اﻻنسحاب يد المالكي في التعامل مع قضاياهم بشكل قاس. وترى القيادات الكردية أن إبقاء القوات اﻷميركية في بعض المدن الساخنة ﻻ يمثل الحل اﻷنجع لمنع نشوء العنــف العرقـي. إنمـا الحل هو فـي قـرار واشنطن ممارسـة أقصـى مــا يمكنهـا مــن ضـغوط علــى المــالكي بغيــة حملــه علـى تطبيـق الحلـول الدســتورية الخاصـة باﻻستحقاقات الكردية.

على صلة

XS
SM
MD
LG