روابط للدخول

صفقات لتجهيز العراق بطائرات أميركية وروسية الصُنع خلال 2009


ناظم ياسين

أفادت إحصائيات رسمية في بغداد الأربعاء بأن أعمال العنف أدت إلى مقتل 252 شخصا خلال آذار الماضي.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن حصيلةٍ لوزارات الدفاع والداخلية والصحة أن بين القتلى "185 مدنيا و53 شرطيا و14 عسكريا".
كما "أصيب 445 مدنيا و157 شرطيا و45 عسكريا بجروح" خلال الشهر ذاته، وفقاً لهذه الحصيلة.
وكان 285 شخصا قتلوا خلال شهر شباط الماضي.
ونُقل عن البيانات الرسمية أيضاً أن القوات العراقية وقوات التحالف تمكنت خلال آذار من قتل 45 إرهابيا واعتقال 650 آخرين.

إلى ذلك، قتل ثمانية عسكريين أميركيين في العراق خلال الشهر الماضي. وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس نقلا عن موقع إلكتروني مستقل أن حصيلة القتلى في صفوف القوات الأميركية والعاملين معها ارتفعت إلى 4262 منذ بدء الحرب التي أطاحت النظام العراقي السابق في آذار 2003.

في موسكو، أُعلن الأربعاء أن شركة (أولان – أودي) الروسية لصناعة الطائرات بدأت تنفيذ صفقة لتزويد العراق باثنتين وعشرين طائرة مروحية مدنية من طراز (Mi-17).
وجاء في النبأ الذي بثته وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن قيمة الصفقة تقدّر بثمانين مليون دولار أميركي.

وفي سياقٍ متصل، نُقل عن قائد القوة الجوية العراقية اللواء الركن أنور أحمد قوله أثناء زيارة يقوم بها إلى واشنطن إن العراق يعتزم شراء سرب من المقاتلات الأميركية من طراز (F-16) خلال العام الحالي.
وقال أحمد في تصريحاتٍ أدلى بها لوكالة رويترز للأنباء عبر الهاتف الثلاثاء إنه يأمل توقيع عقد لشراء 18 طائرة متطورة من طراز (F-16) بوصفه محور برنامج يتكلف مليارات الدولارات من المتوقع أن ينفقها العراق على الأسلحة خلال السنوات المقبلة.
كما نُقل عنه القول إنه في حال إقرار مجلس النواب العراقي التمويل اللازم فانه يهدف إلى شراء ما يصل إلى 96 طائرة من طراز
(F-16) حتى عام 2020.

في بغداد، أعلنت لجنة تابعة للحكومة العراقية الأربعاء أنها تجري حوارا مع جماعة متهمة باحتجاز رهائن بريطانيين.
ونقل المركز الوطني للإعلام عن بيان رسمي أن من بين "المجموعات التي شملها الحوار فصائل أهل الحق التي أبدت استعدادها للانخراط في العملية السياسية"، بحسب تعبيره.
وفي بثّها لهذا النبأ، أشارت وكالة فرانس برس للأنباء إلى أن تسمية "فصائل أهل الحق" تطلق على "عصائب أهل الحق" أيضا.
وأُفيد بأن هذه الجماعة المتهمة بخطف خمسة بريطانيين في بغداد في أيار 2007 كانت أعلنت استعدادها أواخر الشهر الماضي لإطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن عشرة من قادتها المعتقلين لدى القوات الأميركية.

في لندن، أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون قبيل انعقاد قمة مجموعة دول العشرين.
وكان أوباما وصل برفقة عقيلته ميشيل إلى بريطانيا مساء الثلاثاء. وتركزت المحادثات التي أجراها مع براون في عشرة داوننغ ستريت على القضايا الاقتصادية والحلول التي سيناقشها زعماء مجموعة العشرين خلال قمة لندن لمواجهة الأزمة المالية العالمية.
كما ناقشا قضايا أخرى بينها الإستراتيجية الجديدة للحرب في أفغانستان ومحاربة الإرهاب والموقف الدولي إزاء البرنامج النووي الإيراني إضافةً إلى عملية السلام في الشرق الأوسط.
يذكر أن أوباما يشارك في أول قمة عالمية منذ توليه مهام منصبه في كانون الثاني الماضي. وسيرأس براون القمة التي ستُعقَد على هامشها لقاءات بين أبرز الزعماء المشاركين، وبينهم الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف والرئيس الصيني هو جينتاو والعاهل السعودي الملك عبد الله ورئيس الوزراء الياباني تارو آسو ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع أوباما، قال رئيس الوزراء البريطاني:
(صوت رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون)
"اليوم، وبعد شهورٍ من هذه الأزمة المالية، نجتمع معاً لحلّ المشاكل المشتركة التي نواجهها. إننا نتعاون من أجل تقصير فترة الركود. كما أننا نعمل معاً من أجل حماية وإنقاذ الوظائف."
وأضاف براون:

(صوت رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون)
"لقد ناقشنا أيضاً كيفية إعادة بناء أفغانستان عبر تكامل إجراءاتنا العسكرية مع الدفاع والدبلوماسية والتنمية إضافةً إلى وضع موارد جديدة في الدعم المدني لإعادة إعمار أفغانستان."

وفيما يتعلق بإيران وعملية سلام الشرق الأوسط، قال براون:

(صوت رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون)
"تناولَتْ محادثاتي مع الرئيس الأميركي أيضاً آمالَنا بأن تتخذَ إيران الخيار الصحيح وتنتهزَ فرصة استعداد المجتمع الدولي للتفاوض. كما بحثنا في سُبل تجديد جهودنا من أجل إحلال الأمن والسلام لكلٍ من الفلسطينيين وإسرائيل معاً."

من جهته، قال أوباما:
(صوت الرئيس الأميركي باراك أوباما)
"لقد ناقشنا المراجعة التي أجرَتها إدارتي للإستراتيجية في أفغانستان وباكستان. ولقد استفادَت هذه المراجعة كثيراً من المشاورات مع حلفائنا. لقد تعرّضت مدينة لندن، مثلما تعرّضت الولايات المتحدة، لهجومٍ من قِبل إرهابيي القاعدة الذين ما زالوا يخططون في باكستان. ونحن ملتزمون بتركيز جهودنا على إلحاق الهزيمة بهم."

وأضاف الرئيس الأميركي قائلا:
(صوت الرئيس الأميركي باراك أوباما)
"كلانا ملتزم بانتهاج دبلوماسيةٍ مع إيران تعرضُ على الجمهورية الإسلامية فرصةَ مستقبل أفضل إذا تخلّت عن طموحاتها لصناعة أسلحة نووية."

في لندن أيضاً، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي دميتري ميدفيديف الأربعاء أن واشنطن وموسكو ستعملان على التوصل إلى اتفاق لخفض الرؤوس النووية إلى ما دون المستويات المتفق عليها عام 2002 .
وأضافا في بيان مشترك أنهما طلبا من مفاوضي البلدين تقديم تقرير عن أول النتائج في هذه المحادثات في تموز المقبل.

في القدس، تولى رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بنيامين نتانياهو مهامه رسميا الأربعاء خلال مراسم جرت في مقر رئاسة الدولة.
وجرت هذه المراسم بحضور رئيس الدولة شيمون بيريز والرئيس الجديد للبرلمان ريوفين ريفلين ورئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت وأعضاء الحكومتين الجديدة والسابقة إضافةً إلى رئيس الأركان غابي اشكينازي وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني.
وفي كلمةٍ ألقاها أولمرت، أقرّ أن حكومته لم تنجح في التوصل إلى ما وصفه بسلام حقيقي مع "الفلسطينيين والسوريين" داعياً الحكومة الجديدة إلى "مواصلة السعي نحو السلام إذ ليس هناك طريق آخر لإسرائيل سوى الطريق الذي يؤدي إلى السلام"، بحسب تعبيره.

وفي رام الله، صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بنيامين نتانياهو "لا يؤمن بالسلام" مناشداً المجتمع الدولي "الضغط عليه" لقبول دولة فلسطينية.
كما نُقل عنه القول في مقابلة نُشرت الأربعاء إن "نتانياهو لم يؤمن بحل الدولتين والاتفاقيات الموقّعة ولا يريد أن يوقف الاستيطان"، بحسب تعبيره.

وفي بروكسل، دعا الممثل الخاص للجنة الرباعية للشرق الأوسط توني بلير الأربعاء الحكومة الإسرائيلية الجديدة إلى المباشرة فوراً بالعمل على حلٍ من دولتين لأزمة الشرق الأوسط.
ونُقل عنه القول إثر اجتماعه مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي خافيير سولانا والمفوّضة الأوربية للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو-فالدنر إن "هناك الآن إدارة أميركية جديدة وحكومة إسرائيلية جديدة" مضيفاً أنه "وقت تحويل العام 2009 إلى عام من التقدم"، بحسب تعبيره.

توجّه الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير إلى السعودية الأربعاء. وقال ناطق باسم الرئاسة السودانية إن البشير سيؤدي العمرة في مكة المكرمة.
وكان البشير زار الأحد قطر حيث شارك في القمة العربية التي رفضت مذكرة التوقيف الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية بحقه بتهمة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.
يذكر أن زيارة البشير إلى السعودية هي الخامسة التي يقوم بها إلى الخارج منذ صدور مذكرة التوقيف بحقه.

وعلى صعيدٍ ذي صلة، يتوجه المبعوث الأميركي الخاص إلى دارفور سكوت غراتيون الأربعاء إلى الخرطوم في مسعىً لإقناع الرئيس عمر البشير بالعودة عن قراره طرد أبرز منظمات إغاثة دولية غير حكومية من السودان.
ونُقل عن المبعوث الأميركي أن واشنطن ستجري اتصالات مع دول مثل مصر والسعودية وقطر والصين وجنوب إفريقيا ونيجيريا وأوغندا للضغط على البشير كي يتراجع عن قراره.
وكانت الخرطوم طردت ثلاث عشرة منظمة دولية غير حكومية تعمل في مجال الإغاثة في دارفور ردّاً على إصدار المحكمة الجنائية الدولية في الرابع من آذار مذكرة توقيف بحق البشير.

في طرابلس الغرب، ذكر مسؤولون الأربعاء أن السلطات الليبية انتشلت جثث 100 مهاجر كانوا يحاولون الوصول إلى أوربا وغرقوا بعد أن غاصت سفينتهم قبالة ليبيا.
ونقلت رويترز عن أحد هؤلاء المسؤولين أن المياه دفعت جثث 77 من المهاجرين إلى الشاطئ غربي طرابلس ليل الثلاثاء وانه عُثر على جثث 23 شخصا آخرين بين مساء الأحد والثلاثاء.
ومن المعتقد أن المهاجرين كانوا بين 365 شخصا تقلهم السفينة التي يفترض أنها تَسَع 75 شخصا فقط.

على صلة

XS
SM
MD
LG