روابط للدخول

تضاربات دستورية حول تمثيل البلاد ورسم سياستها الخارجية.. وأول طائرتين مقاتلتين تجوبان سماء العراق بحلول عام


كفاح الحبيب

أثار موضوع تولّي رئيس الوزراء نوري المالكي تمثيل العراق في إجتماعات القمة العربية التي عقدت في قطر مناقشات حول تفسير الصلاحيات التي يرسمها الدستور لمجلسي الوزراء وهيئة الرئاسة، بعد أن أكد بيان لرئاسة الوزراء على ان المالكي سيتولى رئاسة الوفد العراقي في القمة باعتباره المسؤول الاول عن رسم وتنفيذ سياسة العراق الداخلية والخارجية.
اليوم، وتعقيباً على تصريحات عضو مجلس النواب علي الأديب المتضمنة حصر صلاحيات رئاسة الجمهورية في نطاق كونها تمثيلاً بروتوكولياً في المحافل الخارجية لا تفرض التزامات على الحكومة.. رد المستشار القانوني لرئاسة الجمهورية بأن رئيس الجمهورية هو الذي يمثل سيادة البلاد، وان رسم السياسة الخارجية هو من صلب عملية تأكيد تلك السيادة.
وقال المستشار الرئاسي ان صلاحية رئيس الوزراء التي أشار إليها النائب علي الأديب تتعلق بتنفيذ السياسة العامة للدولة التي يضعها ويخطط لها مجلس الوزراء، معتبراً ان السياسة الخارجية للدولة يرسمها مجلس الرئاسة بالتشاور مع مجلس الوزراء وعلى هذا البرنامج الوزاري وما يقرره مجلس النواب من سياسات وتوجهات عامة.
مستمعينا الأعزاء، عن هذا التضارب في تفسير الدستور، قال الخبير القانوني طارق حرب ان بنود الدستور وفقراته تحدد صلاحيات المجلسين بشكل واضح لا لبس فيه، وأكد في حديث لإذاعة العراق الحر ان السلطات تقع ضمن صلاحيات رئيس الوزراء لكون النظام السياسي في العراق نظاماً برلمانياً:
(صوت طارق حرب )
وعن إحتمالية أن يخلق هذا النوع من التضارب إشكالات في مجال علاقات العراق الدبلوماسية، وعلى وجه الخصوص في محيطه العربي الذي يعتمد في آلياته السياسية على هيمنة مطلقة يفرضها الجانب الرئاسي، قال الخبير القانوني طارق حرب:
(صوت طارق حرب )
ورداً على سؤال بشأن إمكانية إجراء تعديل على بنود الدستور تعيد النظر في مجمل هذه الإشتباكات على مستوى التفسير القانوني، قال حرب ان الدورة الإنتخابية المقبلة ستحسم أي إشكال من هذا القبيل:
(صوت طارق حرب )

*************
أعلن في موسكو اليوم ان روسيا ستقوم بتزويد العراق عن طريق شركة شحن جوي إماراتية بإثنتين وعشرين طائرة هليكوبتر مدنية تصل كلفتها الى ثمانين مليون دولار..
هذا الإعلان قد يمثل مفتتحاً إقتصادياً أمام زيارة سيقوم بها رئيس الوزراء نوري المالكي الى روسيا ضمن جولة أوروبية جديدة تشمل فرنسا، بعد مشاركته بقمة الدوحة.
مستمعينا الأعزاء عن هذه الزيارات وما تشكله من أهمية دولية قالت عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب تانيا طلعت ان جولات كبار المسؤولين العراقيين تمثل إنفتاحاً للعراق على العالم الخارجي:
(صوت تانيا طلعت )

لكن المحلل السياسي عبد الأمير المجر يرى ان هذه الزيارات تأتي لتمثل عودة العراق الى أصدقائه القدامى بعد أن شهدت ستراتيجية الولايات المتحدة تحولاً في العراق:
(صوت عبد الأمير المجر )
وترى النائبة تانيا طلعت ان مهمة جولة المالكي الأوروبية تتمثل في جلب الإستثمار الغربي الى العراق عن طريق إبرام عقود نفطية مع روسيا وتسليحية مع فرنسا:
(صوت تانيا طلعت )
إلا ان المحلل عبد الأمير المجر يذهب الى أبعد من ذلك حين يجد ان الدول الأوروبية تسعى لتعزيز علاقاتها مع العراق لتسهيل مشروع الولايات المتحدة بسحب قواتها العسكرية منه:
(صوت عبد الأمير المجر )

*************
قال قائد القوات الجوية العراقية أنور أحمد إن العراق يريد هذا العام شراء سرب مبدئي من الطائرات المقاتلة طراز (F-16) للمساعدة في التصدي للمخاطر المحتملة من ايران وسوريا بعد رحيل القوات الاميركية.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن احمد قوله انه يأمل توقيع عقد لشراء 18 طائرة متطورة ضمن برنامج سيكلف مليارات الدولارات من المتوقع ان ينفقها العراق على الاسلحة في السنوات المقبلة، مشيراً الى ان التمويل اللازم اذا ما أقره البرلمان العراقي فانه يهدف الى شراء ما يصل الى 96 طائرة من هذا الطراز حتى عام 2020 ، وان اول طائرتين يقودهما عراقيون ستجوبان سماء العراق بحلول عام 2012 .وبحلول ذلك الوقت من المقرر ان تكون جميع القوات الاميركية قد غادرت العراق.
من جهته أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب هادي العامري على ضرورة تسليح الجيش العراقي، وقال في حديث لإذاعة العراق الحر:
(صوت هادي العامري)

وردا على سؤال إن كانت القوات العراقية ستصبح مستعدة للدفاع عن البلاد بحلول عام 2012 قال قائد القوة الجوية العراقية أنور احمد إن الامر سيستغرق وقتا أطول من ذلك. وأضاف انه يجب ان يحصل العراق ضمن اشياء اخرى على نظام للدفاع الجوي ومزيد من الطائرات المقاتلة وان يكمل بناء قواته البرية.
رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب هادي العامري أكد من جانبه أن تسليح الجيش لا يعني إعادة العراق إلى نظرية العسكرة التي كان يتبعها النظام السابق:
(صوت هادي العامري)

على صلة

XS
SM
MD
LG