روابط للدخول

الواقع البيئي وتطلعات المستقبل كان شعار المؤتمر العلمي البيئي الأول الذي عقدته جامعة الموصل


إذاعة العراق الحر – الموصل

خلفت الحروب والاحداث التي تعرض لها العراق تدهورا بيئيا كبيرا اضر وبحسب تقارير منظمات الصحة العالمية بصحة الانسان والحيوان والنبات، وكان لمدينة الموصل حصة كبيرة من انواع التلوث الاشعاعي والكيميائي والبايولوجي في هواء وماء وتربة المدينة. جاء ذلك من خلال المؤتمر العلمي البيئي الاول لكلية علوم البيئة وتقاناتها في جامعة الموصل والذي حمل عنوان ( الواقع البيئي وتطلعات المستقبل )، عميد الكلية الدكتور ( معاذ حامد مصطفى ) تحدث لاذاعة العراق الحر عن هذا المؤتمر:
- تعد البيئة والتلوث من اهم مشاكل العراق بسبب احداثه وحروبه، وخاصة في غياب الوعي بذلك من قبل المواطنين والمسوؤلين لذلك جاء هذا المؤتمر من اجل تشخيص مواقع التلوث في نينوى و دراسة معالجتها.
وترتفع نسبة تلوث مياه نهر دجلة اثناء مروره بمدينة الموصل لكثرة المطروحات المصرفة اليه والتي تقدرها الاحصائيات ب ( 500 ) الف متر مكعب يوميا، ما يجعل محطات الاسالة التقليدية في المدينة عاجزة عن تلبية حاجة المستهلك من الماء الصالح، خاصة في ظل النمو السكاني المطرد والتجاوز على الشبكة، فضلا عن قدم معدات العمل وهذا ما تحدث به الباحث ( محمود اسماعيل ):
- تعاني محطات تصفية الماء في الموصل من الكثير من المشاكل، وتكمن اهم المعالجات بوضع كميات من كلور التعقيم حسب التوصيات العالمية واصلاح الشبكات العاطلة وغير ذلك.
من جانبه حمل المسوؤل في مديرية بيئة نينوى ( ايمن عبد الاله) المعنيين بالامر مسوؤلية التلوث البيئي الحاصل نتيجة عدم متابعتهم الجادة للموضوع حسب قوله:
- هناك تقصير من جانب المعنيين بالاهتمام بمصادر التلوث سواء بقصد او دونه مما ساهم في زيادة التلوث، ودائرتنا مهمتها رقابية فقط والتنفيذ والعلاج من قبل جهات اخرى .
فيما وجد رئيس جمعية اصدقاء البيئة في الموصل الدكتور ( ريسان شاكر محمود ) ان قلة وعي المواطنين بمخاطر التلوث قد ساهم كثيرا بتلوث بيئتهم:
- ان عدم ادراك المواطنين لخطورة التلوث وعدم التخلص من النفايات بطرق صحيحة وعدم مشاركتهم في حملات التشجير، كل هذا وغيره عمل على ارتفاع نسب التلوث وبالتالي احتمالية الاصابة بالامراض المختلفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG