روابط للدخول

حملة الشهادات العليا في الموصل يطالبون بمنحهم فرص العمل في الجامعة


إذاعة العراق الحر – الموصل

لم يتوقع المواطن ( هاني احمد ) ان يعمل سائق تاكسي بعد ان حصل على شهادة الماجستير بادارة الاعمال من جامعة الموصل. متطلبات الحياة والمعيشة والعائلة التي يعيلها الجاءته الى هذا العمل الذي لايتناسب وشهادته العلمية العليا، خاصة بعد ان اعيته كثرة المراجعات للحصول على تعيين او وظيفة سواءا داخل الجامعة او خارجها لكن دون جدوى:
- احمل شهادة ماجستير من جامعة الموصل الا انني اعمل حاليا سائق سيارة اجرة بسبب عدم حصولي على تعيين او ظيفة في الجامعة او غيرها، والمشكلة هناك من يحصل على وظيفة بطرق لا نعرفها.
ولاتختلف حال ( هاني ) عن حال الكثيرين غيره ممن سهروا الليالي وبظروف صعبة حتى نالوا شهاداتهم العليا، بعض هؤلاء طالب بشمولهم بالمبادرة الحكومية لفسح مجال العمل امام الكفاءات العراقية المهجرة تسهيلا لعودتها للبلاد التي بحاجة ماسة اليوم للخبرات العلمية. منهم ( رياض ضياء ) حامل شهادة ماجستير بعلوم الاقتصاد:
- نطالب بشمولنا بمبادرة فسح مجال العمل المتاحة امام الكفاءات المهجرة التي اعلن عنها، لاننا نضطر للعمل حاليا باعمال لا تناسب الشهادات العليا التي نحملها.
وخلافا للتوقعات فان ظروف البلاد الحالية خفضت كثيرا من اعداد الطلبة المقبولين في جامعة الموصل وخاصة هذا العام، ما قلل وبحسب رئيس الجامعة الدكتور ( ابي سعيد الديوه جي ) من حاجتها للتدريسيين والموظفين التي تعاني فائضا في اعدادهم، الامر الذي انعكس سلبا على الراغبين بالتعيين فيها:
- الجامعة حاليا تعاني من فائض في اعداد التدريسيين وخاصة في الاقسام الانسانية، لقلة اعداد الطلبة المقبولين فيها لاسيما هذا العام بسبب ظروف البلاد، ونحن سنويا نطلب من الاقسام العلمية اعلامنا بحاجتها من التدريسيين والموظفين اضافة الى ما يردنا من وظائف من الوزارة، والتي نعلن عنها ضمن ضوابط وشروط محددة.
برغم الاعلان عن توسع في الدراسة الجامعية بالموصل وافتتاح اقسام جديدة فيها قد تستوعب مئات العاطلين من حملة الشهادات العليا، الا ان هؤلاء لو يحضوا بنتيجة ما وحتى بعد الاعتصامات والتظاهرات السلمية التي نظموها.

على صلة

XS
SM
MD
LG