روابط للدخول

خبير رياضي يؤكد أن الكثير من الفوضى ساد الواقع الرياضي بعد التغيير لغياب البرامج التخطيطية


إذاعة العراق الحر – بغداد

مرت الرياضة العراقية بمنعطفات عديدة على مدى عقود طويلة، ويرى المراقبون ان اسوأ مرحلة شهدتها الرياضة عندما قادها ابن الرئيس السابق عدي الذي تبوأ منصب رئيس اللجنة الأولمبية منذ منتصف الثمانينيات وحتى السقوط، الرياضيون خلال تلك الفترة كان يراودهم حلم التغيير الجذري للرياضة وقادتها وقد تحقق ذلك فعلا بعد عام 2003 لكن ليس كما كان يطمح اليه الرياضيون اذ تغير قادة الرياضة لكن الرياضة نفسها لم تحقق الإنجاز المطلوب، ومع هذا يرى بعض المراقبين بان رياضة مابعد السقوط افضل من قبله كما اوضح ذلك الصحفي الرياضي كاظم الطائي. اما رئيس تحرير جريدة الملاعب الرياضية عادل العتابي فقد اشار الى الضغوطات التي كانت تمارس ضد الرياضيين خلال تلك الفترة وبعد السقوط كان للديمقراطية حضورها القوي عبر إجراء انتخابات شفافة ،لكنه اشار في الوقت نفسه الى ضعف البنى التحتية الرياضية قبل وبعد السقوط.

ولا يمكن إغفال الإنجازات الرياضية التي تحققت على مدى الست سنوات الاخيرة والتي كان ابرزها حصول العراق على المركز الرابع بكرة القدم في اولمبياد اثينا عام 2004، وايضا حصوله على بطولة أسياد آسيا لأول مرة في تاريخه الرياضي، وفوز الرياضي ستار عطية ببطولة العالم وغيرها من الإنجازات، ومع هذا يرى الخبير الرياضي الدكتور باسل عبد المهدي بان المرحلة التي أعقبت السقوط سادها الكثير من الفوضى والتخبط لغياب البرامج التخطيطية الصحيحة.

كما شهدت الرياضة العراقية تجاذبات عديدة بعد السقوط عام 2003 لعل ابرزها صدور القرار الحكومي 184 في عام 2008 والذي قضى بتجميد الصلاحيات المالية والإدارية للمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية العراقية تمخض عن إقامة انتخابات لجميع الإتحادات الرياضية التي ستقود بدورها الى إنتخابات اللجنة الأولمبية مطلع نيسان المقبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG