روابط للدخول

الكربلائيون يطالبون بعودة وسائط النقل المملوكة للدولة بسبب مشاكل النقل


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

ما زال المواطنون في كربلاء يعانون من مشاكل النقل، ففضلا عن أن السيارات التي تعمل على الخطوط بين الأحياء والمركز قديمة جدا، هناك مشاكل أخرى تتعلق باضطرار المواطنين ممن يتنقلون من حي إلى آخر، إلى الذهاب لمركز المدينة حيث كراج الأحياء ليركبوا سيارة أخرى تقلهم إلى الحي الذي يقصدونه، وبهذا يكون المواطن قد خسر الجهد والوقت والمال، هذا طبعا لمن لا يتمكنون من استخدام سيارات التاكسي، ويضاف إلى ذلك أن كراجات السيارات لم تزل عبارة عن ساحات مكشوفة لتكون عرضة للشمس والمطر إن جادت السماء بالمطر.
شوارع مدينة كربلاء التي هي إحدى أساسات عملية تنقل المواطنين بين أحياء المدينة مشكلة أخرى من مشاكل النقل" بسبب قدم هذه الشوارع وأيضا لأنها لم تعد تستوعب أعداد السيارات التي تدخل المدينة" كما يشير المواطن ابراهيم العامري. هذا فضلا عن أن" الأتربة والحواجز وعدم وجود ضوابط معينة تحكم علاقة السائق بالراكب" كلها مشاكل إضافية في مجال النقل كما يضيف إبراهيم العامري.
ووسط هذه الفوضى التي تحكم قطاع النقل في كربلاء وربما في العراق عموما يتساءل مواطنون عديدون عن دور وزارة النقل ومشاريعها، ويقول بعضهم إن" الجدوى من وجود وزارة النقل لاتذكر في ظل عدم تدخلها لحل مشاكل هذا القطاع" كما يشير أبو عبد الله.
في أغلب دول العالم أن لم نقل جميعها هناك وسائط للنقل العام مملوكة من قبل الدولة، وكان العراق من هذه الدول والعراقيون يتذكرون أيام مصلحة نقل الركاب وباصاتها الأنيقة، ويدعوا بعض المواطنين في كربلاء لعودة النقل العام المملوك للدولة يراها هؤلاء من" وسائل الدعم الاقتصادي التي يمكن أن تقدمها الدولة للشرائح الفقيرة في المجتمع" كما يشير حيدر فاضل.
أسئلة كثيرة تدور في أذهان المواطنين في كربلاء بشأن النقل ودور إحدى الوزارات التي تسمى وزارة النقل والمواصلات. ولكن كل هذه الأسئلة الحائرة لاتجد لها إجابات في المدى المنظور في ظل عدم الوضوح الذي يكتنف مشاريع الوزارة.

على صلة

XS
SM
MD
LG