روابط للدخول

هاجس الخوف يرافق واقع الأعلام العراقي بعد ست سنوات من التغيير


ليث أحمد – بغداد

من بين الشعارات التي رفعت أثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية للاطاحة بالنظام السابق هي الحرية والديموقراطية للشعب العراقي الذي حكم طيلة عقود بقبضة حديدية عاقبت من يخرج عن أطار الشمولية والدكتاتورية بالموت المحقق وفي أحسن الأحوال السجن والتعذيب. وبعد مرور ست سنوات على تلك الحرب فأن الأعلاميين في العراق مازالوا بحاجة الى مزيد من الحريات فهاجس الخوف والتوجس لم يفارق غالبيتهم حسبما أكد الكاتب في جريدة العدالة صلاح الحسني.
العديد من الأحزاب والتيارات السياسية شرعت بدورها للأستفادة من فضاء الأعلام والترويج لأفكارها عن طريق أنشاء محطات فضائية وأذاعات وصحف ويجد الصحفي ياسين الربيعي أن هذه الأحزاب حدت من حرية الأعلاميين في مؤسساتها.
ويبدو أن هاجس الخوف لازال يصاحب أغلب الصحفيين وهم يتناولون مواضيع قد تكون حساسة للعديد من الأطراف المتصارعة بحسب الصحفية أيمان محمد.
وبعد مرور ست سنوات على التغيير وأكثر من ثلاثة أعوام منذ أن سن دستور دائم للبلاد نصت المادة الثامنة والثلاثين منه على أن تكفل الدولة بما لايخل بالنظام العام والآداب حرية التعبير عن الرأي وحرية الحصول على المعلومة إلا إن قانون يخص الأعلام مازال غير مشرع الأمر الذي وجدته مديرة مركز الأعلاميات العراقيات سعاد الجزائري أنه فتح الباب على التلاعب من خلال تفسير نصوص الدستور وهو ماقد يحد من حرية الصحافة في العراق، الجزائري أكدت أن الأعلام العراقي لازال يعاني من حالة الفوضى.

على صلة

XS
SM
MD
LG