روابط للدخول

مجالس المحافظات المنتخبة تجتمع خلال أسبوعين بعد المصادقة على النتائج


نبيل الحيدري وسميرة علي مندي

- العراق وفرنسا تفعيل للعلاقات على صعد مختلفة
- برغم حوادث التفجير التأكيد على التحسن الأمني المضطرد


** *** **

مجالس المحافظات المنتخبة تجتمع خلال أسبوعين بعد المصادقة على النتائج

بإعلان النتائج النهائية لانتخابات مجالس المحافظات الخميس يستعد الأعضاء المنتخبون الجدد لتسلم مسؤولياتهم خلال خمسة عشر يوما من إعلان مفوضية الانتخابات للنتائج ، رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري أوضح في حديث لإذاعة العراق الحر انه وبحسب القانون فان محكمة التمييز درست الطعون التي تقدمت بها الكيانات والأحزاب والأشخاص حول النتائج الأولية للانتخابات التي جرت في كانون الثاني الماضي ، وبتصديق المحكمة على النتائج الذي أعلن عنه الخميس يعني أن النتائج أصبحت نهائيةً الحيدري فصل:
(صوت رئيس المفوضية فرج الحيدري)

وحول دور التسلم والتسليم بين مجالس المحافظات المنتهية دورتها والمجالس الجديدة أوضح رئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري انه وبحسب القانون فان مجلس المحافظة الجديد سيلتئم خلال خمسة عشر يوما برئاسة اكبر أعضاء المجلس عمرا ليتم توزيع المناصب والمهام بين الأعضاء:
(صوت رئيس المفوضية فرج الحيدري)

وفي تقييم لتجربة تداول السلطة المحلية بين المجالس المنتهية ولايتها والمجالس الجديدة علق محافظ المثنى احمد صلال مرزوك في اتصال مع اذاعة العراق الحر بالقول:
(صوت محافظ المثنى أحمد مرزوك)

أسبوعان يفصلان بين عهدي إدارتين في أربع عشرة محافظة عراقية ، حيث يتهيأ مجلسٌ منتخب لتسلم إدارة كل المحافظة في ظل قانون يعطي صلاحيات أوسع ومرونة اكبر للحكومات المحلية. محافظ المثنى احمد صلال مرزوك نوه الى ان الفرصة مواتية أكثر لمجالس المحافظات الجديدة واوضح:
(صوت محافظ المثنى أحمد مرزوك)

يذكر ان النتائج النهائية لانتخابات مجالس المحافظات سمت 444 عضوا في مجالس المحافظات الأربع عشرة التي شهدت الانتخابات.

** *** **

العراق وفرنسا تفعيل للعلاقات على صعد مختلفة

في إطار انفتاح العالم على العراق دخلت العلاقات العراقية الفرنسية مرحلة جديدة حيث جدد البلدان هذه العلاقات على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية والتجارية، وهذا ما يذكر بالعلاقات الوثيقة والمتينة التي كانت قائمة بين بغداد وباريس في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، قبل أن تنقطع هذه العلاقات عقب غزو النظام العراقي السابق لدولة الكويت عام 90وانضمام فرنسا إلى التحالف الدولي لتحرير الكويت.
وكانت زيارة الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي إلى بغداد في شباط الماضي رسالة واضحة أظهرت رغبة فرنسا للعودة بقوة إلى العراق.
يذكر أن العراق كان أحد أهم مستوردي الأسلحة والمعدات والسلع الفرنسية، وكانت فرنسا بدأت أواخر السبعينات بناء مفاعل نووي في العراق لكن مقاتلات إسرائيلية دمرته عام 1981.
العاصمة باريس تشهد هذه الأيام زيارات مكثفة لمسؤولين عراقيين بارزين
فقد بحث وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي مع المسئولين الفرنسيين سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين. وكالة فرانس بريس للأنباء نقلت عن اللواء محمد العسكري المتحدث باسم الوزارة قوله إن "الوزير وصل إلى باريس بدعوة من نظيره الفرنسي هيرفيه موران، الذي صرح للصحفيين أن فرنسا ترغب بإعادة العلاقات إلى المستوى الذي كانت عليه إبان الثمانينات. مشيرا إلى أنه بإمكان فرنسا المساعدة في "تصنيع طائرة حربية" عراقية و"تحديث سلاح البر وتزويده" بمدرعات بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس بريس للأنباء.
وعلى الصعيد العسكري أيضا وقع العراق عقداً لشراء 24 طائرة مروحية من فرنسا بقيمة 360 مليون يورو .
سفير العراق في فرنسا موفق عبود وفي اتصال مع إذاعة العراق الحر عد العام الحالي "عام ازدهار للعلاقات العراقية الفرنسية":
(صوت السفير موفق عبود)

السفير العراقي في باريس موفق عبود أعلن عن قرب افتتاح ملحقية تجارية وأخرى عسكرية فرنسيتين في العراق:
(صوت السفير موفق عبود)

وعلى صعيد متصل شارك وزير النفط حسين الشهرستاني في اجتماعات اللجنة المشتركة بين العراق وفرنسا التي لم تجتمع منذ سنوات ,أعلنَ بعد لقائهِ وزيرة المالية الفرنسية، أنَ شركة توتال الفرنسية من الشركات التي تحظى بمكانةٍ خاصة في العراق، ويُنتظر أن تلعبَ دوراً مُهماً في تطوير القطاع النفطي.
وفي قراءة لتاريخ العلاقة بين العراق وفرنسا توقع الخبير النفطي العراقي ضياء البكاء دورا اكبر للشركات النفطية الفرنسية واوضح:
(صوت الخبير النفطي ضياء البكاء)

الخبير ضياء البكاء أكد ان الخبرات الفرنسية النفطية موضع اهتمام عراقي وقال:
(صوت الخبير النفطي ضياء البكاء)

هذا ومن المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون بزيارة العراق على رأس وفد وزاري وصناعي كبير قبل الصيف، وأن يقوم مسؤولون عراقيون بزيارة باريس قريبا.

** *** **

برغم حوادث التفجير التأكيد على التحسن الأمني المضطرد

فيما شهدت العاصمة بغداد تفجيرا الخميس أسفر عن مقتل أكثر من عشرين شخصا وجرح عشرات المواطنين في سوق شعبي بينهم نساء وأطفال، أصدرت قوى دينية شيعية وسنية بياناً مشتركاً حرمت فيه أي محاولة لإرسال مقاتلين إلى العراق مطالبين علماء الدين المسلمين في الدول العربية والإسلامية بتأييد وتفعيل دعوتهم تلك.
ديوانا الوقف السني والشيعي واتحاد علماء المسلمين في العراق شددوا على إنهم ''يحرمون حرمة قطعية إرسال ودخول من يسمون بالمقاتلين والمفسدين إلى العراق، وحرمة إراقة دماء العراقيين الأبرياء'' بحسب تعبير البيان المشترك الذي طالب العشائرَ العراقية ''بعدم إيواء المقاتلين وإبعادهم من أوساطهم''.
وكان مسؤولون أمنيون أمريكيون وعراقيون أشادوا يوم الأربعاء بالتراجع الكبير في أعمال العنف حيث بلغ على حد قولهم أقل مستوى له منذ منتصف عام 2003.
الى ذلك أوضح المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال ديفيد بيركنز في مؤتمر صحفي إن الهجمات ضد قوات بلاده في العراق انخفضت لتصل إلى أقل معدلاتها منذ آب العام 2003 مشيرا إلى أن ''هذا الانخفاض يأتي نتيجة تقليص الولايات المتحدة لحجم عملياتها العسكرية وزيادة إمكانيات قوات الأمن العراقية''.
من جهته أعلن الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا أن التقارير الرسمية تشير إلى استمرار انخفاض عمليات العنف:
(صوت اللواء قاسم عطا)

اللواء عطا أكد خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا جاهزية القوات العراقية لتسلم الملف الأمني في العاصمة:
(صوت اللواء قاسم عطا)

وفي اشارة الى التحسن الامني كشف الناطق باسم خطة فرض القانون قاسم عطا عن قرب إعادة افتتاح بعض الطرق الرئيسية التي أغلقت لأسباب أمنية سابقاً.

على صلة

XS
SM
MD
LG