روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الخميس 26 اذار


محمد قادر

نشرت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ما رجحته مصادر مطلعة من ان يقوم الرئيس الاميركي باراك اوباما بزيارة الى بغداد الشهر المقبل، لاجراء مباحثات مهمة مع قادة البلاد. لتأتي هذه المعلومات (تقول الصحيفة) مع تزايد الانفتاح الدولي والعربي بشكل خاص على العراق، حيث اجرى وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال زيارته بغداد الاربعاء مباحثات مع المسؤولين في بغداد تركزت على التعاون الامني الثنائي والاوضاع في العراق والمنطقة وملفي الطاقة والمياه.

ومن الصباح الى الصباح الجديد اذ يتصور حيدر سعيد وفي عمود له بأن انتخابات مجالس المحافظات ستساعد في قيام قوى محلية ستكون عمادَ النظام اللامركزي في العراق، وبخلاف القراءة السائدة بأن نتائج تلك الاتنخابات تمثل انتصاراً لدعاة المركز.
مشيراً الكاتب الى ان هناك عناصر مهمة أفرزتها هذه الانتخابات، أحدها هو صعود قوى محلية، وهي القوى التي تعبِّر عن واقع محلي لمحافظة ما، وغايتها لا تتعدى هذه المحافظة. وثمة نمط ثان من القوى، تنشط في إطار جهوي أوسع من المحافظة، من قبيل بعض القوى المحلية التي تنشط في محافظات الأنبار وديالى وصلاح الدين، أو بعض القوى العشائرية التي تنشط في محافظات الفرات الأوسط، أو سواها. ويضيف الكاتب حيدر سعيد بان العنصر الأساسي في القوى المحلية، هو النمط الأول، أي القوى التي تعبِّر وتنشط في محافظة واحدة، في حين لا يزال النمطُ الثاني ضعيفاً، ربما لأن تلك القوى لم تتوافر ـ إلى الآن ـ على إمكانات للنمو، مالية ولوجستية وإدارية وتنظيمية.
على حد قول كاتب المقالة

من جانب آخر فان صحيفة المدى تناولت قضية المياه لتعتبرها واحدة من اعقد المشكلات بين العراق وتركيا في تاريخهما الحديث بعدما أتاح التقدم العلمي والتقني إمكانية التحكم بالمياه، وبعد أن جرى الاستخدام السياسي لها.
وفي الحالين اي (حال التحكم وحال الاستخدام السياسي للمياه) (كما تقول الصحيفة): فقد عانى العراق، شعباً وأرضاً، الكثير من المرارات التي تضافرت فيها إرادات ومصالح الجار التركي مع فساد ولا أبالية السلطات العراقية طيلة عقود. وكانت النتيجة ظمأ الإنسان وظمأ الأرض وتدمير البيئة، وجميعها مما يحرّمه القانون الدولي، بعدما حرّمته شرائع السماء.
بحسب ما ورد في الصحيفة

على صلة

XS
SM
MD
LG