روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الخميس 26 اذار


حازم مبيضين - عمان

تقول صحيفة الدستور ان ديوان المحاسبة الاميركي طلب من الادارة ان تحدد بدقة شروط وطرق انسحابها العسكري من العراق المقرر نهاية 2011. واضاف انه يتوجب على الادارة ان تضع لائحة شروط اولوية تتيح للقوات الاميركية الانسحاب وان تفكر ايضا في الطريقة الواجب اتباعها في حال لم تتوصل الولايات المتحدة الى تحقيق الاهداف الضرورية لانسحاب مسؤول في اطار الجدول الزمني الذي حدده الاتفاق الامني بين بغداد وواشنطن. موضحاً ان اعادة نشر 140 الف جندي قبل نهاية 2011 وسحب تجهيزاتهم ومعداتهم سيتطلب جهدا مكثفا ومكلفا يجب التخطيط له. واشار ايضا الى ضرورة تحديد البعثة الدبلوماسية والمدنية الاميركية في العراق بعد الانتهاء من العمليات العسكرية وبحث مسألة المقاولين المتعاقدين مع الحكومة الاميركية في العراق بعد انسحاب القوات العسكرية.

وتنقل العرب اليوم عن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ان الرئيس التركي عبد الله غول الذي قام بزيارة بغداد وعد بمضاعفة حصة العراق من المياه خلال الموسم المقبل. واوضح نقلا عن غول, ان ما اثر في تدفق المياه الى العراق وسورية العام الماضي كان حالة الجفاف, لكن العام الحالي يشهد وفرة في المياه وبالتالي ستتم مضاعفة الكميات المتدفقة. وطالب الرئيس التركي بترشيد استخدام المياه وعدم هدرها او الاتخاذ من الانهار مكانا للمخلفات والنفايات.
وتقول الغد ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال ان سورية مستعدة لتقديم المساعدة ﻻنجاح قرار الرئيس اﻷميركي باراك اوباما اﻻنسحاب من العراق, واضاف خلال مؤتمر صحافي عقــده فـي بغـداد مـع نظيره العراقـي هوشـيار زيباري انه ﻻ يحمل مقترحات للحكومة العراقية بشان المصـالحة الوطنيـة بــل امنيــات لتحقيـق المصـالحة بيـن جميــع مكونـات الشــعب العراقي. وامتدح زيباري سورية لتقديمها المساعدة للعراق في انجاح السيطرة على الحدود بعد ان كانت السلطات العراقية اتهمت سـورية في الماضي بعدم تقديم المساعدة وخاصة في مجال السيطرة على المتسللين من المسلحين الذين كانوا يعبرون الحدود السورية باتجاه العراق.
صحيفة الراي تنقل عن كريستوفر هيل، مرشح الرئيس الاميركي لمنصب سفير بلاده في العراق، ان ايران لا تزال تمثل مشكلة حقيقية للعراق. وانه اذا تبين ان اعادة النظر الجارية في العلاقات الاميركية - الايرانية تستدعي اجراء حوار مع دبلوماسيين ايرانيين فانه سيكون سعيدا بفعل هذا الامر، الا انه اكد ان المسؤولين الاميركيين والقادة العراقيين يريدون من طهران احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه. وقال ان هناك مصلحة متعاظمة لدى الدول المجاورة للعراق لتطبيع علاقاتها مع بغداد، مشددا على ان الوضع تحسن على الارض لان الدول المجاورة للعراق باتت تحترم اكثر فاكثر الحكومة العراقية التي لا ينظر اليها على انها سلطة نصبها الاميركيون.

على صلة

XS
SM
MD
LG