روابط للدخول

مرشح أوباما لمنصب السفير الأميركي في بغداد: إيران تمثل مشكلة حقيقية للعراق


ناظم ياسين

ذكر مرشح الرئيس باراك اوباما لمنصب السفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل الأربعاء أن إيران لا تزال تمثّل ما وصفها بـ"مشكلة حقيقية" للعراق.
وقال هيل في جلسةِ استماعٍ أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ لتأكيد تعيينه سفيراً في بغداد إن "المشكلة الحقيقية في المنطقة بالنسبة للعراق تظل جارته القديمة إيران"، على حد تعبيره.
وأضاف أن واشنطن تريد أن تكون "العلاقة جيدة" بين العراق وإيران. لكنه أكد أن المسؤولين الأميركيين والقادة في بغداد يريدون من طهران "احترام سيادة العراق" وعدم التدخل في شؤونه، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

صرح ناطق عسكري أميركي الأربعاء بأن عدد الهجمات في العراق انخفض إلى أدنى مستوياته منذ الشهور التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003.
وأضاف الميجر جنرال ديفيد بيركنز في مؤتمر صحافي في بغداد أن أعداد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين وأفراد القوات العراقية والمدنيين انخفضت هي أيضاً بشكل كبير منذ الفترة التي بلغ فيها مستوى العنف أوجَه في البلاد.
وفي هذا الصدد، نقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عنه القول إن معدل الهجمات كان في تلك الفترة ألفا ومائتين وخمسين أسبوعياً بينما يقل عددها حالياً عن مائة هجومٍ في الأسبوع.

بحث رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي مع وزير الخارجية السوري الزائر وليد المعلم إثر وصوله الأربعاء إلى بغداد عددا من قضايا التعاون الثنائي ولاسيما في مجالات الأمن والمياه والنفط.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مصدر في وزارة الخارجية العراقية أن المعلم بحث مع المسؤولين العراقيين "أمورا تتعلق بالتعاون الأمني بين البلدين للسيطرة على الحدود المشتركة بينهما كما بحث قضايا المياه والوقود".
فيما نقل بيان حكومي عن المالكي قوله في ختام اللقاء "كنا في بداية الأمر منشغلين بالجانب الأمني، واليوم نتجه لتقوية العلاقات مع جميع الأشقاء العرب"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال المعلم إنه يدعو علَناً لأن "يعود العرب إلى العراق بما يعزز علاقته مع محيطه العربي" مجدداً دعم سورية للحكومة العراقية ووقوفها إلى جانبها "في كل ما تسعى إليه في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية"، بحسب تعبيره.

وفي مؤتمر صحافي مشترك، صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في ختام المحادثات التي أجراها مع نظيره السوري بأن التعاون الأمني بين البلدين "أفضل بكثير" عما كان عليه سابقا.
فيما قال المعلم من جهته إن "سوريا جاهزة لكي تقدم المساعدة اللازمة لإنجاح قرار الرئيس الأميركي باراك اوباما للخروج من العراق لكن الولايات المتحدة لم تطلب مساعدتنا"، بحسب تعبيره.
كما أعرب عن أمل بلاده في أن "يحقق الشعب العراقي خروج القوات الأجنبية حسب الجدول الزمني المتفق عليه" مضيفاً أن "المصالحة الوطنية شأن عراقي ونحن لا نحمل مقترحات محددة إنما نحمل أمنية لتحقيق هذا الهدف"، بحسب تعبيره.

في بغداد أيضاً، قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الأربعاء إن الرئيس التركي عبد الله غل وعَد خلال زيارته الأخيرة "بمضاعفة حصة العراق" من المياه خلال الموسم المقبل.
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أن نائب الرئيس العراقي أوضح نقلا عن الرئيس التركي أن "ما أثّر في تدفق المياه إلى العراق وسوريا العام الماضي كانت حالة الجفاف، لكن العام الحالي يشهد وفرة في المياه وبالتالي ستتم مضاعفة الكميات" المتدفقة، بحسب تعبيره.

صرح رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني بأن الإدارة الإقليمية في أربيل اتفقت مع الحكومة المركزية في بغداد على "تطبيع العلاقات".
ونُقل عنه القول في تصريحات أدلى بها في مطار أربيل إثر عودته في وقت متأخر الثلاثاء من بغداد حيث اجتمع مع رئيس الوزراء نوري كامل المالكي إن الطرفين اتفقا على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها مضيفاً أن السلطات الإقليمية تنتظر "وصول وفد من بغداد قريبا لحسم جميع الخلافات"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن بارزاني اجتمع أيضاً أثناء وجوده في بغداد مع الرئيس التركي عبدالله غُل.

في النجف، استقبل المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الزائر علي لاريجاني.
ونُقل عن مصدر في مجلس محافظة النجف أن لاريجاني زار السيستاني في مكتبه الرسمي دون الإدلاء بتفصيلات أخرى.
وكان لاريجاني وصل الثلاثاء إلى مدينة النجف في زيارة وصفت بأنها غير رسمية.

في لندن، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الأربعاء أن حكومته ستُجري تحقيقاً في حرب العراق بعد عودة جميع القوات البريطانية إلى البلاد في نهاية تموز المقبل.
وأفادت رويترز بأن ميليباند أدلى بهذا التصريح في مجلس العموم البريطاني أثناء ردّه بالإيجاب على سؤال عما إذا كان يمكنه تأكيد تعهّد الحكومة البريطانية البدء بإجراء تحقيقٍ في حرب العراق في أسرع وقت بعد الحادي والثلاثين من تموز.

في رام الله، رحّبت الرئاسة الفلسطينية الأربعاء بموقف الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي أعاد تأكيد التزامه بحل الدولتين.
وجاء الترحيب على لسان الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه الذي أشار إلى ما وصفها بـ"جدّية الإدارة الأميركية الجديدة في متابعة القضية الفلسطينية منذ اليوم الأول" لتسلّم أوباما الرئاسة.
كما نقلت فرانس برس عنه القول إن المطلوب من إدارة اوباما "موقف واضح بخصوص وقف الاستيطان" إذ أن باستطاعتها "ممارسة ضغط على اسرائيل للالتزام بذلك وبحل الدولتين"، على حد تعبيره.

وكان أوباما اعتبر في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الثلاثاء أن جهود السلام في الشرق الأوسط لن تكون "أسهل" مع تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة بقيادة بنيامين نتانياهو.
وأضاف أن "من الأهمية بمكان أن نتقدم نحو حل الدولتين حيث يتمكن الإسرائيليون والفلسطينيون من العيش بسلام جنباً إلى جنب في دولتيهم، بسلام وأمان" مؤكدا أن "الوضع القائم حاليا غير قابل للاستمرار"، على حد تعبيبره.

على صعيد آخر، قال الرئيس الأميركي باراك اوباما إنه لا يتوقع تغييرا بين ليلة وضحاها في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران لكنه أعرب عن أمله في تحقيق ما وصفه بتقدم مطرد في حل المشاكل بين البلدين.

في القدس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو الأربعاء انه سيعرض حكومته الأسبوع المقبل على البرلمان لنيل الثقة. كما تعهد بمواصلة محادثات السلام مع الفلسطينيين عند توليه مهامه.
وقال نتانياهو زعيم حزب الليكود خلال مؤتمر صحافي:

(صوت بنيامين نتانياهو)
"ينبغي على الفلسطينيين أن يفهموا أنهم سيجدون في حكومتنا شريكاً للسلام والأمن والتنمية السريعة للاقتصاد الفلسطيني."

وأضاف نتانياهو:
(صوت بنيامين نتانياهو)
"إن السلام هو هدف مشترك ودائم لجميع الإسرائيليين ولجميع الحكومات الإسرائيلية بما فيها حكومتي. وهذا يعني أنني سوف أتفاوض مع السلطة الفلسطينية من أجل السلام."
وقد أدلى نتانياهو بهذه التصريحات بعد يوم من موافقة حزب العمل الإسرائيلي على الانضمام إلى الحكومة اليمينية التي سيرأسها.

في سياقٍ متصل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي الأربعاء بأن رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتانياهو أبرم اتفاقاً سرياً مع حزب (إسرائيل بيتنا) اليميني المتشدد لتوسيع مستوطنة معالي ادوميم في الضفة الغربية.
وجاء في النبأ أن المشروع لم يدرج رسمياً في اتفاقات الائتلاف الحكومي التي أقرها حزب الليكود بزعامة نتانياهو واسرائيل بيتنا برئاسة افيغدور ليبرمان الذي يُتوقع أن يتولى منصب وزير الخارجية.

في القاهرة، بحث الرئيس السوداني الزائر عمر حسن أحمد البشير مع نظيره المصري حسني مبارك الأربعاء الوضع في إقليم دارفور ومذكرة المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير.
وجاءت زيارة الرئيس السوداني إلى مصر والتي استمرت عدة ساعات بعد زيارة مماثلة قام بها إلى إريتريا الاثنين وبعد يومين من إصدار هيئة علماء المسلمين بالسودان فتوى تحرّم سفره إلى خارج البلاد.

وعلى صعيد ذي صلة، قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إن ضغوطاً تُمارَس على بلاده لكي لا تستقبل الرئيس السوداني عمر البشير خلال قمة عربية مقررة الأسبوع المقبل في الدوحة.
ولم يحدد الشيخ حمد طبيعة الضغوط التي أشار إليها مضيفاً أنه جاء إلى الخرطوم لتكرير الدعوة إلى البشير.

أعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون عن أمله في أن يعمل الاجتماع المقبل لمجموعة العشرين على دعم التجارة العالمية ووضع معايير مالية دولية.
يُذكر أن هذا الاجتماع سوف ينعقد الشهر المقبل في لندن وهو الثاني من نوعه بعد قمةٍ لمجموعة العشرين ضيّفتها العاصمة الأميركية واشنطن في تشرين الثاني الماضي.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة (وول ستريت جورنال) عن براون قوله الأربعاء إن "أكبر خطر نواجهه مع بدء تراجع التجارة هو أن تلجأ الدول إلى إجراءات الحماية التجارية التي تزيد من صعوبة الانتعاش"، بحسب تعبيره.

أخيراً، وفي موسكو، تركزت المحادثات الرسمية بين روسيا وتركمانستان الأربعاء على تطوير التعاون في مجال الطاقة.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أجرى الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف محادثات مع نظيره التركماني قربان غولي بردي محمّدوف في موسكو اليوم دار الحديث أثناءها حول تطوير التعاون في مجال الطاقة. مدفيديف قال إثر اللقاء:
(صوت مدفيديف)
"ينصّ جدول الأعمال على توسيع التعاون في الإنتاج. فقد عززت شركات روسية معروفة مواقعها في السوق التركمانية ما يعني أن لدينا إمكانيات لتنفيذ مشروعات مشتركة كبيرة".
ومن جهته، قال بردي محمّدوف:
(صوت بردي محمّدوف)
"إذا نظرنا إلى مجالات الصناعة فإن مجال النفط والغاز يأتي في المقام الأول، وأريد أن أقول فورا انه ليس هنالك مشاكل في تنفيذ الاتفاقيات طويلة الأمد التي سبق أن وقعناها."

على صلة

XS
SM
MD
LG