روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الثلاثاء 24 اذار


حازم مبيضين - عمان

تقول صحيفة العرب اليوم ان رئيس مجلس الاعمال العراقي في الاردن الدكتور ماجد الساعدي اكد انه يوجد لوبي من اعضاء مجلس النواب العراقي يشكلون ما نسبته 60 بالمئة يرفضون التعامل مع الاردن او احالة عطاءات حكومية لمصدرين اردنيين بسبب التشدد في الاجراءات. وكشف في حوار مع "العرب اليوم" عن زيارة قريبة الى بغداد تضم رجال اعمال عراقيين ورئيس الوزراء نادر الذهبي ومسؤولين اردنيين لعرض الفرص الاستثمارية في المملكة ودعوة رجال الاعمال العراقيين للاستثمار في الاردن. ودعا المستثمرين العراقيين الى الاستثمار في المملكة باعتباره البلد الوحيد الذي لم تخسر فيه الاستثمارات العراقية خلافا لما حصل في اعمالهم في الدول الاخرى.

وتنقل الغد عن الرئيس العراقي جلال طالباني أنه حزب العمال الكردستاني بين إلقاء السلاح بشكل نهائي أو مغادرة العراق. وقال طالباني في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي عبد ﷲ غول ان الدستور يمنع اي مجموعة مسلحة مثل العمال الكردستاني وغيره ونقوم حاليا بتحقيق هذا الهدف فاللجنة اﻻمنيــة الثلاثية تنسق وتتحقق من انشطة المنظمات اﻻرهابية وانشطة الكردستاني وغيره. ومن جهته، قال غول ان هناك واقعاً يؤكد ان معسكرات اﻻرهابيين موجودة في شمال العراق لقد حان الوقـت ﻹنهـاء هـذه المشـكلة الـتي تعيــق تطور العلاقات بين البلدين واكد ان نتائج المحادثات مع طالباني كانت ايجابية وجيدة.

وفي صحيفة الراي يقول محمد خروب ان الرئيس التركي يأتي الى عاصمة الرشيد ليقول من هناك ان تركيا لا تستقيل من دورها الاقليمي وترفض أن تُسْتَبعد من تقرير مستقبل العراق أو معرفة ملامح المرحلة الجديدة، التي سيعبرها بعد الانكفاء الاميركي العسكري، وانقرة ايضاً لا تسمح لأحد بتعبئة الفراغ الهائل الذي سيعقب المرحلة الانتقالية التي يعيشها العراق حالياً والمفتوحة على احتمالات عديدة، في ظل مؤشرات على أن العراق سيكون جزءاً من المكانة التي وُعِدَت بها طهران في المنطقة من خلال رسالة النيروز التي هنأ بها باراك اوباما قادة وشعب الجمهورية الاسلامية الايرانية.
تقول صحيفة الدستور ان العراق أحرزبعض التقدم في لم شمل مجتمع كادت تمزقه أعمال العنف الطائفية، الا أن التحديات الجسام ما زالت قائمة مع بدء العد التنازلي لانسحاب شامل للقوات الاميركية في عام 2011. وبالرغم من تراجع أعمال العنف التي اندلعت في البلاد في أعقاب الغزو بقيادة الولايات المتحدة للعراق عام 2003 الا أن جهود المصالحة بين الطوائف والجماعات العرقية في العراق ستحدد ما اذا كانت النزاعات سيجري حلها سلميا أم ستؤدي الى مزيد من اراقة الدماء. وما زالت هناك قضايا شائكة دون حل بينها خلاف بشأن النفط والارض بين الاكراد والعرب في شمال العراق. وتتحرك مراجعة الدستور لتفسير ميزان القوى بين الحكومة المركزية والمناطق بوتيرة بطيئة.

على صلة

XS
SM
MD
LG