روابط للدخول

(حلقة تتضمن موضوعا عن المشهد الثقافي العراقي بعد ستة اعوام من التغيير، واخبارا وموادا ثقافية متنوعة)


عادل محمود – بغداد

تحية ربيعية جميلة معطرة بعطر آذار، هذا الشهر الذي يحمل في أحشائه ربيع الحياة في كل عام، لكي تتفتح مشاعر الحب والفرح والنشوة. والثقافة العراقية تتجدد حالها حال كل حياة وثقافة، لتتفتح فيه أزهار ملونة جديدة، أو تذوي فيه أوراق قديمة ماضية...مرحبا بكم في المجلة الثقافية...

أخبار ثقافية

* تستعد مدينة البصرة لإقامة مهرجان المربد لهذا العام في بداية الشهر الرابع، حسب ما ذكره المشرفون على المهرجان، والمربد يمثل الحدث الشعري السنوي الأبرز في العراق، ويشارك فيه شعراء ونقاد وأدباء من مختلف المحافظات العراقية.

* وفي مدينة تكريت اختتمت فعاليات مهرجان المحبة والسلام للشعر العربي والقصة القصيرة والذي استمر شهرا كاملا. المهرجان هدف إلى إطلاق الطاقات الإبداعية وخصوصا الشابة في مجال الأدب والكتابة، وتم توزيع الجوائز على الفائزين بالمراتب الأولى.

* معرض فونغرافي بعنوان (رؤى عراقية) للفنان عادل قاسم أقيم على قاعة أكد للفنون في بغداد. المعرض تضمن عشرات الصور عن الحياة العراقية، ونظم من قبل المركز العراقي للتنمية الإعلامية، وشهد إقبالا ملحوظا.

محطات ثقافية

* محطتنا الأولى ستكون مع ملامح المشهد الثقافي العراقي مع مرور الذكرى السادسة على حرب الإطاحة بالحكم السابق. ستة أعوام مرت على التغيير الكبير الذي هز الحياة العراقية من اسسها، ستة اعوام كانت حافلة بالتحولات والتغييرات في مختلف المجالات. المشهد الثقافي شهد تحولاته أيضا، وبينما اتسعت حرية التعبير للأدباء والكتاب والفنانين بما لا يقاس عن أيام الحكم السابق، فان المثقفين والمشهد الثقافي لا يزالون يعانون من بعض المشاكل الملحة:
( صوت القاص والصحفي كاظم حسوني)

(صوت الشاعر ومحرر الصفحة الثقافية في جريدة البينة عبد الرزاق الرشيد)
* الشعر النسوي على قلته في العراق، له سمات خاصة تميزه عن كتابات الرجال بصورة عامة، والنزعة الرومانسية الواضحة واثارة مواضيع العلاقة مع الرجل ، من السمات الجلية في الكتابات النسائية بصورة عامة . الفعالية التي استضاف فيها اتحاد الادباء الشاعرة آمنة عبد العزيز، عكست هذه السمات:
(صوت الشاعرة آمنة عبد العزيز)
القصائد التي قرأتها الشاعرة كانت متمحورة حول موضوع الرجل والحب ، واتخذت صيغة مخاطبة الاخر بوصفه مذكرا ومحورا لهواجس المرأة وعالمها:
(صوت الشاعرة وهي تقرأ احدى قصائدها)

لقاء البرنامج

لكل أديب بداية ما، يرى من خلاله الأثر الأول الذي دفعه الى الكتابة وعالمها، والقصة القصيرة العراقية ما زالت تسعى من خلال كتابها، إلى التعبير عن الاحداث والظروف التي مرت وتمر بها البلاد. ضيفنا اليوم قاص من مدينة المقدادية في ديالى، كان لاجوائه العائلية وطبيعة البيئة التي نشأ فيها أثره في رسم عالم فضائاته القصصية، انه القاص حين رشيد الذي يتحدث لنا عن عالم القصة القصيرة وما يعنيه له:
(صوت القاص حسين رشيد)

موسيقى وايقاع

الموشح لون غنائي جميل ومميز، له طرقة وأساليبه وصيغه وتكويناته، والموشح كان أحد الوان الاغنية البغدادية التي ازدهرت في أواسط القرن الماضي. في حلقة اليوم يحدثنا الناقد الموسيقي عادل الهاشمي عن الموشح في الاغنية البغدادية، ضمن حديثه المتواصل في برنامجنا عن هذه الاغنية، كما يحدثنا عن دور الفنان الفلسطيني الذي أقام في العراق زهاء نصف قرن ،روحي الخماش، في تطوير الموشح في العراق:
(صوت الناقد الموسيقي عادل الهاشمي)

الخاتمة

عندما يقبل المساء تعتم الألوان ويخفت الضوء، ويهم الناس بالعودة إلى بيوتهم بعد يوم عمل أو متعة طويل، ورحلتنا هذا اليوم مع المجلة الثقافية اقبل مساؤها، كي نودعكم مستمعينا الكرام على أمل لقائكم في صباح آخر، وحلقة جديدة من برنامجنا، وفي الختام هذه تحيات كادر العمل، وتحياتي معد ومقدم البرنامج عادل محمود.

على صلة

XS
SM
MD
LG