روابط للدخول

مستشار الأمن الوطني العراقي: لن نرغم سكان معسكر أشرف على العودة لإيران بالقوة


ناظم ياسين

ذكر مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي السبت أن إيران مستعدة لمنح أعضاء جماعة (مجاهدين خلق) الإيرانية المعارضة جوازات لمغادرة العراق إلى أي "مكان في العالم".
وأضاف في تصريحاتٍ أدلى بها في النجف إثر لقائه المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني أن الحكومة العراقية لن ترغم أحداً على "العودة إلى إيران بالقوة"، على حد تعبيره.
وفي حديثه عن المقيمين في معسكر أشرف، قال الربيعي إن "هناك 914 من هؤلاء لديهم إما إقامة أو حق اللجوء أو جواز من دول غربية يمكن أن يعودوا إلى هناك" مضيفاً أن بغداد مستعدة لتسفير كل سكان المعسكر بإشراف المنظمات الدولية"، بحسب تعبيره.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عنه القول إن "العراق لا يعترف بوجود لمنظمة خلق الإرهابية إنما يعترف بوجود 3418 ساكنا إيرانيا في معسكر اشرف"، بحسب تعبيره.

من جهة أخرى، صرح الربيعي بأن الحكومة العراقية في صدد
التوقيع على اتفاقية أمنية مع السعودية. ونُقل عنه القول إن مسودة الاتفاقية التي ستنظّم عملية تبادل المعتقلين والمطلوبين الأمنيين بين البلدين هي قيد الدراسة حاليا.
وأوضح أن هناك أكثر من 440 عراقيا في المعتقلات السعودية مقابل أكثر من 160 معتقلا سعوديا في العراق.

نُقل عن وزير الخارجية التركي علي باباجان قوله السبت إنه يتوقع أن تخفض الولايات المتحدة عديد قواتها في العراق خلال عامين مستبعدا انسحابا أميركيا كاملا من هناك في عام 2011.
وأضاف في مقابلة تلفزيونية أن القوات الأميركية ربما ستبقى في العراق على الأمد المنظور مادام ثمة "مسائل عالقة لم تجد حلا بعد"، بحسب ما نُقل عنه.
وقال باباجان إن بلاده تتطلع إلى أن يكون العراق دولة مستقلة ذات سيادة يصون وحدته الوطنية ويحافظ على وحدة أراضية ويمارس دوره الإقليمي والدولي مضيفاً أن أنقرة أبلغت مختلف الأطياف العراقية رسالة مفادها أنه ينبغي نبذ العنف والمشاركة في العملية السياسية.

أعلن حزب العمال الكردستاني السبت وقف النشاطات العسكرية بمناسبة عيد نوروز واقتراب انتخابات المجالس البلدية في تركيا.
وفي إعلانه ذلك، قال مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب أحمد دنيس في تصريحات بثتها فرانس برس إن قيادة "قوات حزب العمال الكردستاني قررت وقف جميع النشاطات العسكرية بمناسبة عيد نوروز واقتراب موعد انتخابات المجالس البلدية في تركيا."
وأضاف أن "مقاتلي الحزب سيبقون في أماكنهم ولن يشنوا هجمات على ثكنات القوات التركية وسيكتفون باتخاذ مواقف دفاعية" مشيرا إلى أن "هذا القرار اتخذ من اجل توفير أجواء مستقرة للمواطنين الكرد للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية".

في إيران، قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامئني السبت في ردّه على مبادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بلاده مستعدة لتغيير موقفها في حال قامت واشنطن بتغيير موقفها تجاه طهران "بالأفعال وليس فقط بالأقوال"، على حد تعبيره.
وأضاف خامنئي في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي أن الشعب الإيراني "لا يقبل أن يُقدّم إليه اقتراح بالتفاوض، وفي الوقت نفسه يتم التلويح بالتهديد بالضغط"، بحسب تعبيره.
وكان أوباما أعلن في رسالة غير مسبوقة وجّهها إلى الإيرانيين لمناسبة عيد نوروز أن الولايات المتحدة مستعدة "للحوار النزيه" وتجاوز حالة العداء بين البلدين.

وفي واشنطن، ذكر البيت الأبيض أن لدى الولايات المتحدة مشاريع مبادرات أخرى لتشجيع الحوار مع إيران بعد الرسالة التاريخية التي وجهها الرئيس باراك اوباما مباشرةً الى القادة والشعب الإيرانيين معلناً فيها "بداية جديدة".
وفي هذا الصدد، أشار الناطق الرئاسي الأميركي روبرت غيبس الجمعة إلى خطواتٍ أخرى حيال إيران دون كشف التفاصيل.
لكن صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية أفادت السبت نقلا عن مسؤولين ودبلوماسيين لم تذكر أسماءهم أن بين الإجراءات التي تدرسها الإدارة الأميركية رسالة مباشرة يوجّهها أوباما إلى خامنئي ورفع حظر الاتصالات المباشرة بين دبلوماسيين أميركيين غير كبار ونظرائهم الإيرانيين عبر العالم.

من جهة أخرى، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت بأنه لا يوجد "أي دليل على أن إيران قررت صنع السلاح النووي"، بحسب تعبيره.
ودعا لافروف في تصريحاتٍ أدلى بها في بروكسل دعا إلى "التفاوض" مع طهران باحترام.
وفي هذا الصدد، نقلت فرانس برس عنه القول إن التعاطي مع إيران ينبغي أن يتم عبر "المفاوضات والاحترام والحوار" خصوصا "حول جميع قضايا الشرق الأوسط"، مشيراً إلى العراق ولبنان وباكستان وأفغانستان.

في نيويورك، قالت مندوبة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية
سوزان رايس إن من الضروري اعتبار الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير "مسؤولا عن كل وفاة" في مخيمات دارفور بعدما قرر أن يطرد منها ثلاث عشرة من كبريات المنظمات الإنسانية غير الحكومية.
وقد أدلت رايس بهذه الملاحظة خلال اجتماع عقده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة للبحث في أزمة دارفور الإنسانية.
من جهته، قال المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة جون ساورز
إن "الحكومة السودانية تسببت في هذه الأزمة، ويتعين عليها التحرك الآن لإنهائها"، بحسب تعبيره.

منعت الشرطة الإسرائيلية فلسطينيين السبت من إقامة احتفالات في القدس الشرقية عاصمة للثقافة العربية.
يذكر أن الجامعة العربية قررت أن تكون القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009 بعد أن كانت دمشق العاصمة خلال العام الماضي. ولكن الشرطة الإسرائيلية تدخلت لفضّ الاحتفالات الفلسطينية.
ونقلت رويترز عن ناطق باسم الشرطة أن نحو 20 فلسطينيا اعتقلوا في ثمان مناسبات داخل القدس الشرقية وحولها ولكن لم ترد أنباء عن مواجهات عنيفة.

من جهته، قال مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه يعتزم إعلان القدس " عاصمة الثقافة العربية" في كلمة يلقيها مساء السبت أمام الشخصيات الأجنبية في مدينة بيت لحم القريبة من القدس.


أغلقت السلطات المصرية السبت معبر رفح أمام حركة عبور العالقين الفلسطينيين على جانبي الحدود بين مصر وقطاع غزة، بحسب ما أفاد مسؤول مصري في المعبر.
ونقلت رويترز عن المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن المعبر أُغلق "إلى اجل غير مسمى" موضحاً أن إجمالي عدد العابرين في الاتجاهين خلال الأيام الثلاثة التي فُتح فيها بلغ 1047 فردا دخل منهم إلى قطاع غزة 814 مسافرا فيما وصل إلى الأراضي المصرية 223 مسافرا.
وأضاف أنه سُمح أيضاً خلال الفترة نفسها بدخول 752 طنا من المعونات الطبية ومواد الإغاثة بالإضافة إلى سبع سيارات إسعاف.

ذكرت البحرية الأميركية السبت أن غواصة أميركية تعمل بالطاقة النووية وسفينة أميركية اصطدمتا يوم الجمعة في مضيق هرمز وصلتا إلى ميناء سلمان في البحرين لتقييم حجم الضرر الذي لحق بهما.
ونقلت رويترز عن بيانٍ للبحرية أن الحادث أدى إلى إصابة 15 بحارا بإصابات طفيفة. وهذا هو التصادم الثاني لغواصة نووية أميركية في مضيق هرمز خلال نحو عامين.

ذكر الجيش الباكستاني السبت أن القوات الهندية فتحت النار "دون التعرّض لأي استفزاز" على مواقع باكستانية في إقليم كشمير المتنازع عليه دون أن يُسفر الاشتباك عن سقوط ضحايا.
وقال مسؤول عسكري باكستاني أن إطلاق النار بدأ من الجانب الهندي نحو الساعة العاشرة ليل الجمعة بالتوقيت المحلي واستمر بصورة متقطعة لعدة ساعات.
وأوضح الجيش أن الحكومة الباكستانية بعثت إلى نيودلهي رسالة احتجاج شديدة اللهجة فيما لم يتسنّ الحصول على رد فوري من الهند.

أعلن رئيس مدغشقر الجديد اندري راجولينا السبت ما وصفها
بـ "نهاية الدكتاتورية" متعهدا في أول خطاب له بعد أداء اليمين "بتطبيق قواعد الحكم الرشيد".
وقال راجولينا الذي يبلغ الرابعة والثلاثين أمام آلاف المواطنين الذين تجمعوا في أحد ملاعب العاصمة انتاناناريفو لحضور مراسم تنصيبه "إننا نعلن اليوم نهاية الدكتاتورية والفوضى في إدارة شؤون الدولة والكذب والوعود الكاذبة"، بحسب تعبيره.
هذا وقد قاطع سفراء عدد من الدول الأجنبية حفل تنصيب راجولينا وذلك في موقفٍ يعكس الانتقادات الدولية لتولّيه السلطة بطريقة غير دستورية.

على صلة

XS
SM
MD
LG