روابط للدخول

حرب 2003 برأيء خبراء روس وأوكرانيين


ميخائيل ألاندارينکو – موسکو

تحدّثت اذاعة العراق الحر الى خبير روسي وآخر اوكراني وضابط اوكراني خدم في التحالف الدولي وسألتهم عن نتائج الحرب وهل كان بالإمكان بذل جهود دبلوماسية ومساعٍ سملية من اجل حل الازمة بين العراق والمجتمع الدولي. المحلل السياسي الروسي المتخصص في قصايا العالم العربي أليكسي تكاتشينكو قال انه كان هناك بديل لشن حملة عسكرية على العراق:

"كان هناك بديل لشن حرب على العراق وهو اجراء ما يمكن ان نسميه بالمفاوضات من اجل ازالة سوء التفاهم حول التفتيش الدولي للمنشآت العراقية المشتبه بها. ولكن تزايد التناقضات بين بغداد وهيآت التفتيش خصّب الارض لشن حملة التحالف الدولي على العراق. السؤال خطير وليس هناك جواب بسيط عليه. فقد كان بامكان المجتمع الدولي بذل مزيد من الجهود من اجل الحصول على معلومات موثوق بها حول وجود ام عدم وجود مراكز لتصنيع اسلحة الدمار الشامل في العراق. ولكن الجانب العراقي كان مرارا يثير شبهات بأنه يضلل ويخادع المفتشين".

المحلل السياسي الاوكراني فيكتور كاسبروك قال ان شن الحرب على العراق لم يكن خطوة مدروسة بما فيه الكفاية. "لو كنتَ سألتنَي قبل ست سنوات لكنتُ قلتُ انه ليس هناك بديل للحرب. اما الآن بعد كل هذه الضحايا التي تحفل بها هذه السنوات الستة المنصرمة – والضحايا هم من العراقيين والامريكان وحلفائهم – فيمكن القول ان الحرب لم تكن خطوة مدروسة حتى النهاية. وسلبيات الحملة العسكرية تتغلب على ايجابياتها. وأعتقد انه كان بامكان الولايات المتحدة ايجاد سبل اخرى لازالة زمرة صدام حسين ونظامه الدكتاتوري الطويل الامد".
ومن جهته، قال أوليكسي نوزدراتشوف وهو ضابط اوكراني خدم في العراق ان الولايات المتحدة لم تتوقع هذه النتائج للحملة العسكرية:
"لم تكن القوات الامريكية ولا السلطات الامريكية جاهزة لهذه النتائج للحرب. وانا شخصيا لا ارى سببا يبرر شن الحملة العسكرية على العراق. انا خدمت في العراق ايضا ولكني نفذت اوامر بلدي الذي ارسلني الى هناك. اما الخبرة التي حصل عليها جنودنا في العراق فإنها كبيرة جدا. ولكن بشكل عام كانت الحملة العسكرية غير ضرورية لأنها اسفرت عن تدمير العراق. الحرب جرت بدون انتداب اممي، واظن انها كانت خطوة مخطئة من حيث القانون الدولي.

على صلة

XS
SM
MD
LG