روابط للدخول

هبوط اسعار النفط يعطل بناء القوات العراقية


فارس عمر

ملف العراق، وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي، وفي ملف اليوم:
ـ تجميد بناء القوات العراقية بسبب هبوط اسعار النفط
ـ غزو البضائع المستوردة قنبلة اجتماعية موقوتة
*****************
افادت وكالة اسوشيتد برس في تقرير يوم السبت بأن هبوط أسعار النفط دفع قوات الجيش والشرطة العراقية الى تجميد التعيينات في وقت تتسلم هذه القوات مسؤوليات متزايدة عن الملف الأمني من القوات الاميركية.
واضاف التقرير ان تجميد بناء القدرات العسكرية والأمنية العراقية بدأ في كانون الأول عام 2008 واتسع نطاقه عندما تعين على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ان تعيد النظر في ميزانية 2009 مع حلول العام الجديد.
اذاعة العراق الحر التقت عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب وليد شركة الذي أكد تجميد بناء القوات العراقية لأسباب مالية
(صوت عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب وليد شركة )
وعزا عضو لجنة الأمن والدفاع وليد شركة المصاعب المالية التي يواجهها العراق في تمويل بناء قواته الى تأثره بالأزمة المالية العالمية
(صوت عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب وليد شركة )
تقرير وكالة اسوشيتد برس نقل عن وزير الداخلية جواد بولاني ان الضائقة المالية أجبرت وزارته على وقف خططها لزيادة قوات الشرطة الوطنية وتشكيل لواء في كل محافظة. وهذا ما اكده عضو لجنة الأمن والدفاع وليد شركة في حديثه لاذاعة العراق الحر
(صوت عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب وليد شركة )
اشار تقرير وكالة اسوشيتد برس الى تسلم الحكومة ملفات نحو واحد وتسعين الفا من عناصر الصحوة بضمنهم ثلاثة آلاف انضموا الى قوات الجيش والشرطة. وفي هذا الشأن قال نائب قائد القوات الاميركية في منطقة بغداد البريغادير جنرال فريدريك رودشايم ان وقف التعيينات في وزارة الداخلية العراقية أدى الى مزيد من التأخير في دمج عناصر الصحوة.
عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب وليد شركة اشاد بدور مجالس الصحوة ومساهمتها في تحسن الوضع الأمني ودعا الى ضمان حقوق عناصرها
(صوت عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب وليد شركة )
قالت وكالة اسوشيتد برس في تقريرها ان وقف التعيينات في الأجهزة الأمنية وتجميد بناء القوات العراقية يأتي في وقت يستعد العراق لمرحلة ما بعد رحيل القوات الاميركية بحلول نهاية 2011. ونوهت بان هذه القوات كثيرا ما توفر كل شيء من ماء الشرب الى المحروقات ، بحسب تعبيرها. وفي هذا الشأن اكد عضو لجنة الأمن والدفاع وليد شركة في حديثه لاذاعة العراق الحر ضرورة حل المشاكل التي تواجه الحكومة العراقية قبل رحيل الاميركيين
(صوت عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب وليد شركة )
يُقدر حجم القوات العراقية بنحو ستمئة وعشرة آلاف عنصر في قوات الشرطة والجيش والبحرية وتشكيلات الاسناد. ويقول مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ان بناءها يعتمد الى حد بعيد على حل أزمة الميزانية العراقية.
******************
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية في تقرير لها ان البضائع المستوردة تغرق السوق العراقية بدء من الحافلات وانتهاء بالرز قوت العراقيين اليومي. وأشار التقرير الى دور السلع التي تدخل العراق من دول الجوار. واعتبر ان انفتاح العراق بلا ضوابط يوفر للعراقيين منتجات رخيصة، لكنها تسهم ايضا في محاصرة الصناعات الوطنية وتحوّل العاطلين بسبب غلق المعامل المحلية الى قنبلة اجتماعية موقوتة.
اذاعة العراق الحر التقت نائب رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار والاعمار في مجلس النواب يونادم كنة الذي وصف الاقتصادي العراقي بأنه كله يعاني من الفوضى
(صوت نائب رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار والاعمار في مجلس النواب يونادم كنة )
العراقي يصنع الطابوق منذ فجر الحضارة ، وآثاره شاهد على ذلك. وتقول صحيفة وول ستريت جورنال ان هناك في منطقة نهروان بمحافظة ديالى مجمعا لمعامل الطابوق مر يوم كان يوفر مصادر رزق لأكثر من خمسين الف عامل لكن هذا المجمع اصبح مدينة اشباح وصار العراق يستورد الطابوق من دول الجوار. وتحدث رئيس لجنة الاقتصاد في مجلس النواب يونادم كنة بمرارة عن واقع معامل الطابوق في الوقت الحاضر
(صوت نائب رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار والاعمار في مجلس النواب يونادم كنة )
ما يُقال عن مآل صناعة الطابوق والصناعة المحلية عموما يصح على الزراعة ايضا ومعاناة الفلاح العراقي في التنافس مع خضروات وفاكهة تدخل العراق مدعومة من حكومات المنشأ.
اذاعة العراق الحر التقت عضو لجنة الزراعة والمياه والأهوار محمد خلف حسن عكاب الذي لاحظ غياب الدعم المطلوب للفلاح العراقي
(صوت عضو لجنة الزراعة والمياه والأهوار محمد خلف حسن عكاب)
ويبدو ان الطبيعة تآمرت مع مصدِّري المنتوجات الزراعية الي العراق بموسمين من الجفاف وشح الماء في أنهر العراق امعانا في تقويض جهود الفلاح العراقي وقدرته التنافسية، كما يتضح من حديث عباس فاضل ممثل اتحاد التعاونيات الزراعية في محافظة واسط

(صوت عباس فاضل ممثل اتحاد التعاونيات الزراعية في محافظة واسط)

عضو لجنة الزراعة في مجلس النواب محمد خلف عكاب اقترح ان ما يحتاجه الفلاح العراقي هو مشاريع استراتيجية تحيي علاقته بالأرض والانتاج
(صوت عضو لجنة الزراعة والمياه والأهوار محمد خلف حسن عكاب)
المحلل الاقتصادي حسام الساموك من جهته أكد في حديث لاذاعة العراق الحر غزو الدول المجاورة السوق العراقية ببضائعها على حساب المنتوج الوطني ولكنه لفت الى انها ليست وحدها المسؤولة عن أزمة الصناعة والزراعة المحلية
(صوت المحلل الاقتصادي حسام الساموك)
ما زالت مساهمة القطاعين الصناعي والزراعي في اعادة بناء الاقتصاد الوطني مساهمة هامشية ويبقى النفط مصدر الدخل الرئيسي حيث يشكل زهاء خمسة وتسعين في المئة من الميزانية العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG