روابط للدخول

كربلائيون يطالبون بتدخل الدولة لتحسين أوضاع السوق


مصطفى عبد الواحد - كربلاء

التقرير التالي من محافظة كربلاء ويتطرق إلى وضع السوق في المحافظة وكيفية التعامل مع الأنواع المختلفة من السلع الرديئة منها والجيدة. السوق الآن فيه كل شئ ولكن الجودة تعتمد على ما يتوفر لدى المواطنين من أموال. مصطفى عبد الواحد والتفاصيل:

مرت الأسواق في كربلاء بعد 2003 بمرحليتين رئيسيتين، فهي قد انفتحت أولا بشكل محدود على بعض الأسواق العالمية الرخيصة لأن مدخولات المواطنين خلال العامين اللذين تليا 2003 كانت محدودة أو متدنية، وقد انعكس هذا على نوعية البضائع في السوق، أما بعد ذلك فاتسعت دائرة انفتاح الأسواق في كربلاء على الأسواق العالمية وبات فيها الرديء وأيضا فيها متوسط الجودة، والجيد أحيانا، لأن مدخولات المواطنين قد تحسنت بشكل مناسب. ولكن مع أن نسبة كبيرة من المواطنين يفضلون العلامات التجارية الجيدة غير أن الأسواق في كربلاء ما زالت تفتقر لهذه الماركات كما يشير جعفر حسن، الذي يعتقد أن" الناس يفضلون الماركات اليابانية غير أنها غائبة عن أسواق كربلاء".
أصحاب محلات بيع البضائع والسلع المستوردة يعتقدون من جهتهم أن التنوع في مستويات جودة السلع يؤدي إلى تنوع في أسعارها وهو برأيهم يخدم التفاوت في مدخولات المواطنين ويمكن الجميع من الحصول على ما يحتاجه من السلع وإن بكفاءات مختلفة كما يقول محمد سعيد، ألذي يشير إلى أن" السوق في كربلاء فيه سلع بأسعار متفاوتة ويمكن للناس شراء ما يناسب نقودهم" على حد تعبيره.
ولكن بعض المواطنين يعتقدون أن على التجار العراقيين مراعاة مصلحة المستهلك العراقي عند استيراد السلع والبضائع من الخارج، كما يقول أبو زهراء، ألذي يرى أن"على التجار العراقيين الذين يستوردون البضائع من خارج العراق شراء السلع الجيدة وليس البحث عن الربح فقط ولو بشراء سلع رديئة لأنها رخيصة".
وليس بعيدا عن مشاكل السلع وأنواعها يشكو المواطنون من تذبذب الأسعار في السوق ما يجعل المواطن عرضة لتقلبات ومضاربات يدفع ثمنها المواطنون من أصحاب الدخل المحدود.
إذن ملخص شكاوى المواطنين فيما يتعلق بأوضاع السوق في كربلاء هو انتشار البضائع الرديئة وتذبذب الأسعار ويعتقد بعض المواطنين ومنهم كرار حامد أن حل بعض مشاكل السوق يكمن في تدخل الدولة" من خلال الرقابة ومن خلال دعم المستهلك بفتح أسواق مركزية".
إن دخول وزارة التجارة كطرف مهم في معادلة السوق ربما يسهم بشكل كبير في تخفيف العبء عن كاهل المواطن العراقي الذي غالبا ما كان عرضة لتقلبات السوق.

على صلة

XS
SM
MD
LG