روابط للدخول

العراق يطالب العرب بمنحه حق استضافة القمة العربية المقبلة


حسن راشد – بغداد

مراقبون تابعوا تطور الموقف العربي إزاء العراق يعتقدون أن اغلب الدول العربية رفضت التغيير في العراق والتعامل معه كي لا ينظر إليهم على أنهم يتعاملون مع قوات احتلال أي مع القوات الأميركية. أضف إلى ذلك خشية العرب وهي دول سنية من قيام دولة شيعية في العراق. غير أن العرب كما يبدو بدأوا يراجعون أنفسهم وسياساتهم تجاه العراق لاسيما مع مسيرة المصالحة الوطنية التي تتحقق ومع رحيل القوات الأميركية المرتقب في نهاية عام 2011. عمرو موسى قال في بغداد: هناك فرق كبير بين عراق الأمس وعراق اليوم ثم أثنى على جهود الحكومة العراقية في مختلف المجالات.
العرب يمثلهم الامين العام للجامعة العربية يسعون كما يرى مراقبون إلى استعادة دورهم في العراق وتعزيز العلاقات معه وهؤلاء المراقبون يعتقدون أن موافقة الجامعة العربية على أن تستضيف بغداد القمة العربية المقبلة في العام المقبل ستكون خطوة في هذا الاتجاه. موضوع القمة العربية المقبلة والعلاقات العراقية العربية في تقرير من حسن راشد:

خطا العراق خلال السنتين الاخيرتين خطوات مهمة على طريق استعادة دوره الحيوي على الصعيد العربي، وهي خطوات تسعى الحكومة العراقية الى تتويجها باستضافة القمة العربية الثالثة والثلاثين التي من المفترض ان تعقد في بغداد عام 2010 طبقا للتسلسل الابجدي للدول التي تحتضن القمم العربية.
وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود يقول في تصريح لاذاعة العراق الحر ان عقد القمة العربية في بغداد سيمثل دفعة معنوية كبيرة للعراق.
وعلى الرغم من التطور الملحوظ في علاقات بغداد العربية الا ان التمثيل الدبلوماسي العربي في العراق ماتزال دون مستوى الطموح الذي تسعى الحكومة باتجاهه، وهو ما قد يلقي بظلاله على فرص استضافة القمة العربية .. ويفيد الحاج حمود ان هذا التمثيل في طريقه الى الاتساع.
في الوقت ذاته يدعو وكيل وزارة الخارجية الى الاستعداد المبكر للقمة العربية على الصعيدين السياسي واللوجستي.
من جانب اخر يقول المحلل السياسي العراقي عبدالامير المجر ان اعلان الحكومة تمسكها بحق استضافة القمة العربية هو اعلان دعائي فقط.
ويوضح المجر ان هناك اسبابا موضوعية تحول دون عقد القمة العربية في بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG