روابط للدخول

أوضاع المرأة النجفية صعبة وإمكانياتها ضعيفة


ايسر الياسري - نجف

معاناة المرأة من معاناة المجتمع بشكل عام، وللتخفيف من مشاكل المرأة يحتاج أي بلد إلى حشد جهود كبيرة لهذا الغرض. ناشطات في هذا المجال أشرن إلى نقص في هذه الجهود غير أنهن أشرن أيضا إلى قلة معارف النساء بشكل عام وضعف مهاراتهن التي تمكنهن من الحصول على فرصة عمل مناسبة. تفاصيل أخرى مع أيسر الياسري:

لازالت شريحة المراة النجفية تعاني واقعا مترديا على كافة المستويات على الرغم من وجود عدد غير قليل من منظمات المجتمع المدني التي تهتم بشؤونها لكنها تبقى جهود متواضعة امام الاهتمام الحكومي الذي لازال ضعيفا تجاه النساء وتشير تقارير تلك المنظمات الى وجود نسب غير قليلة من النساء الارامل والمطلقات اللواتي لايلقين قدرا كافيا من الاهتمام كتوفير فرص العمل لهن او شمولهم ببرامج شبكة الحماية الاجتماعية . وتشير الناشطة النسوية ساهرة عباس الى وجود اكثر من 65% من الارامل اللواتي لايلقين دعما كافيا.

ولاتقتصر المعاناة على الدعم او توفير فرص العمل فقط ، فارتفاع نسبة اللواتي لايجيدن القراءة والكتابة معاناة اخرى مضافة الى مشاكلهن الاجتماعية اذ ترتفع نسب النساء الاميات في المجتمعات الريفية اكثر من المدينة وحسب عضوة منظمة المراة المسلمة في النجف هناء محمد حسن التي طالبت بزيادة دعم المؤسسات التي تعني بشؤون المراة.

الى ذلك اشارت عضوة مجلس النواب العراقي لقاء ال ياسين بان اخر احصائية سجلت لعدد الاميات في المناطق الريفية قاربت 95% لذا فهي ترى بوجوب تظافر الجهود التشريعية والتنفيذية من اجل رفع مستوى المراة وفي كافة المجالات.

وتشير التقارير الميدانية التي تعدها منظمات المجتمع المدني التي تهتم بشؤون المراة بان نسب استخدام العنف ضدها لامالت ايضا مرتفعة وحسب مديرة منظمة رعاية المراة النجفية زينب العلوي والتي اكدت بان نسبة 65% من النساء النجفيات لازلن يتعرضن للعنف يكافة اشكاله.

على صلة

XS
SM
MD
LG