روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الاربعاء 18 اذار


حازم مبيضين - عمان

تنقل صحيفة الراي عن وزير المال العراقي ان حجم الاموال العراقية يتجاوز السبعين مليار دولار بين احتياطي المصرف المركزي وتلك المودعة في حساب صندوق التنمية. وقال انه يعتقد ان العراق بوضع جيد لديه رصيد من العملة الاجنبية بحدود 44 مليار دولار لدى البنك المركزي ولديه في حساب صندوق تنمية العراق بين 25 الى 30 مليار دولار حتى نهاية العام 2008. ولولا هذا الرصيد لاصبحت ازمة العراق كما حصل في دول عديدة ودول نفطية كفنزويلا.

وتنقل صحيفة الدستور عن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عقب لقائه كبار المسؤولين في بغداد دعوته الى توسيع المصالحة الوطنية مؤكدا في الوقت ذاته ان العراق يتقدم نحو اوضاع مستقرة. وقال موسى ان الجامعة العربية تتابع باهتمام التطورات في العراق وهو يتقدم نحو وضع مستقر ونرجو من المصالحة ان تستمر وتتوسع ويكون لها ديمومة تؤدي الى السلام الاجتماعي والسياسي وارى ان العراق على طريق الاستقرار.
وقال ان العراق الجديد يتشكل الان فهو دولة عربية يجب ان تستأنف دورها بسرعة. فهو بلد كبير وهناك مسؤوليات جسام بينها المصالحة وهي وحدها يمكن ان تشكل الاساس المتين للتقدم ليكون قادرا على مواجهة كل التهديدات ، نتابع ونبارك وندعم العملية السياسية ، وهي عملية عراقية.

وتقول الغد ان المدير العام في عمليات وزارة الداخلية العراقية قال إن ملف تهجير المسيحيين من الموصل أغلق بالكامل ولـم يتبق مـن الملـف سوى الملاحقات الجنائيـة إذ تـم تنفيذ أوامــر القبض بحق المجرمين الذين قاموا باستهداف المسيحيين ونفذوا جرائهم بحقهم . وقال بيان لوزارة الداخلية إن معظم العوائـل المسـيحية الــتي هـاجرت مــن مدينـة الموصــل بعـد أحداث العنف التي جرت نهاية العام الماضي عادت إلى منازلها بعد أن عم اﻷمن بالمدينـة وتـم توفــير الحمايــة الكافيـة لهــم مــن قبـل القـوات اﻷمنية من وزارتي الداخلية والدفاع . وأضاف أن اﻹخوة المسيحيين سيلمسون مستوى عال من الحماية لهم في جميع مفردات حيـاتهم وتأديـة طقوسـهم الدينية، شــأنهم فـي ذلك شأن جميع العراقيين، مشيرا إلى أن احتفاﻻت عيد الفصح فـي الشهر المقبل سـتكون مناسـبة ﻻختبــار هـذا المسـتوى العـالي مــن الحماية.

وتقول العرب اليوم ان مسرحية بلاك ووتش التي تتناول عملية نشر فرقة شهيرة للجيش الاسكتلندي في العراق حازت على نصيب الاسد من جوائز لورنس اوليفر الاحد الماضي حيث نالت اربع جوائز لتتجاوز اي انتاج آخر في الاحتفال السنوي للمسرح البريطاني. وحصلت المسرحية التي عرضت على المسرح القومي الاسكتلندي وجذبت الجماهير والنقاد في عام 2006 قبل انتقالها إلى مسرح باربيكان في لندن على جائزة أفضل مسرحية جديدة وافضل مخرج وافضل ملحن مسرحي وافضل صوت.

على صلة

XS
SM
MD
LG