روابط للدخول

شركة الاسمنت الشمالية وتعزيز أساسات سد الموصل


مراسل اذاعة العراق الحر- الموصل

ذكرت أنباء سابقة أن سد الموصل وهو أضخم سدود العراق حاليا كان معرضا للانهيار. مدير شركة الاسمنت الشمالية حسين الخفاجي أعلن بفخر أن الشركة تزود إدارة السد منذ عام تقريبا بنوع من الاسمنت الخاص الذي يستخدم لتعزيز أساساته. تأسست هذه الشركة في عام 1965 وتقوم حاليا بإدارة وتشغيل ستة معامل في ثلاثة مواقع. تفاصيل أخرى في التقرير التالي:

لاول مرة في العراق وبامكانيات ذاتية تمكنت الشركة العامة للسمنت الشمالية في الموصل من انتاج نوع من السمنت النمطي وبمواصفات عالمية ، لحقن الاسس التي يستند عليها سد الموصل وتحشيتها باستمرار منعا لانهياره حسب ما اشيع مؤخرا وبعد صعوبة استيراد هذه المادة من خارج العراق ، لغلاء اسعارها وعدم مطابقتها لما تحتاجه تربة السد الجوفية . . وهذا ما اعلنه مدير الشركة المهندس ( حسين الخفاجي ) لعدد من وسائل الاعلام في الموصل :
- بجهود متميزة من قبل المنتسبين في معمل سمنت حمام العليل بعد اجراء التحويرات اللازمة على مسلك الانتاج فيه ، تمكنا من انتاج سمنت بمواصفات عالمية صالح لحقن اسس سد الموصل وتوفيره بمعدل الف طن شهريا، خاصة بعد تعذر استيراده لغلاء اسعاره وعدم توفر المواصفات المطلوبة فيه.
حماية المنتج العراقي من السمنت ذي الاسعار المناسبة للمستهلك والذي تتفوق مواصفاته على نظيره الاجنبي ، كان في مقدمة ما طالب به ( الخفاجي ) ، مؤكدا استعداد شركة سمنت الموصل لتلبية الحاجة المحلية من المادة بل وتصديرها خارج البلاد ، برغم قدم معدات الانتاج ومعوقاته:
- دعوة للمعنيين في البلاد لوضع ضوابط على المستورد من اجل الحفاظ على المنتوج المحلي وتصريفه بشكل جيد خاصة وانه يضاهي المنتوج الاجنبي .
ولتوفير المعدات التكنولوجية الحديثة اللازمة التي تفتقر اليها معامل السمنت في العراق ، والتغلب على معوقات تطوير الانتاج وخاصة توفير الطاقة الكهربائية اللازمة ، بين مدير شركة السمنت الشمالية في الموصل اهمية الاستثمار الخاص في هذه المؤسسات المنتجة :
- هناك فجوة كبيرة بين التكنولوجيا الصناعية العالمية وما نعمل به بسبب الحروب والحصار ما يحتم عملية الاستثمار لنقل التكنولوجيا الحديثة لمعاملنا وتوفير فرص تدريب للعاملين وتوفير الطاقة الكهربائية وروؤس الاموال.
تاسست الشركة العامة للسمنت الشمالية التابعة الى وزارة الصناعة والمعادن عام 1965 وتضم ستة معامل في ثلاثة مواقع هي بادوش وحمام العليل وسنجار ، واحتلت بانتاجها ذي السمعة الجيدة مكانة مرموقة وتنافسية بين الشركات المنتجة والمصدرة للسمنت في الشرق الاوسط ، حيث تجاوزت صادراتها في عقد الثمانينات من القرن الماضي ( 300 ) الف طن سنويا ، وساهمت بتوفير الاحتياجات المحلية للمواطنين من هذه المادة ، فضلا عن سد احتياجات مشاريع الاعمار الكبرى كالجسور والسدود والري وغيرها.

على صلة

XS
SM
MD
LG