روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الثلاثاء 17 اذار


محمد قادر

في عدد يوم الثلاثاء من صحيفة المشرق نقرأ ان الناطق باسم التيار الصدري صلاح العبيدي قد حذر الحكومة من التعجل في مد يدها للمصالحة والحوار مع البعثيين. مشيراً خلال حديثه للصحيفة الى ان هناك دوافع سياسية تقف وراء تسابق القوى السياسية للحوار مع قيادات البعث للحصول على مكاسب ونتاجات على حساب الاطراف الاخرى. معتبراً العبيدي في الوقت نفسه ان جملة من القيادات البعثية التي يراد التعامل معها حاليا لا تتردد حتى الآن في تمجيد جرائم صدام وتفتخر بما ارتكبه، وتعتبرها انتصارات. على حد تعبير الناطق باسم التيار الصدري صلاح العبيدي

هذا واشارت المشرق ايضاً الى ندوة (المصالحة الوطنية العراقية) التي ضيفتها اليابان يوم الاثنين بمشاركة وفد يضم ستة من قادة الاحزاب السياسية العراقية بجميع انتماءاتها واعضاء البرلمان العراقي اضافة الى اشخاص ذوي نفوذ سياسي. لتقول الصحيفة في عنوانها . "العراقيون (يتصالحون) في اليابان"

على صعيد آخر استبعد النائب عن الكتلة العربية للحوار الوطني محمد تميم ارتباط زيارة رئيس الجمهورية جلال الطالباني لايران بتشديد الاجراءات ضد معسكر اشرف. ويرى تميم في تصريح له لصحيفة الزمان بطبعتها البغدادية، يرى ان رئيس الجمهورية ليس له صلاحيات تحريك القطعات العسكرية بحسب الدستور وانما هي من صلاحيات القيادة العامة للقوات المسلحة المرتبطة برئيس الوزراء.

في جريدة الصباح الجديد المستقلة وفي عمود له يعتبر طامي عباس ان نتائج الانتخابات الخاصة بمجالس المحافظات العراقية قد مهدت لظهور حقبة سياسية مختلفة تماماً في تاريخ العراق السياسي الجديد. فهي مرحلة يستثمر ساستها وبشكل مدروس (كما يقول الكاتب) ثغرات المرحلة الانتقالية لتأسيس قاعدتين صلبتين من النفوذ والقوة تمكنهم من التطلع بثقة لمستقبلهم السياسي.
ويضيف عباس في الصباح الجديد بان السنوات المنصرمة مكنت الأحزاب السياسية النافذة من بناء وجود قوي تصعب إزاحته في العديد من المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى انها تمكنت وبطرق مختلفة من الحصول على موارد مالية مهمة عبر استثمار الثغرات الناتجة من سوء الإدارة وضعف أنظمة الرقابة المالية الامر الذي أمن لها أموالا طائلة. على حد قول كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG