روابط للدخول

دعوات في اربيل لدعم المنتج المحلي وتشديد الرقابة على السلع المستوردة


أحمد الزبيدي – أربيل

في الوقت الذي تحتفل فيه العديد من دول العالم بيوم المستهلك العالمي من خلال اتلاف اطنان من السلع الرديئة كمحاولة من تلك الدول للقضاء على السلع المزورة والمهربة في هذا الوقت لازال غياب جهاز التقييس والسيطرة النوعية يثير قلق الكثير من المواطنين من احتمالية ان تشكل هذه السلع خطرا على حياتهم خصوصا الغذائية منها واسواق اقليم كوردستان كحال باقي اسواق العراق تعاني من سيطرة واضحة للسلع الرديئة او المهربة باعتبار ان الحدود العراقية مع معظم دول الجوارلاتزال خارج سيطرة قوات الامن العراقية.
اذاعة العراق الحر تجولت في بعض اسواق مدينة اربيل بمناسبة يوم المستهلك العالمي الذي يوافق الخامس عشر من اذار في كل عام والتقت باحد المواطنين الذي وصف عدم اكتراث المستوردين بجودة البضائع التي يتم استيرادها بانها ارهاب من نوع اخر.
واضاف الشاب خالد ان المسؤولية تقع على وزارة التجارة والداخلية والصحة
ورغم احتواءها بعضها على مواد غير صالحة للاستهلاك البشري او على مواد قد تكون قاتلة الا ان بعض المستهلكين يفضلونها وطبعا قلة دخل الفرد تلعب دورا كبيرا في ذلك هذا ما اكده نائب رئيس غرفة تجارة السليمانية المهندس بابان حمه سور.
دخول هذه البضائع بهذه الكميات واقبال الناس على شرائها حطم امال الكثير من رجال الاعمال الذي حلموا بصناعية محلية يمكن من خلالها اعلان الاكتفاء الذاتي وهذا ما دفع بعضهم الى مناشدة الحكومة العراقية للتدخل من اجل انتشال الواقع الصناعي العراقي من الهوة التي يسقط فيها يوما بعد يوم كما دعى رئيس اتحاد مقاولي كوردستان نورز الخفاف.
ورغم ان معظم هذه البضائع تباع امام انظار الجهات الصحية والرقابية الا ان هذه الجهات لم تعطي سوى وعودا بمتابعة هذه البضائع ومنع ان يباع الردئ منها في الاسواق كما جاء على لسان مدير الامور الفنية في وزراة صحة اقليم كوردستان الدكتور جميل رشيد.
ويرى الكثير من المهتمين بالشان الاقتصادي العراقي ان استمرار غياب دور جهاز التقييس والسيطرة النوعية يحول العراق يوما بعد يوم الى مقبرة للسلع الرديئة التي يضطر الكثيرين لشرائها بسبب غياب الصناعة المحلية التي اختفت منذ ما يربوا على الست سنوات.

على صلة

XS
SM
MD
LG