روابط للدخول

(حلقة تتضمن موضوعا عن الفجوة التي تفصل المثقفين والثقافة عن الواقع الاجتماعي، وموضوعا عن حفلة فرقة بيت الاوبرا الالماني في اربيل، ، ومواد اخرى متنوعة)


عادل محمود – بغداد

لقاء جديد معكم مستممعينا الكرام في اجواء الثقافة العراقية، هذه الثقافة التي ما زالت تعاني من آثار المشاكل التي مرت بها، في الوقت الذي تتطلع الى افق جديد تتفتح فيه المعاني العميقة لثقافة هذه البلاد، التي كانت اول من اخترع الكتابة، افق تصبح فيه الاهتمامات والشؤون الثقافية واقعا حيا وزاخرا بالفعالية...مرحبا بكم في المجلة الثقافية...

محطات ثقافية
* الفجوة بين المثقفين وبقية المجتمع فجوة واضحة، فالمثقفون والادباء والفنانون يكادون يعيشون في شبه عزلة عن مجتمع لا يهتم الا قليلا بالثقافة وشؤونها. تُرى كيف ينظر المثقفون الى هذا الواقع، ما هي اسبابه وكيف يمكن تجاوزه؟:
(صوت الشاعرعقيل العامري)
اما الناقد الادبي بشير حاجم ، فيرى ان الحل يكمن في دفع الناس للتوجه نحو النشاطات الثقافية وليس العكس
(صوت الناقد الادبي بشير حاجم)

*فعليات الاوبر من النشاطات النادرة جدا في العراق، غير ن هذا الفن وجد تعبيرا في الاوبرا التي قدمتها فرقة بيت الاوبرا الالماني بعنوان الملحمة الكردية المعروفة (مم وزين) وفي مدينة اربيل. وتم تقديم الاوبرا باللغتين الكردية والالمانية، واخرجها الفنان الكردي المقيم في المانيا احسان عثمان:
(صوت الفنان احسان عثمان)
مغني الاوبرا الالماني ماتياس فردريش عبر عن سروره بتقديم هذه الاوبرا، ملاحظا ان الجمهور كان يصغي الى المقاطع الغنائية اكثر من سواها:
(صوت الفنان ماتياس فردريش)

* النشاط المدرسي الفني نشاط يسعى الى ابراز مواهب الطلبة الفنية وتطويرها، وفي مدينة النجف، اقيم المهرجان السنوي للمسرح المدرسي وتحت شعار(المسرح المدرسي نبض الحياة الفنية في عراقنا الناهض) اقامته مديرية النشاط المدرسي في تربية النجف. مدير النشاط المدرسي في المحافظة معن الخالدي:
(صوت مدير النشاط المدرسي في محافظة النجف معن الخالدي)
وشاركت في المهرجان اربع محافظات هي النجف وكربلاء والديواينة وبابل ،وتناولت العروض مواضيع اجتماعية متنوعة. مخرج مسرحية (هالة واخواتها) التي قدمتها فرقة مدرسة خديجة الابتدائية عن مدينة الديوانية سعد هدابي تحدث عن المضامين التي تضمنتها المسرحية:
(صوت الفنان سعد هدابي)

فنون تشكيلية

العودة الى مادة الطين، لكي يصنع منها الانسان اشكالا وفنونا، عودة لها كعم خاص، لما لهذه المادة من اهمية في التاريخ الفني والعمراني لبلاد وادي الرافدين، كما ان استلهام الاساطير والرموز القديمة، في رؤية فنية جديدة، جزء من بعث الحياة بعوالم هذه الرموز واحيائها. هذه العناصر وسواها توفرت في معرض الفنان محمود عجمي الذي اقامه في بغداد، حيث استخدم مادة الطين لتكوين اعمال فنية فخارية متميزة، مركزا على رمزي المرأة والثور عبر وضعهما في علاقات تكوينية مختلفة، وهما رمزان لهما اهميتهما الخاصة في عالم الحضارات القديمة:
(صوت الفنان محمود عجمي يتحدث عن معرضه)



موسيقى وايقاع

ان تكون الاغنية البغدادية التي ازدهرت في اواسط القرن الماضي ظاهرة فنية مهمة امر مفهوم، بالنظر لوفرة الابداعات التي انطوت عليها، والاسماء الفنية المهمة التي افرزتها. استمعنا في حلقات سابقة من برنامجنا الى الناقد الفني عادل الهاشمي وهو يضيء جوانب مختلفة من عالم هذه الاغنية، نستمع له اليوم وهو يتحدث عن فنانين مثل يحيى محمدي، رضا علي، احمد الخليل ،ناظم نعيم وعلاء كامل:
(صوت الناقد الفني عادل الهاشمي )

الخاتمة

وفي هذه المحطة ننهي رحلتنا معكم اليوم في اجواء الثقافة العراقية، تطلعنا فيها الى عوالم الفن التشكيلي والادب والموسيقى، والمشاكل التي لا زالت تجعل من الفعل الثقافي فعلا معزولا عن المجتمع بصورة عامة...نلتقيكم مجددا في الاسبوع المقبل، وهذه تحيات كادر العمل، وتحياتي معد ومقدم البرنامج عادل محمود.

على صلة

XS
SM
MD
LG