روابط للدخول

وسط صمت الجهات الحكومية وإغفال المنظمات المدنية يمر اليوم العالمي لحماية المستهلك على العراقيين


سعد کامل – بغداد

منذ ثمانينيات القرن الماضي والعديد من المنظمات الدولية والجهات الناشطة في مجال حقوق الانسان والتابعة للامم المتحدة تحتفل في الخامس عشر من اذار باليوم العالمي لحماية المستهلك باقامة فعاليات وانشطة مختلفة تذكر بحق الفرد في الحصول على خدمات سلعية تمتلك صفة الجودة والمتانة ومطابقة للمواصفات القياسية والشروط الصحية تلك الذكرى مرت في العراق وسط اغفال الجهات الحكومية الفاحصة والرقابية وصمت المنظمات المدنية المعنية بالدفاع عن حقوق المستهلك الذي مازال في العراق محاطا بفوضى بضائع لطالما رافقتها سمعة الغش الصناعي وفقدان القيمة على حد تعبير المواطن ابو زينب

وركزت منظمة الامم المتحدة لحماية المستهلك في شعاراتها لهذا العام على الاغذية الرديئة وغير الملائمة المطروحة لمتناول الاطفال اللذين يتعرضون في العراق لانتهاكات صارحة على حد تعبير رئيسة الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق المستهلك الدكتورة منى تركي الموسوي.

فيما حذر اخصائي الطفيليات الطبية في جامعة بغداد الدكتور جابر حميد حسين من مخاطر وتهديدات الاغذية المطروحة في الاسواق المحلية.
واشار الخبير الاقتصادي في مركز بحوث السوق وحماية المستهلك في جامعة بغداد الدكتور سالم محمد عبد الى التهديدات الاقتصادية التي يشكلها بقاء السوق العراقية منفذا لاستقبال البضائع والسلع الرديئة.

ومن جانبة رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية سعد عبد الوهاب عبد القادر كشف عن توقيع مذكرات تفاهم مع بعض دول الجوار لتحديد شهادات المطابقة والجهات الفاحصة المعتمدة التي يمكن ان توفر ضمانة اكبر في توريد البضائع السليمة عبر المنافذ الحدودية مع العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG