روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم السبت 14 اذار


محمد قادر

نقرأ في جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ان العراق استرد 30 ألف تردد من أصل كامل الترددات في البلاد البالغة 60 ألفاً، في اطار تنفيذ بنود الاتفاقية الامنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة الاميركية.

وفي سياق المشهد الامني وما يتعلق بالوجود العسكري الامريكي في العراق فان صحيفة المدى في عددها ليوم السبت اشارت الى ان الحوادث والتفجيرات الاخيرة التي شهدتها مناطق العراق المختلفة موقعة العشرات بين شهيد وجريح، قد تكون سيناريو يعقب خروج القوات الاميركية من العراق ما لم يتم القضاء على الجماعات المسلحة، والايادي التي تساندها داخل العملية السياسية.
وتضيف المدى بان الاتهامات تحوم بشأن تواطؤ اطراف سياسية مهمة مع جماعات ارهابية لاحداث اعمال عنف، او التسبب بقلاقل امنية. وتنقل الصحيفة عن القيادي في الائتلاف الموحد علي الاديب ان اطرافاً في العملية السياسية لم يسمها، لاتزال تعمل على اعاقة عمل البرلمان والعملية السياسية برمتها لذلك تقوم بعمليات مسلحة في مناطق معينة، لانها لاتؤمن بالعملية السياسية. بحسب تعبيره الاديب للصحيفة

اما صحيفة المشرق وعلى صعيد غير ذي صلة نشرت ما ذكرته مصادر مطلعة من أن سيارة رئيس وزراء العراق الاسبق عبدالكريم قاسم قد سرقت من منزل احد مالكيها اثناء عملية مداهمة امنية في احد احياء بغداد.

هذا وفي الصفحة الاخيرة من الصباح الجديد يكتب احمد المهنا في عمود له ان من اخص خصائص الحضارة الغربية الحديثة هو الموقف النقدي: فغربيون ينتهكون سجناء ابو غريب وغربيون يفضحونهم وغربيون آخرون يحاكمونهم امام القضاء. ليثير الكاتب مقارنة مع برنامج بثته قناة البغدادية الفضائية حول الحكم الذي صدر بحق الصحفي منتظر الزيدي. ويضيف الكاتب بان البرنامج كان احادي الجانب وهو غياب الموقف او الرأي الاخر في قضية الزيدي ليأتي ممجداً لها من قبل الجميع: اي "القناة والضيوف والمتصلين من المشاهدين". وعلى حد ما ورد في جريدة الصباح الجديد

على صلة

XS
SM
MD
LG